ملفت للنظر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ملفت للنظر

مُساهمة من طرف فجأة في 4/4/2015, 3:38 am

إلى نبي الحق والرحمة ورسول التوحيد والسلام محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم

وإلى روح الشيخ خليل العاروري أسكنه الله الجنة مع الأولياء والصالحين

وإلى روحي والدي تغمدهما الله بواسع رحمته

مقدمة

عندما كنت صبيا في سن يتراوح بين الرابعة عشرة والسادسة عشرة رأيت في المنام ثلاث رؤى تختلف عن بقية الأحلام الأخرى الكثيرة ولم تتكرر طيلة حياتي الا واحدة منها بتاريخ 24/12/2005 .



الرؤيا الأولى : رأيت في المنام النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما. كانوا مرتدين عباءات داكنة اللون وعمائم بيضا. وكان ثلاثتهم يمشون صاعدين طريقا طالعا باتجاه الجنوب. رأيتني واقفا من جهة الشمال أسفل الطريق الصاعد نحو الجنوب وحولي ناس لا أدري من هم ونحن ننظر اليهم من خلفهم ولا نرى وجوههم. سالت من حولي من هؤلاء قالوا إنهم النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما.



الرؤيا الثانية: رأيت في المنام الناس مجتمعين يوم القيامة بأعداد غفيرة وهم خائفين ينتظرون ساعة الحساب. ورحت أسأل من حولي أين الله (سبحانه وتعالى)؟ فأشاروا الى ناحية ينظر اليها كثير من الناس وهم يشرئبون بأعناقهم ناظرين الى الأعلى. نظرت الى تلك الجهة فإذا أشعة متوهجة بشدة لا يستطيع الإنسان التحديق فيها .



ألرؤيا الثالثة: رأيت في المنام أنني ميت مسجى على الفراش والأهل والناس من حولي يقولون يبدو أنه ميت وأنا أنظر الى جسمي من مكان مرتفع بعيد عن الجميع وهو مسجى على الأرض فوق فرشة أو حصير ولا أستطيع الكلام مع أحد وكأن الأمر لا يعنيني.



في مساء 24/12/2005 كنت جالسا أمام طاولة وأستمع الى موسيقى روحانية منبعثة من جهاز الراديو عندما سهوت ولم أعد أسمع الموسيقى أو أشعر بشيء آخر من حولي ووجدت نفسي بعد مرور أكثر من أربعين عاما في أجواء وأحداث الرؤيا الأولى أشهدها مرة أخرى . لم أكن في الرؤيا الأولى أعرف من هم الناس الذين حولي أما هذه المرة أصبح الشخص الذي أتحدث معه معروفا لي بشخص إمام جامع القرية الشيخ خليل العاروري .

وقد كنت قد تعلمت عنده قبل دخول الصف الأول الإبتدائي دروسا في الدين والقراءة والحساب لمدة من الزمن لا أعرف مقدارها . وكان شيخا جليلا يؤم الناس دائما في الأيام العادية ويوم الجمعة ويؤذن في الأوقات وأتذكر خاصة أذان الإفطار في رمضان وكان يغسل الموتى ويكفنهم ويصلي عليهم ويعتني بالجامع وبحديقته هو وكل أفراد عائلته . وقد قال لي يوما عندما رآني آتي أحيانا وأصلي في الجامع في الأيام العادية غير يوم الجمعة : أنت أفضل من أبيك. وقد فهمت حينها ماذا كان يقصد . فالوالد رحمه الله كان لا يصلي الا يوم الجمعة بالإضافة الى صوم رمضان. ملخص القول صورة الشيخ خليل ظلت في ذهني صورة إيجابية وكنت أتخيل وأنا صبي أنه يشبه عمر بن الخطاب لأنه كان دائما معتما وله لحية شهباء ويلبس جبة ويميل الى الطول.



عندما سهوت كنت قبلها متأكدا أنني يقظان لأنني كنت مداوما في عملي وجالسا على كرسي أمام طاولة ولم أكن نعسانا أو متعبا. وفجأة وجدت نفسي في مشهد الرؤيا الأولى.



سألت الشيخ خليل الى أين هم ذاهبون ، قال: الى مقبرة الحارة الفوقا ليتلوا الفاتحة على أرواح الموتى ويترحمون لهم. ، قلت له لماذا لست معهم ، قال ودعوني وذهبوا ، قلت له لماذا لا نسأل الرسول عن معنى الحروف التي تبدأ بها بعض سور القرآن فلا أحد يعرف معانيها ، قال هذا معروف منذ زمن طويل قلت له هل أسال الرسول سؤالا ، قال إفعل ، فصرخت بأعلى صوتي حتى يسمعني الرسول وأنا أنظر اليه عليه السلام والى صاحبيه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما من الخلف وقد راحوا يبتعدون شيئا فشيئا وقلت: عظنا يا رسول الله ! فأجاب الرسول صلى الله عليه وسلم محركا ذراعه اليمين قليلا دون أن يلتفت الى الوراء: يد الله مع الجماعة. وقد سمع عليه السلام صوتي وسمعت جوابه رغم بعد المسافة ثم اختفى ثلاثتهم عن الأنظار. عدت الى الشيخ خليل أسأله ما معنى الحروف المنفصلة التي تبدأ بها بعض سور القرآن لا أحد يعرف ذلك فقال معناها كذا وكذا وكذا. وفسر لي كل معاني الحروف المذكورة .



انتبهت بعدها الى نفسي ورحت أكتب الكلمات التي قالها الشيخ خليل لي على ورقة قبل أن أنساها . وكتبتها كلها دون نقص وكأنني أحفظها منذ زمن بعيد حقا ولم يكن تخوفي من نسيانها في محله حيث شعرت أنه لا جديد فيها وكأنها كانت دائما تفسر بهذه المعاني . قضيت الليل وأنا أفكر بهذا الأمر . ورغم أن المعاني تبدو منطقية وصحيحة وكانها كانت دائما موجودة بالفعل ولا يمكن أن تكون شيئا آخر ظللت في شك من أمري وتركت المسألة الى اليوم التالي. في اليوم التالي راجعت من جديد ما كتبته بالأمس للتأكد مرة أخرى من عقلانية ماكتبت فلم أجد خللا بالمعاني والكلمات لأن الكثير مما يخطر على البال ويبدوا منطقيا في الأحلام يظهر بعد الإستيقاظ بأنه ليس منطقيا كما كان المرء يظن.



ورحت أتعجب من بساطة المعاني وكيف أنها رغم بساطتها ظلت مغلفة بحجب السرية والغيب حتى تلك اللحظات أكثر من ألف وأربعمئة عام. ولم ينتهي الأمر عند هذا الحد فقد تبينت لي أمور أخرى تتعلق بالمقطعات لم أكن أعرف عنها شيئا قبل ذلك فقد رحت أبحث عن مؤلفات أو إشارات في التفاسير تتعلق بالمقطعات فلم أجد كثيرا ولكن الذي وجدته كان مدهشا حقا وسوف أعود الى هذه النقطة في فصل لاحق.



اتصلت بالأزهر بواسطة إيميل وأعلمتهم بالقصة فلم يردوا جوابا ثم اتصلت بصحيفة الشرق الأوسط وصحيفة العرب الصادرتان في لندن وأطلعت المحررين على القصة بغية نشرها على الملأ أو إعطاء رأي فيها فلم يتجاوبوا .



وفي الحقيقة كنت مربكا لا أعرف كيف أتصرف من شدة وقع هذه الحادثة المفاجئة التي لم أكن أحسب لها حسابا ولم تكن لا على البال ولا على الخاطر.

وفي كل مرة كنت لا أذكر المعاني لأن المسألة في غاية الجدية ولا يمكن ذكر مثل ذلك بدون توثيق من طرف جهة رسمية أو مرجعية دينية معترف بها إضافة الى أن المقطعات لها قدسيتها ويجب الحفاظ على هذه القدسية فهي في نهاية المطاف جزء من القرآن .



منذ نزول سور المقطعات حاول الكثيرون التكهن بما يمكن أن تعنيه فمنهم من اقترب قليلا من معاني بعضها دون أن يدري ومنهم من شطح به الخيال بعيدا. وفي زمننا الحاضر حاول ويحاول الكثيرون من الباحثين من إيجاد تفسيرات لحروف المقطعات وبذلوا جهودا مضنية في ذلك. ولكن دون جدوى. فالنتائج التي توصلوا اليه لا تخرج عن كونها تكهنات وتخيلات مثلها مثل غيرها كما فعل من سبقوهم من الباحثين المسلمين في الأزمان الغابرة. والسبب في عدم القدرة على تحديد معنى حروف المقطعات بسيط للغاية وهو أن معاني حروف المقطعات هي أمر سماوي غيبي لا يمكن الوصول اليه عبر العلم البشري ومن خلال الدراسة والإدراك الإنساني العقلي . فهي غير قابلة للبحث العلمي المعروف. وبالتالي كان لا بد من رؤيا صادقة للكشف عن معانيها بإذن من الله. الله هو الذي أنزلها وهو الذي يعرف معانيها فقط وما كان لبشر أن يعلم سرها إلا بإذنه لمن شاء. وهذا ما حصل في هذه الرؤيا الصادقة. لقد انكشفت فيها المعاني دفعة واحدة دون بحث أو استقصاء أو تحليل أو مقارنة أو غير ذلك. فالسر الغيبي لا يمكن أن يكشف عنه إلا علم غيبي. والعلم الغيبي لا يمكن أن يأتي للبشر العاديين إلا عبر الرؤى الصادقة التي هي المبشرات التي بقيت بعد انقطاع الوحي والنبوة بعد وفاة خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.

وبعد البحث وألإستقصاء ظهرت علاقة عددية واضحة بين الحروف النورانية ومعانيها التي إنكشفت في هذه الرؤيا الصادقة .

ولكن يجب التنويه بوضوح وجلاء الى أن مسألة التوافقات العددية جاءت بشكل لاحق على الرؤيا وقمت أنا بإجراءها من باب التحري ومعرفة فيما إذا كانت هناك علاقات عددية بين حروف المقطعات ومعانيها بعد أن عثرت بطريق الصدفة على بحوث الإعجاز العددي في القرآن. فكما ذكرت أعلاه لم أكن أعلم شيئا عن موضوع الإعجاز العددي أو حساب الجمل الذي يقوم عليه. فالرؤيا الصادقة بحد ذاتها هي شيء حصل دون أن يكون متأثرا باي موضوع آخر ولا يمكن بطبيعة الحال أن تكون الرؤيا الصادقة متأثرة بشيء آخر فهي تأتي كما هي ويمكن فهمها بوضوح كما في هذه الحالة وإما أن تكون غامضة تحتاج لتفسير. والرؤيا الصادقة لا تحتاج الى براهين وإثباتات فإما أن يقبلها الناس كما هي أو أن يتركوها كما هي لإنها من علم الغيب . ولكن الشيء الذي أذهلني هو وجود هذه التوافقات العددية حقا لأنها تعتبر في نظري براهين وإثباتات حقيقية على صدقها وصحتها رغم أن وجود أو عدم وجود هذه التوافقات لا يبدل ولا يغير من حقيقة وقوع الرؤيا الصادقة وصحتها .



الفصل الأول

المفاجئات

المفاجأة الأولى



مرت ثلاث أسابيع على الرؤيا التي كانت واضحة بوضوح اليقظة بحيث لا يمكنني أن أقول أنها رؤيا نوم أم يقظة. خطرلي وضع معاني حروف المقطعات تحت بعضها البعض بترتيبات مختلفة لأنني لم أستطع الفكاك من التفكير بأمرها . في الأسبوع الأخير من شهر كانون ثاني من عام 2006 قمت بترتيب معاني حروف المقطعات بوضع معين فلاحظت أن بينها علاقة نغمية وبدأت أردد الكلمات والجمل مجودا لها ومضيفا اليها أنغام شبيهة بأنغام المدائح النبوية الكثيرة والموشحات والتسابيح الدينية المألوفة في شهر رمضان الكريم .



بدأت أرددها بصوت عال فاكتشفت أن بالإمكان غنائها وبدأت أغنيها على طريقة تشبه المدائح النبوبة والموشحات الرمضانية المعروفة لي من الزمن الماضي. وإذا بي أكتشف فجأة أن معاني المقطعات مجتمعة مع بعض ما هي الا مديح نبوي إلهي كامل مكون من خمس حركات إيقاعية. وصرت كل يوم أغني وأردد هذا المديح النبوي الرائع الذي يهز المشاعر. ووجدت انه لا يلزم لغنائها إضافة شيء الى الكلمات.



هذا الفتح الإلهي المتمثل بالرؤيا الأخيرة وهذا الكشف الغيبي المتمثل بالمديح النبوي الإلهي أعتبره حقا نعمة ومنة من الله سبحانه وتعالى لأن الله من وراء القصد ولم تنكشف هذه الغيبيات الا لحكمة الهية لا أستطيع أن أفسرها ألا تفسيرا واحدا وهو وجوب نشرها على الملأ. ومن الواضح أن الله عز وجل لم يرد ترك المسألة عرضة للتشكيك ليقولوا أن الرؤى كاذبة فجعل معاني المقطعات تنتظم في مديح نبوي إلهي كامل ليكون دليلا على صحتها .



فمن غير المعقول أن يتكون مديح نبوي إلهي منها بطريق الصدفة . وأنا أعتقد جازما أن المقطعات ما هي إلا توكيدات على صحة ويقينية الوحي والرسالة التي نزلت على محمد النبي العربي الأمي على شكل مديح نبوي إلهي توزعت رموزه على أوائل تسعة وعشرين سورة من سور القرآن الكريم ولم يكن ممكنا الكشف عنها بالعلم البشري الأرضي وإنما فقط بواسطة رؤيا صادقة.



ولا يسألن أحد لماذا هذا الشخص بالذات فهذا السؤال سأله المشركون والمكذبون لمحمد صلى الله عليه وسلم عشرات المرات والجواب كان دائما جوابا واحدا وهو أن هذا من أمرالله وحده فهو وحده الذي يعلم بالأسرار الغيبية وكيفية التصرف بها.



المفاجأة الثانية



زاد اهتمامي بمعاني المقطعات وأصبحت أعتقد أنها لم توضع أمام السور عن عبث . فإذا كانت مجتمعة تشكل مديحا نبويا كاملا فلا بد أن يكون للآيات التي تليها علاقة مباشرة بها. وهكذا كان.

كتبت جميع الآيات الأولى التي تلي كل مجموعة من مجموعات حروف المقطعات (الحروف النورانية) أو الحرف الواحد إن كان منفردا وتمعنت في معانيها التي انكشفت لي فاكتشفت أن معاني الحروف المقطعة أو الحرف المنفرد منها لها او له علاقة مباشرة بالمعنى الرئيسي للأيات التي تليه .

وبهذا اكتشفت أن المقطعات ما هي الا رمز خفي يبرز ويشدد المقصود والمغزى الذي يكون مضمون الآيات الأولى التي تليه مباشرة وأحيانا آيات أخرى تعود للمعنى بعد استطراد والتي تختلف في عددها من سورة الى أخرى .



المفاجأة الثالثة

تبين لي وجود علاقة عددية واضحة بين الإسم وتاريخ الميلاد الخاص بي بالميلادي وبالهجري وتاريخ الرؤيا لا أريد البحث فيها ولن تكون جزء من البحث وأتركها لغيري .



المفاجأة الرابعة

قبل الرؤيا لم أكن أعرف عن المقطعات شيئا باستثناء أنها موجودة ولا أحد يعرف معناها وغالبا ما يقول المفسرون بشأنها أن الله أعلم بمراده منها. ولكن بعدها بدأت أبحث عن أي شيء يتعلق بالمقطعات فوجدت كتابا بالصور الملونة باللغة الألمانية من تأليف فيليكس ر . باتوري تحت عنوان : الألغاز الكبرى لعالمنا. ويتضمن مواضيعا عديدة منها: " ستون هينج" في بريطانيا واسطورة" الملك آرثور" و"أهرامات الجيزة" و"خطوط نازكا" في بيرو و"ملحمة جلجامش" والكثير من الأساطير اليونانية والأماكن المثيرة المحيرة بما فيها عجائب الدنيا السبعة. وآخر لغز في هذا المؤلف المطبوع على ورق مصقول من الحجم الكبير يتعلق بسر المقطعات وأن الله حفظ القرآن من التحريف بكود رقمي هو رقم 19 .

وقد أثار اهتمامي علاقة رقم 19 بالمقطعات وتبين لي أن هذا الرقم موجود فعلا بالشكل الذي تطرق اليه مقال فيليكس ر . باتوري .

ولم يسبق لي على الإطلاق أن سمعت بكل هذه الأمور في حياتي قط قبل قرائتي لهذا المقال. ولم يكن هناك علاقة بين الرؤيا التي انكشفت فيها أمامي معاني المقطعات بتاريخ 24/ 12/ 2005 بموضوع الرقم 19 .

ولكن نظرا لإنشغالي وتدقيقي ومقارنتي بما جاء بخصوص الرقم 19 نقلا عن كتاب فيليكس باتوري ظهرت لي مفاجأة وهي أن مجموعة المقطعات الوحيدة المكونة من خمسة حروف وهي "كهيعص" لها الترتيب الخامس بين مجموعات المقطعات الأربعة عشر.

فأثار هذا التوافق فضولي وسرعان ما تبين لي أنها تقع في بداية سورة مريم وترتيب هذه السورة في القرآن هو الرقم 19 .

ولكن لماذا هذه المجموعة بالذات. واصلت المقارنة والنظر فوجدت أن عدد مجموعات المقطعات يبلغ 14 أي أربعة زائد واحد تساوي 5 وعدد الحروف بدون تكرر يبلغ 14 أي أربعة زائد واحد تساوي 5 وعدد المجموعات من حيث عدد حروف كل مجموعة يبلغ 5 مجموعات وترتيب مجموعة "كهيعص" بينها حسب ورودها في القرآن هو ترتيب رقم 5 ومجموع عدد حروفها 5 .

فهذا التكرر الملحوظ لرقم خمسة بما يتعلق بهذه المجموعة جاء للدلالة الى موقع السورة وهو رقم 19 أي السورة ذات الترتيب الخامس بين سور المقطعات رقمها في ترتيب سور القرآن 19. ووفقا لحساب الجمل ظهر أن مجموعة الحروف "كهيعص" تساوي العدد 195 ومعنى هذه الحروف وفقا للرؤيا الصادقة يساوي 1169 أي "كهيعص" زائد الجملة التي تعنيها تساوي 1364 أي 1+3+6+4=14 وهو نفس عدد حروف المقطعات ونفس عدد مجموعاتها أي 14 .

ولو تمعنا بعدد 195 الذي هو قيمة جمل "كهيعص" لوجدناه يتكون من 5 و 19 وهذا ملفت للنظر من حيث تكرر رقم 5 بما يتعلق بهذه المجموعة و رقم 19 الذي هو رقم السورة التي تبدأ بها وهي سورة مريم. فعدد حروف مجموعة مقطعات "كهيعص" زائد رقم السورة التي ترد في أولها يساوي حساب الجمل لها. Very Happy

وهناك مفاجأة لم أذكرها في نص هذا الفصل حيث أردت تخصيص فصل خاص بها كفصل ختامي للبحث المتعلق بالرؤيا الصادقة وهي Very Happy Very Happy



المفاجأة الخامسة

لقد ظهر بجلاء أن معاني الحروف النورانية التي انكشفت في هذه الرؤيا الصادقة هي تفسير تام وواضح لتعريف النبي محمد صلى الله عليه وسلم لها . فالمسلمون ظنوا وما زالوا يظنون أن نبينا محمد عليه أفضل السلام لم يشرح لهم معانيها . وهذا صحيح ولكنه عرفها لهم بوسيلة صفوة القول أو مجامع الكلم كما قال عليه السلام : أعطيت مجامع الكلم والفواتح من مجامع الكلم هذا هو جواب التعريف الآول بها ولكنه صلى الله عليه وسلم وضع لها تعريفا أكثر وضوحا وتحديدا ولكن بنفس أسلوب صفوة القول عندما قال عنها مجيبا الأعرابي: "بدء أسماء وفواتح سور" . فهل يريد المسلمون تعريفا للحروف النورانية غير ما عرفها به نبيهم صلى الله عليه وسلم ؟ حاشا أن يكون ذلك . وماذا لو كانت معاني الحروف النورانية التي انكشفت في الرؤيا الصادقة هي تفسير واضح جلي لهذا التعريف النبوي ؟ ألا تكون مفاجأة كبرى ؟ أجل وهذا ما تم بالفعل. فمعاني الحروف النورانية جاءت على شكل نشيد يجوز أن نطلق عليه إسم "نشيد الوحي" جاء ليفسر ويشرح بجلاء ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم عنها بأسلوب صفوة القول أو مجامع الكلم . لقد جاءت الرؤيا الصادقة شارحة بكلام مفهوم لكل من يتكلم باللغة العربية هذا التعريف النبوي الشريف للحروف النورانية . فكيف يحدث هذا إن لم تكن الرؤيا صادقة ؟ وقد فصلت هذا الأمر في الفصل الختامي للبحث.

م ن ق و ل

فجأة
ضيف كريم

عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 31/03/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى