وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

صفحة 2 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 11/6/2015, 8:04 pm

لو يذكر الزيتون غارسهُ
لصار الزيت دمعا!
يا حكمة الأجدادِ
لو من لحمنا نعطيك درعا!
لكن سهل الريح،
لا يعطي عبيد الريح زرعا!
إنا سنقلع بالرموشِ
الشوك والأحزان.. قلعا!
وإلام نحمل عارنا وصليبنا! ( جمع مسلمين ومسيحين ) وكم هوا بليغ حين اختصر التعبير فكان تسميته للعرب عار حاله يرثى لها يااالله
والكون يسعى..
سنظل في الزيتون خضرته،
وحول الأرض درعا!!
ـ2ـ
إنا نحب الورد،
لكنا نحب القمح أكثرْ
ونحب عطر الورد،
لكن السنابل منه أطهرْ
بالصدر المسمر
هاتوا السياج من الصدور..
من الصدور ؛ فكيف يكسرْ؟؟
اقبض على عنق السنابلِ
مثلما عانقت خنجرْ!
الأرض ، والفلاح ، والإصرار،
قال لي كيف تقهر..
هذي الأقاليم الثلاثة،
كيف تقهر؟

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 11/6/2015, 8:08 pm

ليَ حكمةُ المحكوم بالإعدامِ:
لا أشياءَ أملكُها لتملكني،
كتبتُ وصيَّتي بدمي:
"ثِقُوا بالماء يا سُكّان أُغنيتي!"
ونِمْتُ مُضرّجاً ومتوَّجاً بغدي...
حلِمْتُ بأنّ قلب الأرض أكبرُ
من خريطتها،
وأوضحُ من مراياها ومِشْنَقتي.
وهِمْتُ بغيمةٍ بيضاء تأخذني
الى أعلى
كأنني هُدْهُدٌ، والريحُ أجنحتي.
وعند الفجر، أَيقظني
نداءُ الحارس الليليِّ
من حُلْمي ومن لغتي:
ستحيا ميتةً أخرى،
فعدِّلْ في وصيّتك الأخيرة،
قد تأجَّل موعدُ الإعدام ثانيةً
سألت: الى متى؟
قال: أنتظر لتموت أكثر
قلتُ: لا أشياء أملكها لتملكني
كتبتُ وصيّتي بدمي:
"ثِقُوا بالماء
يا سُكّان أغنيتي!"
وأنا، وإن كنت الأخير
وأنا، وإن كُنْتُ الأخيرَ،
وجدْتُ ما يكفي من الكلماتِ...
كلُّ قصيدةٍ رسمٌ
سأرسم للسنونو الآن خارطةَ الربيعِ
وللمُشاة على الرصيف الزيزفون
وللنساء اللازوردْ...
وأنا، سيحمِلُني الطريقُ
وسوف أحملُهُ على كتفي
الى أن يستعيدَ الشيءُ صورتَهُ،
كما هي،
واسمَه الأصليّ في ما بعد/
كلُّ قصيدة أُمٌّ
تفتش للسحابة عن أخيها
قرب بئر الماء:
"يا ولدي! سأعطيك البديلَ
فإنني حُبْلى..."/
وكُلُّ قصيدة حُلمٌ:
"حَلِمْتُ بأنّ لي حلماً"
سيحملني وأحملُهُ
الى أن أكتب السطر الأخيرَ
على رخام القبرِ:
"نِمْتُ... لكي أطير"
... وسوف أحمل للمسيح حذاءَهُ الشتويَّ
كي يمشي، ككُلِّ الناس،
من أعلى الجبال... الى البحيرة
رحمك الله يا الدرويش .. والحمدلله رب العالمين

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 16/6/2015, 2:58 pm

التحيات لله
وبسم الله الرحمن الرحيم
.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.تكبّر.. تكبرّ!
فمهما يكن من جفاك
ستبقى، بعيني و لحمي، ملاك
و تبقى، كما شاء لي حبنا أن أراك
نسيمك عنبر
و أرضك سكر
و إني أحبك.. أكثر
يداك خمائل
و لكنني لا أغني
ككل البلابل
فإن السلاسل
تعلمني أن أقاتل
أقاتل.. أقاتل
لأني أحبك أكثر!
غنائي خناجر ورد
و صمتي طفولة رعد
و زنيقة من دماء
فؤادي،
و أنت الثرى و السماء
و قلبك أخضر..!
و جزر الهوى، فيك، مدّ
فكيف، إذن، لا أحبك أكثر
و أنت، كما شاء لي حبنا أن أراك:
نسيمك عنبر
و أرضك سكر
و قلبك أخضر..!
وإنّي طفل هواك
على حضنك الحلو
أنمو و أكبر !

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 16/6/2015, 3:02 pm

وضعوا على فمه السلاسل

ربطوا يديه بصخرة الموتى ،

و قالوا : أنت قاتل !

***

أخذوا طعامه و الملابس و البيارق

ورموه في زنزانة الموتى ،

وقالوا : أنت سارق !

طردوه من كل المرافيء

أخذوا حبيبته الصغيرة ،

ثم قالوا : أنت لاجيء !

***

يا دامي العينين و الكفين !

إن الليل زائل

لا غرفة التوقيف باقية

و لا زرد السلاسل !

نيرون مات ، ولم تمت روما ...

بعينيها تقاتل !

وحبوب سنبلة تجف

ستملأ الوادي سنابل ..!

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 21/6/2015, 9:11 pm

صَحوتُ اليَومَ مِن نَوْمي

على مَوعِدْ

بِأن ألقاكِ في الصُّبْحِ

تَزَيَّنتُ ،

تَعطَّرْتُ ،

وأحْسَسْتُ ..

كأنَّكِ بَلْسَمٌ شَافٍ على جُرحي

تَخيَّلتُ ..

كَثيرًا شَكلَ لُقياكِ

وكيفَ أكونُ

لَوْ قَابَلتُ عَينيكِ ،

وَكيفَ تَصافُحُ الأيدي إذا امتَدَّتْ ،

وَكيفَ أُكافِحُ النِّيرانَ لَوْ شَبَّتْ

وِأَغْلَقْتُ ..

وَرائي البَابَ في عَجَلٍ إلى الشَّارعْ

تَوَقَّفْتُ ..

قَليلاً أشتَري وَرْدةْ

بِلونِكِ

كانَتِ الوردةْ

وَنَارُ الشَّوقِ مُشْتدَّةْ

ومَرَّتْ سَاعةٌ مَرَّتْ

وساعاتٌ ولَمْ تَأتي

سَجينًا كُنتُ في صَمْتي

تَأخَّرْتِ ..

وَذُقْتُ الموتَ مَرَّاتٍ بِلا مَوْتِ

وأرْجِعُ مَرَّةً أُخرى إلى البَيْتِ

على أمَلٍ بِأنْ ألقاكِ في الصُّبْحِ

وحينَ أراكِ تَبتَسِمينَ كالدَّوْحِ

سَأنسَى أنْ أعاتِبَكِ

وأنسَى أنني كُنتُ

طُوالَ الأمسِ مُنتظِرًا على جُرحي

لأني قدْ تَعوَّدْتُ ..

تَدَلُّلَكِ

وأنَّكِ ..

قَدْ تَعَوَّدْتِ ..

على صَفحي

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 21/6/2015, 9:14 pm

تريدين مثل جميع النساء..
كنوز سليمان..
مثل جميع النساء
وأحواض عطرٍ
وأمشاط عاجٍ
وسرب إماء
تريدين مولى..
يسبح باسمك كالببغاء
يقول: (أحبك) عند الصباح
يقول: (أحبك) عند المساء
ويغسل بالخمر رجليك..
يا شهرزاد النساء..
تريدين مثل جميع النساء
تريدين مني نجوم السماء
وأطباق منٍ..
وأطباق سلوى..
وخفين من زهر الكستناء..
تريدين..
من شنغهاي الحرير..
ومن أصفهان
جلود الفراء..
ولست نبياً من الأنبياء..
لألقي عصاي..
فينشق بحرٌ..
ويولد حجارته من ضياء..
تريدين مثل جميع النساء..
مراوح ريشٍ
وكحلاً..
وعطرا..
تريدين عبداً شديد الغباء
ليقرأ عند سريرك شعرا.
تريدين..
في لحظتين اثنتين
بلاط الرشيد
وإيوان كسرى..
وقافلةً من عبيد وأسرى
تجر ذيولك..
يا كليوبترا...
ولست أنا..
سندباد الفضاء..
لأحضر بابل بين يديك
وأهرام مصرٍ..
وإيوان كسرى
وليس لدي سراج علاء
لآتيك بالشمس فوق إناء..
كما تتمنى.. جميع النساء..
وبعد..
أيا شهرزاد النساء..
أنا عاملٌ من دمشق .. فقيرٌ
رغيفي أغمسه بالدماء..
شعوري بسيط
وأجري بسيطٌ
وأؤمن بالخبز والأولياء..
وأحلم بالحب كالآخرين..
وزوجٍ تخيط ثقوب ردائي..
وطفلٍ ينام على ركبتي
كعصفور حقلٍ
كزهرة ماء..
أفكر بالحب كالآخرين..
لأن المحبة مثل الهواء..
لأن المحبة شمسٌ تضيء..
على الحالمين وراء القصور..
على الكادحين..
على الأشقياء..
ومن يملكون سرير حريرٍ
ومن يملكون سرير بكاء..
تريدين مثل جميع النساء..
تريدين ثامنة المعجزات..
وليس لدي..
سوى كبريائي

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 21/6/2015, 9:19 pm

إغضب كما تشاء..
واجرح أحاسيسي كما تشاء
حطم أواني الزهر والمرايا
هدد بحب امرأةٍ سوايا..
فكل ما تفعله سواء..
كل ما تقوله سواء..
فأنت كالأطفال يا حبيبي
نحبهم.. مهما لنا أساؤوا..
إغضب!
فأنت رائعٌ حقاً متى تثور
إغضب!
فلولا الموج ما تكونت بحور..
كن عاصفاً.. كن ممطراً..
فإن قلبي دائماً غفور
إغضب!
فلن أجيب بالتحدي
فأنت طفلٌ عابثٌ..
يملؤه الغرور..
وكيف من صغارها..
تنتقم الطيور؟
إذهب..
إذا يوماً مللت مني..
واتهم الأقدار واتهمني..
أما أنا فإني..
سأكتفي بدمعي وحزني..
فالصمت كبرياء
والحزن كبرياء
إذهب..
إذا أتعبك البقاء..
فالأرض فيها العطر والنساء..
والأعين الخضراء والسوداء
وعندما تريد أن تراني
وعندما تحتاج كالطفل إلى حناني..
فعد إلى قلبي متى تشاء..
فأنت في حياتي الهواء..
وأنت.. عندي الأرض والسماء..
إغضب كما تشاء
واذهب كما تشاء
واذهب.. متى تشاء
لا بد أن تعود ذات يومٍ
وقد عرفت ما هو الوفاء

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 21/6/2015, 9:28 pm

التحيات لله الصلواة الطيبات
اسبح باسمك الله وليس سواك اخشاه
اتسمعني جحافلكم؟ اتسمعني دواواين المعاقل في حكومتكم؟ هو الحكام لا انتم ولا اخشى لكم احدا هو الجمهور لا انتم ولا اخشى لكم احدا هو الاسلام لا انتم فكفوا عن تجارتكم والا صار مرتدا
.. والحمدلله رب  السماوات ورب الارض رب العالمين ..له الكبرياء في السماوات والارض وهوا العزيز الحكيم
يسمعني.. حـين يراقصني كلماتٍ ليست كالكلمات
يأخذني من تحـت ذراعي يزرعني في إحدى الغيمات
والمطـر الأسـود في عيني تتساقـط زخاتٍ.. زخات
يحملـني معـه.. يحملـني لمسـاءٍ وردي الشـرفـات
وأنا.. كالطفلـة في يـده كالريشة تحملها النسمـات
يحمـل لي سبعـة أقمـارٍ بيديـه وحزمـة أغنيـات
يهديني شمسـاً.. يهـديني صيفاً.. وقطيـع سنونوات
يخـبرني.. أني تحفتـه وأساوي آلاف النجمات
و بأنـي كنـزٌ... وبأني أجمل ما شاهد من لوحات
يروي أشيـاء تدوخـني تنسيني المرقص والخطوات
كلماتٍ تقلـب تاريخي تجعلني امرأةً في لحظـات
يبني لي قصـراً من وهـمٍ لا أسكن فيه سوى لحظات
وأعود.. أعود لطـاولـتي لا شيء معي.. إلا كلمات

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 26/6/2015, 1:48 am

لا تسأليني كيف حال زماني
ماذا يعيش اليوم في وجداني
ما أنت في دنياي إلا قصة
بدأت بقلبي.. وانتهت بلساني
وشدوتها للناس لحنا خالدا
يكفيك أنك.. كنت من ألحاني

* * *
لا تسأليني عن سنين حياتي
هل عشت بعدك.. حائر الزفرات
أنا يا ابنة العشرين كهلا في الهوى
أنا فارس.. قد ضاع بالغزوات
والحب يا دنياي حلم خادع
قد ضعت فيه.. كما أضاع حياتي

* * *
لا تسأليني عن شذا أحلامي
فرحيق عمري.. ليس في أيامي
إني جعلت العمر لحنا رائعا..
والشعر عندي أجمل الأحلام
فالعمر أيام يذوب رنينها
والشعر يبقى خالد الأنغام

* * *
إن طال عمري في الحياة فربما
أجد الأمان مع الزمان القاسي
هادنته عمرا و قلت لعله
يوما يصافحني.. ككل الناس
لم تبق لي الأيام غير شجونها
كالخمر تبكي.. من قيود الكاس

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 26/6/2015, 2:21 am

قال:"السماء كئيبة!" وتجـهمـا *** قلت:ابتسم يكفى التجهم فى السما!
قال:الصبا ولى!فقلت له:ابتسـم *** لن يرجع الأسف الصبـا المتصرمـا!
قال:التى كانت سمائى فى الهوى *** صارت لقلبـى فى الغرام جهنمــا
خانت عهودى بـعــدما ملكتــها *** قلبــى,فكيف أطيـق أن أتبسمــا!
قلت:ابتسم واطرب فلـو قارنتها *** قضيت عمرك كله متألمـــــــــاّ!
قال:التجارة فى صــراع هـائـل *** مثل المسافر يقتله الظمــــــا
أو غـــادة مسـلــولة محتـاجة *** لدم,وتنفث كلما لهثت دمــــــاّ!
قلت:ابتسم, ما أنت جالب دائها *** وشفائها, فإذا ابتسمت فربمـــا

أيكون غيرك مجرما,وتبيت ى وجل *** كأنك أنت صرت المجرمـــــــــا؟
قال: العدى حولى علت صيحـاتهم *** أأسر والأعداء حولى فى الحمـــى؟
قلت: ابتسم, لم يطلبوك بذمـهم *** لو لم تكن منهم أجل وأعظمــــا!
قال: المواسم قد بدت أعلامــها *** وتعرضت لى فى الملابس والدمـــى
وعلــتى للأحبـــاب فـــرض لازم *** لكن كفى ليس تملك درهمـــــــا
قلت:ابتسم,يكفيـك أنك لم تـزل *** حيا, ولست من الأحبة معدمـــــا!
قال الليــالى جرعتنى العلقمـا*** قلت:ابتسم, ولئن جرعت العلقمـا
فلعــل غيــرك إن رآك مرنــما *** طرح الكىبة جانبا وترنمــــــا
أتراك تغنـــم بالتبرم درهمــا*** أم أنت تخسر بالبشاشة مغنمـــا؟
يا صاح لا خطــر على شفتيــك أن *** تتثلما, والوجه أن يتحطمـــــا

فاضحـك فإن الشهــب تضحك والد *** جى متلاطم ولذا نحب الأنجمـــــا!
قال: البشاشة ليـس تسعد كائنا *** يأتى إلى الدنيا ويذهب مرغمــا
قلت:ابتسـم مادام بينك والردى *** شبر,فإنك بعد لن تتبسمـــــــا

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 26/6/2015, 2:24 am

أُسَبِّحُ باسمِكَ اللهُ

وليْسَ سِوَاكَ أخْشاهُ

وأعلَمُ أن لي قدَرًا سألقاهُ.. سألقاهُ

وقد عُلِّمْتُ في صِغَرِي بأنَّ عروبَتِي شرَفِي

وناصِيَتِي وعُنْوانِي

وكنّا في مدارسِنَا نُردّدُ بعضَ ألحانِ

نُغنّي بيننا مثلًا:

“بلادُ العُرْبِ أوطاني.. وكلُّ العُرْبِ إخواني”

وكنّا نرسمُ العربيَّ ممشوقًا بهامَتِهِ

لَهُ صدرٌ يصُدُّ الريحَ إذْ تعوِي.. مُهابًا في عباءَتِهِ

وكنّا مَحْضَ أطفالٍ تُحَرّكُنَا مشاعرُنا

ونسْرحُ في الحكاياتِ التي تروي بطولتَنَا

وأنَّ بلادَنا تمتدُّ من أقصى إلى أقصى

وأن حروبَنا كانت لأجْلِ المسجدِ الأقصى

وأنَّ عدوَّنا صُهيونَ شيطانٌ له ذيلُ

وأنَّ جيوشَ أمّتِنَا لها فِعلٌ كمَا السّيْلُ

سأُبْحِرُ عندما أكبُرْ

أمُرُّ بشاطئ البحرْينِ في ليبيا

وأجني التمرَ من بغدادَ في سوريا

وأعبُرُ من موريتانيا إلى السودانْ

أسافرُ عبْرَ مقديشيو إلى لبنانْ

وكنتُ أخبِّئُ الألحانَ في صدري ووجداني

“بلادُ العُرْبِ أوطاني.. وكلُّ العُرْبِ إخواني”

وحين كبرتُ.. لم أحصلْ على تأشيرةٍ للبحرْ

لم أُبْحِرْ

وأوقفَني جوازٌ غيرُ مختومٍ على الشبّاكْ

لم أعبُرْ

حين كبرتُ

كبُرتُ أنا.. وهذا الطفلُ لم يكبُرْ

تُقاتِلُنا طفولتُنا

وأفكارٌ تعلَّمنا مبادءَهَا على يدِكم

أَيَا حكامَ أمّتِنا

ألستم من نشأنا في مدارسِكُم؟

تعلَّمنا مناهجَكُمْ

ألستم من تعلّمنا على يدِكُمْ

بأنَّ الثعلبَ المكّارَ منتظِرٌ سيأكلُ نعجةَ الحمقى إذا للنومِ ما خَلَدُوا؟

ألستم من تعلّمنا على يدِكُمْ..

بأنَّ العودَ محميٌّ بحزمتِهِ.. ضعيفٌ حين يَنْفَرِدُ؟

لماذا الفُرْقَةُ الحمقاءُ تحكمُنا؟!

ألستم من تعلّمنا على يدِكم أن “اعتصموا بحبلِ اللهِ” واتّحدُوا؟

لماذا تحجبونَ الشمسَ بالأَعلامْ؟

تقاسمتُم عروبتَنَا ودَخَلًا بينكم صِرنا كَمَا الأنعامْ

سيبقى الطفلُ في صدري يعاديكُمْ

تقسّمْنا على يدِكم فتبَّتْ كلُّ أيديكُمْ

أنا العربيُّ لا أخجلْ

وُلِدتُ بتونسَ الخضراءِ من أصلٍ عُمَانيٍّ

وعُمري زادَ عن ألفٍ وأمي لم تزلْ تحبَلْ

أنا العربيُّ، في بغدادَ لي نخلٌ، وفي السودانِ شرياني

أنا مِصريُّ موريتانيا وجيبوتي وعَمَّانِ

مسيحيٌّ وسُنِّيٌّ وشيعِيٌّ وكُرْدِيٌّ وعَلَوِيٌّ ودُرْزِيٌّ

أنا لا أحفظُ الأسماءَ والحكّامَ إذْ ترحلْ

سَئِمْنا من تشتُّتِنَا وكلُّ الناسِ تتكتَّلْ

مَلَأْتُمْ دينَنَا كَذِبًا وتزويرًا وتأليفَا

أتجمعُنا يدُ اللهِ.. وتُبْعِدُنَا يدُ الفيفا؟!

هَجَرْنا دينَنَا عَمْدًا فَعُدنا الأَوْسَ والخزرجْ

نُوَلِّي جهْلَنَا فينا.. وننتظرُ الغَبَا مَخرجْ

أَيَا حكّامَ أمّتِنا سيبقى الطفلُ في صدري يعاديكُمْ.. يقاضيكُمْ

ويُعلنُ شعبَنا العربيَّ مُتَّحِدَا

فلا السودانُ مُنقسمٌ ولا الجولانُ مُحْتَلٌّ

ولا لبنانُ منكسِرٌ يُداوي الجُرْحَ منفردَا

سيجمعُ لؤلؤاتِ خليجِنا العربيِّ في السودانِ يزرعُهَا

فيَنبُتُ حَبُّهَا في المغربِ العربيِّ قمحًا

يعصُرونَ الناسُ زيتًا في فلسطينَ الأبيّةِ

يشربونَ الأهلُ في الصومال أبدًا

سيُشعلُ من جزائرِنا مشاعلَ ما لها وَهَنُ

إذا صنعاءُ تشكونا فكلُّ بلادِنا يَمَنُ

سيَخْرجُ من عباءتِكم – رعاها اللهُ – للجمهورِ مُتَّقِدَا

هوَ الجمهورُ لا أنتمْ

هوَ الحكّامُ لا أنتمْ

أتسمعُني جَحَافِلُكُمْ؟

أتسمعُني دواوينُ المعاقلِ في حكومتِكُمْ؟

هوَ الجمهورُ لا أنتمْ

ولا أخشى لكمْ أحدَا

هو الإسلامُ لا أنتمْ فكُفّوا عن تجارتكُمْ

وإلّا صارَ مُرْتَدَّا

وخافوا!

إنَّ هذا الشعبَ حمَّالٌ

وإنَّ النُّوقَ إن صُرِمَتْ

فلن تجدوا لها لَبنًا، ولن تجدوا لها ولَدَا

أحذِّرُكم!

سنبقى رغمَ فتنتِكُمْ فهذا الشعبُ موصولُ

حبائلُكُمْ – وإن ضَعُفَتْ – فحبلُ اللهِ مفتولُ

أنا باقٍ

وشَرعي في الهوى باقِ

سُقِينا الذلَّ أوعيةً

سُقينا الجهلَ أدعيةً

ملَلْنا السَّقْيَ والساقي

سأكبرُ تاركًا للطفلِ فُرشاتي وألْواني

ويبقَى يرسمُ العربيَّ ممشوقًا بهامتِهِ

ويبقى صوتُ ألحاني

“بلادُ العُرْبِ أوطاني.. وكلُّ العُرْبِ إخواني”

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 27/6/2015, 2:27 am

من أنت ، واستبقت جوابي لهب ، يحنّ إلي التهاب
من أنت ، عزّاف الأسى والنار قيثار العذاب
وعلى جبينك ، قصّة حيرى ، كديجور اليباب
وخواطر ، كهواجس الإفلاس ، في قلق المرابي
وأنا أتدري : من أنا ؟ قل لي ، وأسكرها اضطرابي
سل تمتمات العطر : هل ((نيسان)) يمرح في ثيابي؟
من هذه ؟ أسطورة الأحلام ، أخيلة الشهاب
همساتها ، الخضر الرّقاق أشفّ من ومض السراب
إني عرفتك كيف أفرح ؟ كيف أذهل عن رغابي؟
من أين أبتدىء الحديث …؟ وغبت في صمت ارتيابي
ماذا أقول ، وهل أفتّش عن فمي ، أو عن صوابي ؟
من أنت ، أشواق الضحى قبل الأصيل ، على الهضاب
حلم المواسم ، والبلابل والنسّيمات الرطاب
اغرودة الوادي ، نبوع العندليب … شذى الروابي
وذهول فنّان الهوى ورؤى الصّبا وهوى التصابي
وهج الأغاني ، والصدى حرق المعازف ، والرّباب
لا تبعدي : أرست على شطآنك النعسى ، ركابي
فدنت تسائل من رفاقي في الضياع ؟ ومن صحابي ..؟
هل سآءلتك مدينة عنّي ؟ وسهّدها واكتئابي
فتقول لي : من أنت ؟ وتزدريني ، بالتغابي
أنا من مغاني شهرزاد إلى ربى ، الصحو انتسابي
بي من ذوائب (حدّة) عبق السماحة والغلاب
وهنا أصخت ووشوشات ( القات) تنبي باقترابي

وأظلّنا جبل ذراه كالعمالقة الغضاب
عيناه متكأ النجوم ودبله ، طرق الذئاب
فهفت إليّ مزارع كمباسم الغيد الكعاب
وحنت نهود الكرم فاسترخت للمسي واحتلابي
وسألت (ريّا) والسكون ينثّ وهوهة الكلاب
ماذا ؟ أينكر حيّنا خفقات خطوي وانسيابي؟
إنّا تلاقينا … هنا ، قبل انتظارك… واغترابي
هل تلمحين الذكريات تهزّ اضلاع التراب؟
وطيوف مأساة الفرا، ق تعيد نوحك وانتحابي
والأمس يرمقنا وفي ، نظراته خجل المناب
كيف اعتنقنا للوداع وبي من اللهفات ما بي ؟!
وهفت لا تتوجعي : سأعود ، فارتقبي … إيابي !
ورحلت وحدي ، والطريق دم ، وغاب ، من حراب
فنزلت حيث دم الهوى يجترّ ، أجنحة الذّباب
حيث البهارج والحلى سلوى القشور عن اللّباب
فلمين ألوان الطّلاء على الصّدوع ، على الحرب
التسليات ، بلا حساب والملال ، بلا حساب
والجوّ محموم ، يئن وراء جدران الضباب
كم كنت أبحث عن طلابي حيث ضيّعني طلابي
واليوم عدت ، وعاد لي مرح الحكاياتالعذاب
ما زلت أذكر كيف كنّا لا ننافق ، أو نحابي
نفضي بأسرار الغرام إلى المهبّات الرّحاب
والريح تغزل من زهور (البن ) ، أغنية العتاب

فتهزّنا أرجوحة من خمرة الشفق المذاب
وكما تنآئينا التقينا نبتدي صفو الشباب
ونعيد تأريخ الصّبا والحبّ ، من بدء الكتاب
أترين : كيف اخضوضرت للقائنا مقل الشعاب ؟
وتلفّت الوادي إليك وهشّ ، يسأل عن غيابي
ما دمت لي فكسو يخنا قصر ، يعوم على السحاب
والشهب بعض نوافذي والشمس ، شبّاكي وبابي

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 27/6/2015, 2:30 am

من الفجر حتى الفجر ننجرّ كالرّحى الي أين يا مسرى ومن أين يا ضحى
أضعنا بلا قصد طريقا أضاعنا ولاح لنا درب بدأناه فانمحى
وشوشنا تلويح برق أهاجنا وولّى ولا ندري الى أين لوّحا
وقلنا ، كما قال المجدّون ، من غفى عن الفوز لم يظفر ومن جدّ أفلحا
إذا لم نجد في أول الشوط راحة فسوف نلاقي آخر الشوط أروحا
ورحنا نسقّي الرمل أمواه عمرنا فيظمى ، ويرويه إلى أن ترنّحا
***

سرينا وسرنا نطحن الشوك والحصى ونحسو ونقتات الغبار المجرّحا
ومن حولنا الأطلال تستنفر الدجى وترخي على الأشباح غابا من اللحى
هنا أو هنا ، يا زحف نرتاح ساعة تعبنا وأتعبنا المدار المسلّحا
كطاحونة نمضي ونأتي كمنحنى يشد إلى رجليه تلاّ مجنّحا
***

فيا ذكريات التيه من جرّ قبلنا خطاه وأمسى مثلنا حيث أصبحا
ركضنا إلى الميلاد قرنا وليلة ولدنا فكان المهد قبرا تفتّحا
ومتنا كما يبدو ، رجعنا أجنّة لنختار ميلادا أشقّ وأنجحا

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 27/6/2015, 2:32 am

من أين أنا ؟ من يدري أو ليست لي جنسيه؟
نسبي رايات حمر وفتوحات ذهبيه
فلماذا تستغربني هذي الزمر الخشبيه
يا أخوتي أصلي من صنعاء أمّي : (دبعيه)
صنعاويّ … حجريّ ! ما صنعاء … ما الحجريه ؟
***

من أين أنا ؟ تشريني بتغابيها السخريّه
عربيّ لا تعرفني … حتى الدّنيا العربيه
وابي ـ قالوا ـ يمنيّ أمّي ـ قالوا ـ يمنيّه
لكن أنستي لوني وفمي … أيدي الهمجيه
سنوات جوعي عطشى وقيادات تبعيّه
وغرابات لا تروى وغرابات مرويّه
***

يا ريح … بلادي خلفي ومعي مثلي منسيه
حتى أرضي يا أرضي كأهاليها منفيّه !!
وطني أسفار تمضي وتعود بلا أمنيه
تشريد لا بدء له ومسافات وحشيه
حرّاس حدود يقظى وتقانين وثنيّه
مدن لا أسماع لها وزحامات عدميّه
أسواق كبرى أدنى ما فيهن البشريه
وبدائيات غرقى في الأقنعة العصريه
وعلى رغمي أستجدي كلّ الحجريه
***

وبلاد بلادي منفى ومتاهات أبديه
من أين أنا ؟.. مجهول جوال دون هويّه
وبلا وطن لكني موهوم بالوطنيه

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 30/6/2015, 3:24 am

التحيات لله الصلواة الطيبات
..*
من دهشةِ الأشياءِ
أن أغفو على بُعدِ انتظارٍ آخرٍ
من آخِرِ الكلماتِ
يُلقيني السُّكونُ إلى السُّكونْ
أنِّي عَبَرتُ طريقَ أُمنيتي
على عُكّازتَينِ من التّأمُّلِ
ثمَّ – عفواً –
كنتُ في دربِ القصيدةِ/
ليسَ لي أن أنسِبَ الأمواجَ قسراً
عن بُحورِ حقيقةِ التيّارِ
نحوَ بحورِ شاعِرِها
ولا أن أُخرِجَ التَّاريخَ رغمَ سُطورِهِ
من خُرمِ إبرتِهِ... ليُبصِرَني
ويُعلِنَني أميراً/
كي يُعيدَ ليَ الوُجودَ
ويَستَعيدَ رِضايَ عنهُ
وكي يكونْ
وأنا بِرغمِ هشاشتي
وبِرغمِ أنّي كِدتُ أنهي
آخرَ الفصلِ الأخيرِ من الرِّوايةِ/
في تَمدُّدِيَ الأخيرِ/
أدقُّ – والمرقابَ –
نحوَ تسطُّحِ الأشياءِ، والأشكالِ
والأفكارِ...
قسراً دونَ غايةْ
وبرغمِ أنّي بعدَ حينٍ
حينَ يرتاحُ الطَّبيبُ لِقولِهِ
أنّي كسرتُ قيودَ قلبي/
أنّني أطلقتُ بردَ حقيقتي من نارِ سطوتِهِ
وأنّي لم يَعُد منّي سوى خطٍّ فجائيٍّ
تسطّح عنوةً... نحو البدايةْ
فأنا هو الناجي الوحيدُ
من انكسارِ الرُّوحِ عجزاً
مثلما للبحرِ جزرٌ، ثمّ مدٌّ.../
للمواويلِ انطلاقٌ لا يُحَدُّ
ولا يُصدُّ... ولا يُردُّ.../
وليسَ للتاريخِ أن ينفي
بأنّي كنتُ رغمَ غرورهِ
وبأنّني أرضعتُ نبضَ قصيدتي
للحبرِ، والليمونِ، والأمطارِ
أنّ القلبَ ضاقَ
بما يزيدُ عن الكراتِ الحمرِ والبيضاءِ
فانفجرت بهِ أشلاؤهُ
ليجيءَ بعدُ
أنا لم أكن عبثاً
وليست معظمُ الأشياءِ تُحسَبُ
بالتفاضُلِ والتَّكامُلِ وحدَهُ
لم أستعد شبراً
من الأرضِ التي تمتصُّني الآن اشتياقاً/
إنّما استرجعتُ نفسي من ضحايا اليأسِ
إنساناً تحدّى - سافراً – أبعادَهُ العرجاءَ
فجّرتُ اشتياقي راكضاً من عتمةِ المنسيِّ
نحوَ بريقِ موتٍ قادمٍ كالبرقِ
يصعقُ دهشتي من موتِها/
ولربّما يتسرّب اليأس السّريعُ
إلى طبيبٍ ملَّ منّي/
جرَّهُ الرُّوتينُ جرّاً كي يجرّبني
ويمنحني محاولةً
تبوءُ بعجزها قبلَ البدايةِ/
حينَ يأذنُ لي بأوّل صعقةٍ
أو صعقتينِ/
مردّداً في رأسهِ كلماتهِ المعتادةَ الصمّاءَ
بحثاً عن عزاءْ
ويديرُ عنّي وجهَهُ لكَ
راسماً ندماً شديداً حينَ يعلنكَ الحقيقةَ/
أنّني بعدَ انتظاري، لم أخيّب ظنّهُ
أو ظنّ من يبكونني منذُ ابتداءِ الفصلِ ما قبلَ الأخيرِ من الرّوايةِ/
يحتسونَ الشّايَ في "قهواتهمْ"
وتحيكُ نسوتُهم حصادَ الصُّوفِ في دفءِ الخريفِ لأجل ما يأتي/
ويتركُ في نهايةِ نشرةِ الأخبارِ لمستهُ
"البقيَّةُ في حياتكَ"!
ربّما لم يبقَ فيها ما تبقّى
لستُ سلطاناً لأترك في الظلامِ خليفةً
والقلبُ يحتكرُ الحقيقةَ في سكونِ الأنبياءْ
"هذا طريقُكَ"
- مثلما قالتْ ليَ امرأةٌ وغابت –
لم يكن هذا مصادفةً
ولا تكفي الدُّموعُ ولا الحنينُ
لكي نكونَ سويّةً/
لا شيءَ يأتي دونَ إذنٍ منكَ
أو دونَ التجاءْ
لا دمعَ يأتي دونَ قصدٍ بالبكاءْ
وطبيعةُ الأشياءِ كانت – منذُ كانتْ - رغبةً في سرّها/
للريحِ وجهتُها
وللتيّارِ سطوتُهُ
وللمنفى تجاهُلُهُ وقسوتُهُ
وأنتَ اليومَ أنتَ
بما أردتَ الأمسَ
تختارُ الحقيقةَ
والوسيلةَ
لونَ قلبِكَ
وانتصاراتِ الطّفولةِ
ربطةَ العنقِ المفضّلةَ
الحذاءَ... الوقتَ
والصّوتَ الحبيسَ بلا انتهاءْ
تختارُ أن تبقى
وأن تمضي
تفكِّرَ/ تنحني/ تبكي/ تقومَ
تعيشَ/ تبني/ تزدري/ تحيا/ تموتَ
تذيبَ قلبكَ في ترابِ الأرضِ
أو ترقى بهِ
اختر جنونكَ
واتركِ الأسماءَ للأسماءِ
والأشياءَ للأشياءِ
والتّاريخَ للتاريخِ
بعدَ الوقتِ وقتٌ
للطبيبِ لكي يسمّي ما يراهُ
وما يظنُّ
أكان عقلاً
أم جنوناً منكَ
أم فرطَ انتماءْ
"هذا طريقُكَ"
لن تكونَ "أنا"
ولستُ "أناكَ"
حتّى إن تقاسمنا الحقيقةَ، والنّهايةَ، والعناءْ
والأرضُ تجمعُنا، وتقسمنا
تفرّقنا، وتربطنا
وتتركُ في نهاياتِ القصائد غصّةً
لا تستعادُ ولا تعادُ
وفي نهاياتِ المواويلِ الحزينةِ آهةً
لا تقبل التقسيمَ بين اثنينِ في صدريهما
للأرضِ لونُ الذّكرياتِ
وطعمُ آخرِ قبلةٍ كانت لها
وحرارةٌ من شهوةِ الموتِ البطيءِ
كوردةٍ في صدرها
وملوحةُ الدمعِ الأخيرةُ للرّحيلْ
للأرضِ وقتٌ... كالنّبيذِ
لكي تعتّقها الأغاني، والأماني
وانتظارُ الياسمينِ يداً لتقطفَهُ
وخوفُ العاشقينَ من العيونِ
ورعشةُ الكفّينِ في شغفٍ
إذا امتدّا معاً من تحتِ طاولةِ الدّراسةِ
واحتضارُ الموتِ في شغبِ الفصولْ
كالطفلِ تكبرُ
حينَ نكبرُ
حين يرسمُنا التردُّدُ والتوجُّسُ/
وانتظارُ الموتِ حبَّاً بالحياةْ
تتغيّرُ الأسماءُ والأشكالُ والأوطانُ عبرَ الوقتِ/
إذ يمضي بنا دونَ انتباهْ
والأرضُ تنبتُ من جنانِ الرّوحِ
تشربُ من حكايانا/
إلى أن ينضجَ الحلمُ المعتّقُ في جرارِ العمرِ/
يأذنُ للتمنّي بالتأنّي
والتهامُسِ بالتَّلامُسِ
واقترافِ الشّوقِ والذّكرى على مهلٍ
كنسجِ قصيدةٍ في كلِّ بيتٍ
خلفَ وحيِ العنكبوتْ
هذا طريقُكَ
ها هو الوطنُ الذي ينتابُكَ
استسلم لهُ
واسمح لهُ للتوِّ أن يغتالَ صوتَكَ
أن يصبَّكَ
أن يُذيبَكَ
أن يُحيلَ رمادَ دفئِكَ وردةً
عطراً
هُطولاً
طفلةً تختالُ في فُستانِها
وحمامةً تطفو بفيضِ حنانِها وحنينِها
فوقَ البيوتْ
هذا هوَ الوطنُ الذي يغتالُكَ
استسلم لهُ
فلسوفَ يخرُجُ من سرابِ الحلمِ نحوَ دم الحقيقةِ
عبر روحكَ قادماً/
لم ترقَ بعدُ لذلكَ الموتِ الذي تحتاجُهُ
ما الفرقُ بينَ دمٍ يسيلُ وآخرٍ؟
ما الفرقُ بينَ رصاصةٍ ورصاصةٍ؟
هي لحظةٌ قد تُشتهى عن سبقِ إصرارٍ
وقد ترخي الستارَ على قرارٍ خاطئٍ/
في لحظةٍ من كبرياءٍ كاذبٍ
لا فرقَ يذكرُ/
حينَ تصبحُ جثّةً
بين ابتسامةِ واثقٍ أو رُعبِ من ضلّ الطريقَ عن الطّريقِ ولم يعد/
لكليهما نفسُ النّهايةِ
نفسُ عمقِ القبرِ
والطقسُ الوداعيُّ الحميمُ
ولم تعد تكفي البطولةُ كي تكونَ محارباً
فإرادةُ الموتِ اختبارٌ للتوحُّدِ
واختبارُ الصبرِ عمّا تشتهيهِ تقلُّباتُ النّفسِ منّا
فالحقيقةُ، والقصيدةُ، والولادةُ
لا تجيءُ كطعنةِ السكّينِ
والألمُ انتصارٌ للتكوّنِ فيكَ
كي تتعلّم المشيَ العسيرَ على الطّريقِ...
وكي تموتْ
والأرضُ تحيا
حينَ تعبرُ منكَ
حين تكفُّ عن تفسيرها بكَ/
واختلاقِ الجرحِ منكَ
فإنّ وجهكَ سوف يبلى
وهي باقيةٌ...
فلُذْ بالموتِ
واختصر المسافةَ بالسّكوتْ
للرعدِ أن يطوي المدى بهديرهِ
بعدَ انتفاضةِ برقهِ، لا قبلها
للكرمِ أن يحظى بلونِ نبيذهِ الأخّاذِ
بعدَ حصادهِ، لا قبلهُ
هي سنّةُ الأشياءِ
ندركُها أخيراً – معشرَ الموتى –
فحينَ يحلُّ فينا الموتُ ضيفاً كلَّ هذا الوقتِ
يجدرُ أن تعلّمنا التّجاربُ
أن تخلّصنا من الأسطورةِ الأولى
وتفتحَ أعينَ الباكينَ
أن نختارَ بينَ حقيقتينِ
وقِبلتينِ
وأن نرى في جثّةٍ فوقَ التّرابِ
طريقةً لعبورِ ذاكَ البابِ/
بين شعورنا، ووجودنا
بين التلذّذ بالحقيقةِ
والحقيقةِ ذاتها/
لا يستوي الموتى
ولا الأحياءُ
والمفتاحُ للإخفاقِ في سردِ الحكايةِ
رغبةٌ مجنونةٌ للقفزِ فوقَ الوقتِ
إذ تستلُّ ضعفكَ عالياً من غمدهِ
وتطيحُ بالباقي من الآمالِ في لهفٍ جنونيٍّ/
يثورُ الرّملُ بالفوضى/
يسيرُ الرّكبُ مشدوهاً/
ينادي اليائسونَ مليكهمْ/
يبكونَ/ ينتحبونَ/ يلتمسونَ/ يصطخبونَ
ينهمكونَ في صخبٍ سعيدٍ هادرٍ
يبنونَ عرشاً آخراً/
في حفرةٍ ليستُ تزيدُ عن الذي اعتدناهُ عمقاً
كي تصبَّ حرارةَ الفوزِ الذي أحرزتَهُ توّاً
وتعلنَ أنّ قلبكَ لم يزلْ متعلّقاً بالزيزفونِ/
وبالنّخيلِ
وسوفَ تدركُ لاحقاً
أن لم يكن أحدٌ سواكَ
وأنّ نظرتكَ الأخيرةَ خلفَ ظهركَ
ذكّرتكَ بفيلقٍ ممّن عفت آثارُهمْ
هي سنّةُ الأشياءِ
ندركُها أخيراً – معشرَ الموتى –
فحينَ تفكُّ في غلٍّ حذاءكَ
تاركاً في الفردةِ الأولى قليلاً من "أناكَ"
وكلَّ ما كدّستَهُ فيها من الإحباطِ
تلصقهُ بأوّلِ منفذٍ يبدو أمامكَ
تذرعُ التاريخَ في كلّ اتجاهاتِ التأمُّلِ
ثم تخلعُ بعدها الأخرى
تذكّر...
أنّ أبطالَ الحكايا منذُ بدءِ الكونِ
محكومونَ بالجزءِ الأخيرِ من الحكايةِ
حينَ تأتي القبلةُ العصماءُ
من شفتي أميرٍ ساحرٍ
عبَرَ الحكايةَ واثقاً
وطريقُهُ
أشلاءُ من صنعوا الحكايةَ في انتظارِ مجيئهِ
لا بدَّ من ثمنٍ لهذا الحزنِ
هذا اليأسِ
هذا الخوفِ/
والأمواجُ تعلو
كنتَ أنتَ هناكَ
ترتجلُ المسافةَ من مكانكَ
نحوَ أولى الأمنياتِ
فهل أمانينا بهذا القربِ حقاً؟
هل تَعبَّدَتِ الدّروبُ إلى الوجودِ؟/
ونحنُ...
هلّ كنّا هنالكَ؟/
أم وقفتَ هناكَ وحدكَ
ضارباً كابوسكَ الفرديّ بالنّعلِ المجرّدِ؟/
أم تجرّدتِ الحكايةُ من معانيها
وصرتَ اليومَ محضَ حكايةٍ/ أقصوصةٍ
خرجت عن النّصّ الذي يمتدُّ من قبلي وقبلِكَ
وانتهت بعد البدايةِ
ثمّ كانت فردةٌ أولى
وكانت فردةٌ أخرى
وكان مساؤنا الباقي
وكان صباحُنا المحمومُ بالتصفيقِ/
دونَ نتيجةٍ
والفارسُ المحكومُ - عفواً - باسمهِ
لم يبقَ "منتظِراً"
ولم يسمح لنا
بتأمُّل الشرخِ العميقِ على جدارِ الرّوحِ
غطّى جبهةَ الغدِ بالهُتافِ وبالتحيّاتِ الطويلةِ
والمدافعِ في الهواءِ الطّلقِ
واستعراضِ فرحتنا الشديدةِ بالخواءْ
أنا لستُ طيفاً لا إراديّ التحوّلِ
واحتمالاً بالغَ الفوضى/
أتيتُ لأزرعَ الزّيتونَ في صمتٍ
وأتركَ شتلةً أولى
فليس هناكَ من بطلٍ خرافيٍّ يحرّر دولةً
والموتُ ليس سوى انتقالٍ في الزّمانِ وفي المكانِ
نُعِدُّهُ منذُ الولادةِ
راسمينَ خريطةً كبرى
وليس نهايةً عبثيّةً للرّوحِ/
سطراً خارجاً عن منطقِ المألوفِ والمتوقّعِ الآتي
وإن تهنا طويلاً عن حقيقةِ كونهِ/
تتراكمُ الأسطورةُ الأولى
وفي عشرينَ جيلاً، تستحيلُ روايةً أخرى
وينتظر الجياعُ "الزّيرَ" في شغفِ الولادةِ
قادماً يغري برايتهِ مساراتِ التحوّلِ والخلاصِ
تغصُّ كلُّ شوارعِ المدنِ الصّغيرةِ بالصِّغارِ
يعانقونَ سيوفَهم خشبيّةَ التكوينِ
والحلمَ الوراثيّ البعيدَ
وفي غدٍ آتٍ...
نؤجّلُ (فارسَ الأحلامِ) جيلاً آخراً
ننسى الألوفَ من الجنودِ
وقد أعدّوا للتوحُّدِ بالتّرابِ
ولا يدورُ ببالهم تأجيلُ مقتلهم
ولا يتفقّدونَ مقاطعَ الأخبارِ كي يتأكّدوا من نصرهمْ
ستمرُّ فوقهمُ الحكايةُ
حينَ تختلطُ المعاركُ والتجاربُ
ثم يختصرُ الحقائقَ نصفُ سطرٍ
واسمُ شخصٍ واحدٍ تختارُهُ الأقدارُ فارسها
بلا سبب وجيهٍ/
كنتُ جنديّاً بسيطاً
واكتفيتُ بأن عبرتُ البابَ نحوَ قصيدتي
وخلعتُ "نَعلَيَّ" احتراماً/
للطيورِ وللزّهورِ وللعصافيرِ الشّريدةِ
والمصيرْ
أمضي
ولستُ أنا الأخيرْ
والآن
يبدأ برزخٌ بي
ينتهي بي برزخٌ
يأتي ويذهبُ كلُّ شيءٍ
غير أنّ هناك ما لا ينتهي/
الشّعرُ/ الحياةُ/ الحبُّ/
ليمونُ البراري
والولادةُ
والتشكُّلُ
والتجدُّدُ
واقتناصُ اللحظةِ الهوجاءِ
إحساساً، وعمقا
لستَ أنتَ
ولستُ نفسي
ليس هذا العمرُ إلا برزخاً
للموتِ عشقا
رغم أنفِ الموتِ نبقى
رغم أنفِ الحربِ نبقى
رغمَ أنفِ الكرهِ
نبقى

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 4/7/2015, 11:49 pm

قال الشافعي في القناعة :

تعمدني بنصحك في انفرادي ..... وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع ..... من التوبيخ لا أرضى استماعه
وإن خالفتني وعصيت قولي ..... فلا تجزع إذا لم تعط طاعه

قال الشافعي في حفظ اللسان :

احفظ لسانـــك أيها الإنسان ..... لا يلدغنك .. إنه ثعبان
كم في المقابر من قتيل لسانه ..... كانت تهاب لقاءه الأقران

ستة ينال بها الإنسان العلم :

أخي لن تنال العلم إلا بستة ..... سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة ..... وصحبة أستاذ وطول زمان

وقال الشافعي في فضل السكــوت :

وجدت سكوتي متجرا فلزمته ..... إذا لم أجد ربحا فلست بخاسر
وما الصمت إلا في الرجال متاجر ..... وتاجره يعلو على كل تاجر

القناعــة .. راس الغنى :

رأيت القناعة رأس الغنى ..... فصرت بأذيالها متمسك
فلا ذا يراني على بابه ..... ولا ذا يراني به منهمك
فصرت غنيا بلا درهم ..... أمر على الناس شبه الملك

لا شيء يعلو على مشيئة الله .. قال الشافعي :

يريد المرء أن يعطى مناه ..... ويأبى الله إلا ما أراد
يقول المرء فائدتي ومالي ..... وتقوى الله أفضل ما استفاد

وقال الشافعي متفاخراً :

ولولا الشعر بالعلماء يزري ..... لكنت اليوم أشعر من لبيد
وأشجع في الوغى من كل ليث ..... وآل مهلب وبني يزيد
ولولا خشية الرحمن ربي ..... حسبت الناس كلهم عبيدي

كم هي الدنيا رخيصــة .. قال الإمام الشافعي :

يا من يعانق دنيا لا بقاء لها ..... يمسي ويصبح في دنياه سافرا
هلا تركت لذي الدنيا معانقة ..... حتى تعانق في الفردوس أبكارا
إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها ..... فينبغي لك أن لا تأمن النارا

وفي مخاطبــة السفيــه قال :

يخاطبني السفيه بكل قبح ..... فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلما ..... كعود زاده الإحراق طيبا

انظروا ماذا يفعل الدرهم ... صدق الشافعي حين قال :

وأنطقت الدراهم بعد صمت ..... أناسا بعدما كانوا سكوتا
فما عطفوا على أحد بفضل ..... ولا عرفوا لمكرمة ثبوتا

من أجمل ما كتب الشافعي في الحكمة :

دع الأيام تفعل ما تشاء ..... وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي ..... فما لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا ..... وشيمتك السماحة والوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا ..... وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب ..... يغطيه كما قيل السخاء
ولا تر للأعادي قط ذلا ..... فإن شماتة الأعدا بلاء
ولا ترج السماحة من بخيل ..... فما في النار للظمآن ماء
ورزقك ليس ينقصه التأني ..... وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور ..... ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ..... فأنت ومالك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا ..... فلا أرض تقيه ولا سماء
وأرض الله واسعة ولكن ..... إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين ..... فما يغني عن الموت الدواء

فــرجـــت ... إن الله لطيف بعبــاده .. وقال :

ولرب نازلة يضيق لها الفتى ..... ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ..... فرجت وكنت أظنها لا تفرج

من مكارم الأخلاق .... قال :

لما عفوت ولم أحقد على أحد ..... أرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيي عدوي عند رؤيته ..... لأدفع الشر عني بالتحيات
وأظهر البشر للإنسان أبغضه ..... كما إن قد حشى قلبي مودات

فضل التوكل على الله :

سهرت أعين ونامت عيون ..... في أمور تكون أو لا تكون
فادرأ الهم ما استطعت عن النفس ..... فحملانك الهموم جنون
إن ربا كفاك بالأمس ما كان ..... سيكفيك في غد ما يكون


وقال مناجياً رب العالمين هذه الأبيات الجميلة :

قلبي برحمتك اللهم ذو أنس ..... في السر والجهر والإصباح والغلس
ما تقلبت من نومي وفي سنتي ..... إلا وذكرك بين النفس والنفس
لقد مننت على قلبي بمعرفة ..... بأنك الله ذو الآلاء والقدس
وقد أتيت ذنوبا أنت تعلمها ..... ولم تكن فاضحي فيها بفعل مسي
فامنن علي بذكر الصالحين ولا ..... تجعل علي إذا في الدين من لبس
وكن معي طول دنياي وآخرتي ..... ويوم حشري بما أنزلت في عبس

إنهم عبـــاد الله .. قال الشافعي فيهم :

إن لله عبادا فطنا ..... تركوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا ..... أنها ليست لحي وطنا
جعلوها لجة واتخذوا ..... صالح الأعمال فيها سفنا

القنـــاعة والتوكل على الله في طلب الرزق :

إذا أصبحت عندي قوت يومي ..... فخل الهم عني يا سعيد
ولا تخطر هموم غد ببالي ..... فإن غدا له رزق جديد
أسلم إن أراد الله أمرا ..... فأترك ما أريد لما يريد

الصمت والكلام :

قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم ..... إن الجواب لباب الشر مفتاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف ..... وفيه أيضا لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة ..... والكلب يخشى لعمري وهو نباح

كيف تعاشر الناس وتعاملهم :

كن ساكنا في ذا الزمان بسيره ..... وعن الورى كن راهبا في ديره
واغسل يديك من الزمان وأهله ..... واحذر مودتهم تنل من خيره
إني اطلعت فلم أجد لي صاحبا ..... أصحبه في الدهر ولا في غيره
فتركت أسفلهم لكثرة شره ..... وتركت أعلاهم لقلة خيره

من هو الفقيه ؟

إن الفقيه هو الفقيه بفعله ..... ليس الفقيه بنطقه ومقاله
وكذا الرئيس هو الرئيس بخلقه ..... ليس الرئيس بقومه ورجاله
وكذا الغني هو الغني بحاله ..... ليس الغني بملكه وبماله


لا تنطق بالسوء :

إذا رمت أن تحيا سليما من الردى ..... ودينك موفور وعرضك صين
فلا ينطقن منك اللسان بسوأة ..... فكلك سوءات وللناس ألسن
وعيناك إن أبدت إليك معائبا ..... فدعها وقل يا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى ..... ودافع ولكن بالتي هي أحسن

من عرف الدهر :

أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى ..... وأسدا جياعا تظمأ الدهر لا تروى
وأشراف قوم لا ينالون قوتهم ..... وقوما لئاما تأكل المن والسلوى
قضاء لديان الخلائق سابق ..... وليس على مر القضا أحد يقوى
فمن عرف الدهر الخؤون وصرفه ..... تصبر للبلوى ولم يظهر الشكوى

صدق الشافعي حين قال أن الدهر يومان :

الدهر يومان ذا أمن وذا خطر ..... والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر
أما ترى البحر تعلو فوقه جيف ..... وتستقر بأقصى قاعه الدرر
وفي السماء نجوم لا عداد لها ..... وليس يكسف إلا الشمس والقمر

كل هذا أفضل من مذلة السؤال :

لقلع ضرس وضرب حبس ..... ونزع نفس ورد أمس
وقر برد وقود فرد ..... ودبغ جلد بغير شمس
وأكل ضب وصيد دب ..... وصرف حب بأرض خرس
ونفخ نار وحمل عار ..... وبيع دار بربع فلس
وبيع خف وعدم إلف ..... وضرب إلف بحبل قلس
أهون من وقفة الحر ..... يرجو نوالا بباب نحس

العفاف والزنــا دين وديان :

عفوا تعف نساؤكم في المحرم ..... وتجنبوا ما لا يليق بمسلم
إن الزنا دين فإن أقرضته ..... كان الوفا من أهل بيتك فاعلم
يا هاتكا حرم الرجال وقاطعا ..... سبل المودة عشت غير مكرم
لو كنت حرا من سلالة ماجد ..... ما كنت هتاكا لحرمة مسلم
من يزن يزن به ولو بجداره ..... إن كنت يا هذا لبيبا فافهم
من يزن في قوم بألفي درهم ..... يزن في أهل بيته ولو بالدرهم

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 6/7/2015, 8:54 pm

و نظل نسلك في الحياة طريقنا..
نمضي على الدرب الطويل
لكي نصارع.. يأسنا
قد تمسح الأيام فيه دموعنا
أو تستبيح جراحنا
و نظل نمضي.. في الطريق
و أتيت يوما.. للطريق
كل الذي في القلب كان شجيرة..
تتظلل الآمال فيها.. و الزهور
و الحب في الأعماق يحملني بعيدا كالطيور
و العمر عندي لحظة
تتحطم الأسوار فيها.. و الجسور
تتجسد الأفكار فيها و الشعور
إن عاشها الإنسان يوما
ليس تعنيه الشهور..
(2)
و أتيت يوما للطريق
فيه القصور..
((تتشدق)) الكلمات في أرجائها
تتمزق الأزهار فيها و الطيور..
و غذاء كل القصر تأكله الصقور..
كم من صغار في الحديقة تنتهي..
و غذاؤها الكلمات أو بعض السطور
و طلائع الغربان تخترق السماء
لتصيح فوق مدينتي:
لا تتركوا شيئا على الطرقات للطير الصغير
لا ترحموا فيها الزهور..
وأرى صغار الطير
تسبح في سحابات البخور
قدرٌ أراد الله أن نحيا عبيدا للصقور...
(3)
و مضيت وحدي في الطريق
و سمعت في جيبي دبيبا.. خافتا
و أصابع تلتف تلتمس الخفاء
و نظرت خلفي في اضطراب!
طفل صغير.. لا تغطيه الثياب
لم يا بني اليوم تسرق
أين أنت.. من الحساب؟!
يوما ستلقى الله..
لم ينطق المسكين قال بلهفة:
الله..
من في الأرض يخشى الله يا أبتاه؟!
الجوع يقتلني و لا أجد الرغيف
و الدرب كالليل المخيف..
(4)
و مضيت وحدي في الطريق
إيوان كسرى خلفه غصن عتيق
صوت جهير ينفجر:
الشعب مقبرة الغزاة
و كفاحنا سيظل مفخرة الحياة
و رأيت كل الناس تهتف في الطريق
و جميعهم جاءوا.. (حفاة)
و توارد الخطباء في القصر العتيق
يتهامسون.. و يهتفون لصحوة الشعب العريق
و يرتل الخطباء ما قال(الرفيق)
هيا و ثوروا ثورة الإنسان تزأر كالحريق...
هيا نحطم قلعة الأصنام في هذا الضفاف
و ترنح الخطباء في نخب الهتاف
و تصافحوا...
و نظرت خلفي في الطريق
سيارة تجري و أخرى تنطلق..
سيارة سمراء تعوي.. تخترق
و رأيت أشباح الجميع الثائرة
وقفت بعيدا.. تنتظر
ساعاتها كسلى
و عقارب الساعات تنظر حائرة..
سيارة حمراء تمضي مثل أشلاء الرفات
لا شيء فيها غير صندوق يصيح
فلترحموا يا ساداتي القلب.. الجريح
و رفعت رأسي للسماء
ما أجمل الكلمات تسري في الفضاء..
(5)
و مضيت وحدي.. في الطريق
و شجيرة الياسمين خلف ردائها..
وقفت تطل برأسها
و أزها النوار ((تغمر)) للفراش بعينها
و تبدد الصمت الجميل..
همسات شوق في الحديقة تختفي
قبلات حب في الهواء تبخرت...
و عناق أحباب يهز مشاعري
فسفينة الأحلام مني أبحرت..
قالت له: أحلامنا
فأجاب في حزن: أراها أدبرت..
و لم الوداع و أنت عمري كله
و حصاد أيامي و همس مشاعري
و غذاء فكري و ابتهال.. محبتي
و عزاء أيامي و صفو سرائري؟
فأجابها المسكين: حبك واحتي
لكنني يا منية الأيام ضقت برحلتي
فإلى متى أحيا و فقر العمر يخنق عزتي
سأودع الأرض التي
عشت الحياة أحبها
كم كنت أحلم
أن يكون العش فيها.. و الرفيق
أن ينتهي فيها الطريق
لكنني ضيعت أيامي على أمل الانتظار
حتى توارى العمر مني
و أتيت أبحث عن قطار
يوما قضيت العمر أشرب ((قهوتي))
و أدور في الطرقات أبحث عن.. جدار
لا شيء يأوينا فكيف الحب يحيا في الدمار؟
الحب يا دنياي أن نجد الرغيف.. مع الصغار
أن نغرس الأحلام في أيدي النهار
ألا نموت بمكتب ((السمسار))
(6)
و مضيت وحدي.. في الطريق
شاب تعانق راحتاه يد القدر
يمضي كحد السيف منطلق الأمل
و تعثر المسكين في وسط الطريق
هزمته أحقاد البشر
فقد ضاق بالأحزان من طول السفر
أين البريق و أين أحلام العمر؟!
ضاعت على الطرقات في هذا الوطن
شيء من الأيام ينقصني بقايا.. من زمن
قالوا بأن الشعر أسود و السنين قليلة!
أنا عند كل الناس طفل في الحياة..
لكن ثوبَ العلم فيك مدينتي ثوب العراة
فمتى بياض الشعر يبلغ.. منتهاه؟؟
(7)
و مضيت وحدي.. في الطريق
جلست لتنزف في التراب دموعها
كم من جراح العمر
تحمل هذه الخفقات
من أنت.. قالت:
نحن الذين نجيء في صمت
و نمضي في سكون
نحن الحيارى الصامتون
نحن الخريف المر نحن المتعبون
تتربع الأحزان في أعماقنا..
تتجسد الآلام في أعمارنا..
لا شيء نعلم في الحياة
و ليس تعنينا.. الحياة
فالعمر يبدأ.. ثم يبلغ منتهاه
إني قضيت العمر في هذا المكان
ما جاءني ضيف و لا عشت الزمان
لم جئت تسأل؟
لا تسل عنا فنحن التائهون
نحن الرغيف الأسود المغبون
نحن الجائعون...!!
(Cool
و مضيت وحدي.. في الطريق
قد جئت أبحث عن رفيق
ضاع مني.. من سنين..
قد ضاع في هذا الطريق
لكنني
ما زلت أبحث عنه..

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 12/7/2015, 5:34 am

التحيات لله الصلواة الطيبات ..
..-1-

تحيّة ... و قبلة

و ليس عندي ما أقول بعد

من أين أبتدي ؟ .. و أين أنتهي ؟

و دورة الزمان دون حد

و كل ما في غربتي

زوادة ، فيها رغيف يابس ، ووجد

ودفتر يحمل عني بعض ما حملت

بصقت في صفحاته ما ضاق بي من حقد

من أين أبتدي ؟

و كل ما قيل و ما يقال بعد غد

لا ينتهي بضمة.. أو لمسة من يد

لا يرجع الغريب للديار

لا ينزل الأمطار

لا ينبت الريش على

جناح طير ضائع .. منهد

من أين أبتدي

تحيّة .. و قبلة.. و بعد ..

أقول للمذياع ... قل لها أنا بخير

أقول للعصفور

إن صادفتها يا طير

لا تنسني ، و قل : بخير

أنا بخير

أنا بخير

ما زال في عيني بصر !

ما زال في السما قمر !

و ثوبي العتيق ، حتى الآن ، ما اندثر

تمزقت أطرافه

لكنني رتقته... و لم يزل بخير

و صرت شابا جاور العشرين

تصوّريني ... صرت في العشرين

و صرت كالشباب يا أماه

أواجه الحياه

و أحمل العبء كما الرجال يحملون

و أشتغل

في مطعم ... و أغسل الصحون

و أصنع القهوة للزبون

و ألصق البسمات فوق وجهي الحزين

ليفرح الزبون

-3-

قد صرت في العشرين

وصرت كالشباب يا أماه

أدخن التبغ ، و أتكي على الجدار

أقول للحلوة : آه

كما يقول الآخرون

" يا أخوتي ؛ ما أطيب البنات ،

تصوروا كم مرة هي الحياة

بدونهن ... مرة هي الحياة " .

و قال صاحبي : "هل عندكم رغيف ؟

يا إخوتي ؛ ما قيمة الإنسان

إن نام كل ليلة ... جوعان ؟ "

أنا بخير

أنا بخير

عندي رغيف أسمر

و سلة صغيرة من الخضار

-4-

سمعت في المذياع

قال الجميع : كلنا بخير

لا أحد حزين ؛

فكيف حال والدي

ألم يزل كعهده ، يحب ذكر الله

و الأبناء .. و التراب .. و الزيتون ؟

و كيف حال إخوتي

هل أصبحوا موظفين ؟

سمعت يوما والدي يقول :

سيصبحون كلهم معلمين ...

سمعته يقول

( أجوع حتى أشتري لهم كتاب )

لا أحد في قريتي يفك حرفا في خطاب

و كيف حال أختنا

هل كبرت .. و جاءها خطّاب ؟

و كيف حال جدّتي

ألم تزل كعهدها تقعد عند الباب ؟

تدعو لنا

بالخير ... و الشباب ... و الثواب !

و كيف حال بيتنا

و العتبة الملساء ... و الوجاق ... و الأبواب !

سمعت في المذياع

رسائل المشردين ... للمشردين

جميعهم بخير !

لكنني حزين ...

تكاد أن تأكلني الظنون

لم يحمل المذياع عنكم خبرا ...

و لو حزين

و لو حزين

-5-

الليل - يا أمّاه - ذئب جائع سفاح

يطارد الغريب أينما مضى ..

ماذا جنينا نحن يا أماه ؟

حتى نموت مرتين

فمرة نموت في الحياة

و مرة نموت عند الموت!

هل تعلمين ما الذي يملأني بكاء ؟

هبي مرضت ليلة ... وهد جسمي الداء !

هل يذكر المساء

مهاجرا أتى هنا... و لم يعد إلى الوطن ؟

هل يذكر المساء

مهاجرا مات بلا كفن ؟

يا غابة الصفصاف ! هل ستذكرين

أن الذي رموه تحت ظلك الحزين

- كأي شيء ميت - إنسان ؟

هل تذكرين أنني إنسان

و تحفظين جثتني من سطوه الغربان ؟

أماه يا أماه

لمن كتبت هذه الأوراق

أي بريد ذاهب يحملها ؟

سدّت طريق البر و البحار و الآفاق ...

و أنت يا أماه

ووالدي ، و إخوتي ، و الأهل ، و الرفاق ...

لعلّكم أحياء

لعلّكم أموات

لعلّكم مثلي بلا عنوان

ما قيمة الإنسان

بلا وطن

بلا علم

ودونما عنوان

ما قيمة الإنسان

ما قيمة الإنسان

بلا وطن
بلا علم
ودونما عنوان
ما قيمة الإنسان

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 12/7/2015, 5:36 am

لا تقل لي:

ليتني بائع خبر في الجزائر

لأغني مع ثائر!

لا تقل لي:

ليتني راعي مواشٍ في اليمن

لأغني لانتفاضات الزمن

لا تقل لي:

ليتني عامل مقهى في هافانا

لأغني لانتصارات الحزانى!

لا تقل لي:

ليتني أعمل في أسوان حمّالاً صغير

لأغني للصخور

يا صديقي! لن يصب النيل في الفولغا

ولا الكونغو، ولا الأردن، في نهر الفرات!

كل نهر، وله نبع... ومجرى... وحياة!

يا صديقي!... أرضنا ليست بعاقر

كل أرض، ولها ميلادها

كل فجر، وله موعد ثائر!

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 12/7/2015, 5:39 am

الصوت في شفتيك لا يطرب

و النار في رئتيك لا تغلب

و أبو أبيك على حذاء مهاجر يصلب وشفاهها تعطي سواك و نهدها يحلب

فعلام لا تغضب

-1-

أمس التقينا في طريق الليل من حان لحان

شفتاك حاملتان

كل أنين غاب السنديان

ورويت لي للمرة الخمسين

حب فلانه و هوى فلان

وزجاجة الكونياك

و الخيام و السيف اليماني

عبثا تخدر جرحك المفتوح

عربدة القناني

عبثا تطوع يا كنار الليل جامحة الأماني

الريح في شفتيك تهدم ما بنيت من الأغاني

فعلام لا تغضب

-2-

قالوا إبتسم لتعيش

فابتسمت عيونك للطريق

و تبرأت عيناك من قلب يرمده الحريق

و حلفت لي إني سعيد يا رفيق

و قرأت فلسفة ابتسامات الرقيق

الخمر و الخضراء و الجسد الرشيق

فإذا رأيت دمي بخمرك

كيف تشرب يا رفيق

-3-

القرية الأطلال

و الناطور و الأرض و اليباب

و جذوع زيتوناتكم

أعشاش بوم أو غراب

من هيأ المحراث هذا العام

من ربي التراب

يا أنت أين أخوك أين أبوك

إنهما سراب

من أين جئت أمن جدار

أم هبطت من السحاب

أترى تصون كرامة الموتى

و تطرق في ختام الليل باب

و علام لا تغضب

-4-

أتحبها

أحببت قبلك

و ارتجفت على جدائلها الظليلة

كانت جميله

لكنها رقصت على قبري و أيامي القليلة

و تحاصرت و الآخرين بحلبة الرقص الطويلة

و أنا و أنت نعاتب التاريخ

و العلم الذي فقد الرجوله

من نحن

دع نزق الشوارع

يرتوي من ذل رايتنا القتيلة

فعلام لا تغضب

-5-

إنا حملنا الحزن أعواما و ما طلع الصباح

و الحزن نار تخمد الأيام شهوتنا

و توقظها الرياح

و الريح عندك كيف تلجمها

و ما لك من سلاح

إلا لقاء الريح و النيران

في وطن مباح

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 12/7/2015, 6:04 am

هناك من يحب انثى ..
وهناك من يحب الارض ك انثى ..
وهناك من خاطب الحياة كانثى ..
وهناك من خاطب الدنيا كانثى ..
وهناك من خاطب الارض كانثى ..
فكلا يغني ع ليلاه .. وكل حسب مخيلته يفهم .. ولكنها تبقى في الاخير جروح نازفه فقد غادرنا الفرح منذ زمن ولم يكترث حتى لوداعنا .. هاكذا نمضي سيئه تجر سيئه مثلها حتى اعجبتنا هذه التراجيديا المشبعه بالالم والندم فننتشي قليلا ثم يكمل الحزن ماتبقى من اليوم .. ياضياع اصواتنا في المدى والريح .. خير ان شاء الله خير والحمدلله رب العالمين

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 14/7/2015, 2:45 am

التحيات لله الصلواة الطيبات ..
..
بسم الله الرحمن الرحيم ..
..
..كهف تزَّاورعنه الشمس ... تأتي الحكاية
الحاكم العربي يتدثَّر... يتزمَّل...
وتنهمر الغيمة...
يأتي الْوسْميُّ
في الكهف ينام الفتية..

ربيع أخضر ينمو عند بوابة الكهف ؟؟
الكلب بالوصيد يراقب تمثالا.. وينام الفتية
تخالهم رقود وهم أيقاض..
الكلب يحرس مملكة الموتى
سربروس :: برأس اليمين يزأر ..
برأس الشمال ينهش..
يقض نهدي أميرة ..
يمزق الحلمات ...
عاث في البلاد... جال في البعاد... سامر الليالي الطوال حجب ضوء القمر.ْ.. خسف بنا الأرض البليدة .. جمَّد الدم الفائر..
سربروس : قد نام الفتية
لا تحرسْ من ناموا... لن يستفيق الشيخ .
لن تنمو الداليات
لن تعاود القبرات النشيد.
أنا الأمير : مني البركات وقد عمَّدْتُك ياكليبي الأميرْ
أسقيتك ماء الحياة
لك في الفتية بترول وطين ...
لك الأرض والجنان ،وجبال جدد ناصبات
لن يستفيقوا
لن نقلبهم ذات اليمين و الشمال


ــــ ــــ ــــ
وقد استفاقوا وأنا منك أبرأ
الربيع بباب الكهف ينمو ..
تخْضَرُّ الداليات
تجمهرت القبراتْ
فاح الورد والياسمين
وفي الميدان سنقطفه
الفتية أرسلوا واردهم
الفتية التقوا عند المآذن وفي الكنائس
انفضحت الأسرار
جنت الرياح
الكهف اندثر
السيف انكسر
الموت انهزم
سنبحث عن الخِضْر
سنصبر عن السؤالْ
تحت الجدار كنز دفينْ
موسى ارم عصاك
موسى أوكز فرعون الصباح
لقمان اصفع العقيدْ
يوسف أيها الصديق انتهت السنوات العجاف
والحج سنوات طوال
سنمسح الدمع عن صبي الحارة
سنغسل أواني العجوز في الحارة
سننشر حكاية الحياة على حبال تاريخ أعمى .
تموز قادم
عشتار تهز النيل
أرفيوس يعاود الغناء ولا يلتفت
لا تعتقلوا الشابي لاتزْرِموا الحطاب
فقد مات الشيخ
وأمير بترول بطين يتبخرْ
سربروس جهز الرَّمسَ
شاهد قبرك رأس مقمم
رباه قد أنجيتنا من شيخ القبيلة
من قوَّاد بالماخور يبيع السجائر بالتقسيط ...

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 14/7/2015, 2:57 am


ليس عندي ما أزيد…
زمن الفرسان ولّى
و أتى عصر جديد…
أيّها السّائل عنّي لم أشقى
بين خلاني و أهلي؟…
كيف لا أشقى ، و آلامي تزيد…؟
كيف لا أشقى
و من حولي رفاق
كلّهم غدر نفاق و جحود.
كيف لا أشقى ، و دود الموت يرعى
في ثنايا الحلم
تغريه الورود…
و حنايا الصّدر منّي
سجنها للقلب قضبان حديد…

ليس عندي ما أزيد …
قد مضى عهد البطولة
و بدا عصر جديد…
أي صلاح الدّين
قم و اشهد جنينا…
و اسأل الأطفال من عنّا يذود…
من يذود اليوم عن أوطان عرب
غير أطفال الحجارة
و صبايا قد رفضن العيش
في حضن القذارة…
و سراة القوم في دور الدّعارة
همّهم خصر و جيد…

ليس عندي ما أزيد…
قد مضى عهد الشّهامه
و أتى عصر جديد…
في ديار القدس قد قامت قيامه
و شعوب العرب في أحلى منامه
همّنا في العيش كأس ، قينة ، دفّ و عود
و سلاح في خبايا الأرض يعلوه الصّديد…

ليس عندي ما أزيد…
زمن الأشعار ولّى وأتى عهد جديد…
رسل بالأمس مرّوا من هنا
نادوا بوادي الموت:
يا أهل المقابر
انفضوا عنكم تراب الموت ، غنّوا للحياة…
فأبيتم…
و بقيتم مثل أهل الكهف نوما
لم يحرّككم غناء أو نشيد…
لم تحرّككم وعود أو وعيد…
بعد هذا …هل سيحييكم قصيد…؟
ليس عندي ما أزيد …
كلّنا في الهمّ شرق همّنا همّ وحيد.

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 14/7/2015, 2:59 am

وجوهكم أقنعة بالغة المرونة

طلاؤها حصافة، وقعرها رعونة

صفق إبليس لها مندهشا، وباعكم فنونه

".وقال : " إني راحل، ما عاد لي دور هنا، دوري أنا أنتم ستلعبونه

ودارت الأدوار فوق أوجه قاسية، تعدلها من تحتكم ليونة ،

فكلما نام العدو بينكم رحتم تقرعونه ،

لكنكم تجرون ألف قرعة لمن ينام دونه

وغاية الخشونة ،

أن تندبوا : " قم يا صلاح الدين ، قم " ، حتى اشتكى مرقده من حوله العفونة ،

كم مرة في العام توقظونه ،

كم مرة على جدار الجبن تجلدونه ،

أيطلب الأحياء من أمواتهم معونة ،

دعوا صلاح الدين في ترابه واحترموا سكونه ،

لأنه لو قام حقا بينكم فسوف تقتلونه

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وأنه هو رب الشعرى .. لنعيد للغه العربيه رونقها ونتكلم الفصحى

مُساهمة من طرف زائر في 14/7/2015, 3:02 am

بعد ألفي سنة تنهض فوق الكتب ،

نبذه عن وطن مغترب ،

تاه في ارض الحضارات من المشرق حتى المغرب ،

باحثا عن دوحة الصدق ولكن عندما كاد يراها حية مدفونة وسط بحار اللهب ،

قرب جثمان النبي ،

مات مشنوقا عليها بحبال الكذب ،

وطن لم يبق من آثاره غير جدار خرب ،

لم تزل لاصقة فيه بقايا من نفايات الشعارات وروث الخطب ،

عاش حزب ا لـ...، يسقط ا لـخـا...، عـا ئد و...، والموت للمغتصب ،

وعلى الهامش سطر ،

أثر ليس له اسم ،

إنما كان اسمه يوما بلاد العرب

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى