إحدروا عدو الله فقد إقترب خروجه

اذهب الى الأسفل

إحدروا عدو الله فقد إقترب خروجه

مُساهمة من طرف hazime في 31/7/2015, 10:28 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و صلاة و سلام على محمد و على أله و صحبه و رسل و أنبياء من قبله أجمعين
إخوتي في الله أرجوا من الله أن تكون في أحسن أحوال المهم أريد أن أخبركم بخبر تقيل على نفوس مزلزل للقلوب لكن من كان يرجوا لقاء الله و هو مؤمن لن تزعزه أهوال فهو في حفض الله و رعايته
هده قصت غريب لكن كلها واقعية نبدة عن حياته فريدة تبدأ في فراق أسرته عند ولادته تسافر أمه إلى بلد أجنبي لإعالته هو و أخته و يدهب أب إلى أسرته أولى لا يسأل عن أبنائه فيترعرع طفل في عإلت أمه بدون أب أو أم لكن سبحان الله طفل لا يعرف حزن كبر طفل حتى بلغ سن شباب فعادت الأم فستقرت الأسرة الصغيرة في بيت قد اشترته أم و عاش هدا الشاب كما يعيش أغلبيت شباب هدا العصر تم و صل سن 23 هنا تبدأ فقرة جديدة و أحدات غريبة قبل رمضان بليلة كان في عمى يوم أول في رمضان قرر إبتداء في طاعات فتيسر له أمر تيسيرا حمد لله إنقض رمضان وهو في نشوة عبادة و طعات حتى أتى يوم من أيام جمعة فدهب إلى مسجد من مساجد تمت الصلاة دهب الناس بقى ينتظر رفاقه فلم يرى أحد منهم فستقبله شابان بعد سلام و تحية أخبراه هل تريد حفظ القرآن فأجاب بنعم و من لا يريد فدلاه على مسجد عندى اليوم التالي دهب إلى دالك مسجد عند صلاة فجر فصلى هناك و هدا المسجد عبارة عن بناية بتلات أدوار ينام فيها طلبت علم المهم في اليوم التاني أو التالت بعد صلاة الفجر بأربع ساعات تم مناداته لكي يسعد لدور العلوي للفطور فدهب و دالك كان أول لقاء وجها لوجه فكان أكل مفروشا في أرض وكان الطلبة صفان الواحد مقابل الأخر وكان يجلسان الواحد مقابل الأخر تم إنقضى دالك اليوم و صاحبي غافل جل فكره في الله المهم بعد يومان أو تلات في دالك المسجد تعصرى على صاحبي حفظ القرآن فلتجأ في مكتبة المسجد إلى مطالعة كتب أحاديت فشده كتاب صحيح مسلم فقرأ باب المتعلق بأحاديت أخر زمان و دجال وغيرها المهم عند تلك النقطة تبدأ حكاية تأخد مجرى أخر ففي يوم تالي بعد إنقضاء صلاة فجر مباشرة عنما كان صاحبي يقرأ أدكار أتاه رجل غريب دو إبتسامة فيها غدر و قبح تم سافحه و قال له هل كنت في رمضان تصلي في مسجد فلاني فقال له نعم فقال له دالك رجل الله يكن في عونك تم دهب فستغرب صاحبي لهدا وهناك بدأ يرى ما حوله و بدأت معناته من تلك مسافحة أول ما أخد إهتمامه هو دالك شاب الدي جلس قبالته في وقت إفطار سابق دكره أول ما لحضه أن دالك شاب جميع و صف دجال تنطبق في ممسوح عين يمنى عينه كأنها عنبة طافية في جبينه من جهت اليمين حرف كاف كأنها بداية لكلمة كفر و غريب في أمر أنه عندما أراد صاحبي أن يتأكد منه أنه بصدفة عندما كان صاحبي يتوضئ أتى دالك شاب ولم يكن معهم أي أحد في مكان و ضوء فدهب دالك شاب لكي يملأ وعاء الوضوء عند دالك قال صاحبي عندما فرغ من وضوء أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد نبي الله و أشهد أن عيسى بن مريم نبي الله و رسوله عند دالك قام دالك شاب برمي وعاء على أرض و تغريت ملامح وجه و غضب و دهب إلى دور علوي من مسجد إخواني أعلم علم يقين أن دالك شاب هو دجال و أن متأكد رغم كل ماجرى فأن تغاضيت عن كتير من تفاسيل لكي لا أطيل عليكم مقصدي هو أن تعلم علم يقين أن هدا زمان البلايا و فتن كبرى و أنه لم يبقى كتير لزوال هده دنيا و قد اقترب أجل لقائنا ربنا و خلقنا اللهم توفانا و أنت راضي عنا لا إله إلا الله محمد رسول الله و سلام عليكم و رحمة الله و بركاته

hazime
عضو جديد

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 31/07/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إحدروا عدو الله فقد إقترب خروجه

مُساهمة من طرف ذكي في 1/8/2015, 9:01 pm

الاخ الكريم
كثير من هذه القصص يتكرر بإستمرار في كل البلدان
شخص إلتقى بالدجال و اخر جلس مع المهدي و منهم من كلم الجن و الحيوان و منهم من راى الملائكة ........ولله في خلقه شؤون

هي قصص لا نستطيع ان نكدبها و لا تصديقها

إنما نحترمها ونقرأها على سبيل المطالعة.

ذكي
ضيف كريم

عدد المساهمات : 452
تاريخ التسجيل : 16/03/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى