نواقض الاسلام ... وفتنة هذا الزمان... بركان يرمي بالتكفير

اذهب الى الأسفل

نواقض الاسلام ... وفتنة هذا الزمان... بركان يرمي بالتكفير

مُساهمة من طرف عبدالله الازدي في 7/10/2015, 5:16 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
"الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضال تائه قد هدوه فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم .
اما بعد ::
فان الامام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله امام الف كما الف غيره من الأئمة واحيا الله ذكره كما أحيا مقدمة الامام احمد ابن حنبل رحمه الله
وما جرى عليه الأئمة أنهم يتبرؤون من كل ما خطته أقلامهم او قالته ألسنتهم وخالف الدليل ....
كما أنه لا ذنب لهم في سقم عقول من حملوا علمهم ....
فكل إمام كتب عن فتن زمانه وحذر اهل زمانه وناصحهم وصبر على أذاهم ....
ومما ألفه الامام محمد بن عبدالوهاب كتاب نواقض الاسلام ....
يستفيد منه من عرف حد الشرك ....
وقد جرى في تأليفه مجرى حامل العلم الفقيه
فاوعية العلم
وعاء علم حفظا وفقها وهذا خيرها
وعاء علم حفظا ينتفع به كل فقيه
وعاء لا علم فيه ولا حفظ وهذا لا خير فيه
وقد كتب الامام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله كتابه جريا
على طريقة الصحابي أنس ابن مالك رضي الله عنه
وهي الاهتمام بالشر ومعرفته والبعد عنه .....
الا ان أناسا ممن حملوا علمه لم يفهموا العلم لانهم لا يعلمون حد الشرك
وهو الوصف المطابق الذي يستلزم شروطا وعدم وجود موانع
فعمموا الكفر وحكموا على الناس بالشرك لمجرد علمهم بالنواقض العشر
كما انهم خالفوا الامام رحمه الله
فالإمام رحمه الله لا يطلق حكم الشرك او الكفر على الكل
كما انه بين ان المكره ومن في حكمه ضمنا لا يحكم عليه بنقض إسلامه ...
وللإمام منهجا في دعوته وافق السلف في الخروج من قريته الى قرى اخرى يستنصر
بمن ينصر الدين عملا بما بلغه من العلم وكلنا نعلم انه كلا يؤخذ من كلامه ويرد
فالإمام رحمه الله وجميع طلابه رحم الله من مات منهم ....
يقرون بأن الموالاة للكفار جائزة في وقت الضعف لاتقاء الكفار ...
فهذا هو الدليل والإمام ومن ساروا على نهجه يمقتون التقليد ويتبعون الدليل
حتى ولو كانوا حنابلة فهذه وصية أئمتهم ...
ومن خالف ما اتفق عليه أئمة المذهب الحنبلي
من احمد ابن حنبل رحمه الله الى المقادسة الى ابن تيمية وطلابه
حتى الامام ابن عبدالوهاب ... فليسوا على منهجهم ولو ادعوا ذلك
فلن يقبل منهم دعواهم ... والمذهب الحنبلي وجميع أئمة المذاهب
الاخرى لا يقرون بالتقليد .... ويمنعون من اتباع زلة العالم ...
فماهم على منهج الأئمة وإنما هم قوم يفرقون اعتزلوا منهج اهل الحديث والفقه ...
فخرج منهم مجاهدون كفروا حتى أهليهم وأئمة المنهج في زمانهم....
ثم كفروا بعضهم وتفرقوا ....
وهذا دليل اتباع المتشابه فطريقه
اما الى الفتنة واما الى التأويل ....
ولن يخرج من أفواههم الا ما يدعوا الى فتنة الناس وهدر الدماء
اوتأويل أفعالهم حتى تطابق الدليل .....


عبدالله الازدي
مطرود

عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 05/06/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نواقض الاسلام ... وفتنة هذا الزمان... بركان يرمي بالتكفير

مُساهمة من طرف عبدالله الازدي في 7/10/2015, 5:16 pm

قال الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: اعلم أن نواقض الإسلام عشرة :

الأول : الشرك في عبادة الله تعالى، والدليل قوله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا}، النساء: 48. وقال تعالى : {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ}، المائدة:72. ومنه الذبح لغير الله كمن يذبح للجن أو للقبر.

الثاني : من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة، ويتوكل عليهم كفر إجماعا، والدليل قوله تعالى: { أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ}، الزمر:3.

الثالث : من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر والدليل قوله تعالى: وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ}، التوبة:30.

الرابع : من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه وأن حكم غيره أحسن من حكمه كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر، والدليل قوله تعالى: { فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا}، النساء: 65.

الخامس : من أبغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم , ولو عمل به كفر، والدليل قوله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ، ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ}، محمد: 8-9.

السادس : من استهزأ بشي من دين الرسول صلى الله عليه وسلم أو ثوابه أو عقابه كفر، والدليل قوله تعالى: {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ، وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ}، التوبة: 64-65.

السابع : السحر ومنه الصرف والعطف، فمن فعله أو رضي به كفر، والدليل قوله تعالى: {وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ}، البقرة: 102.

الثامن : مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين والدليل قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}، المائدة: 51.

التاسع : من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام فهو كافر، والدليل قوله تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}، ال عمران: 85.

العاشر: الإعراض عن دين الله، لا يتعلمـه ولا يعمـل به؛ والدليل قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ}، السجدة: 22. وقوله تعالى: {مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ}، الأحقاف:3.

قال الإمام رحمه الله :

ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف إلا المكره وكلها من أعظم ما يكون خطرا وأكثر ما يكون وقوعا فينبغي للمسلم أن يحذرها ويخاف منها على نفسه نعوذ بالله من موجبات غضبه وأليم عقابه، وصلى الله على خير خلقه محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

عبدالله الازدي
مطرود

عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 05/06/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نواقض الاسلام ... وفتنة هذا الزمان... بركان يرمي بالتكفير

مُساهمة من طرف عبدالله الازدي في 7/10/2015, 7:54 pm

شل الله اركانك
وجعل كيدك في نحرك
اخس عدو الله فلن تعدو قدرك


عبدالله الازدي
مطرود

عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 05/06/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى