ويل للعرب فتح اليوم ردم ياجوج وماجوج

اذهب الى الأسفل

ويل للعرب فتح اليوم ردم ياجوج وماجوج

مُساهمة من طرف الهمداني في 8/1/2015, 5:20 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

زينبُ بنتُ جحشٍ: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فزعًا، يقولُ: لا إله إلا الله، ويلٌ للعربِ من شرٍ قد اقترب، فُتح اليوم من ردمِ يأجوجَ ومأجوج مثلُ هذهِ، وحلَّقَ بإصبعيه الإِبهام والتي تليها، فقلتُ: يا رسول الله، أنهلكُ وفينا الصالحونَ؟
قال: نعمْ، إذا كثُر الخبثُ (1). للشيخين وللترمذي نحوه.

هذا الحديث حيرني كثيراً للالغاز الموجوده فيه .. حتى اخيرا عرفت ما يعني وماهو مضمونه ..

حقيقة اعتقد في البداية ان هذا الحديث يتكلم عن نزول الترك او خروج ياجوج وماجوج الشرسين على العرب وتدميرها نهائيا .. ولكن ما كشف لي هذه القصة .. اني كنت في المسجد .. وشاهدت عدد من هؤلاء الاشخاص الذي يسمون نفوسهم اصحاب الدعوه او الذي يخرجون في سبيل الله .. والغريب انه ليس عرب .. كانوا بحدود خمسه او سته من باكستان او افغانستان او الهند .. المهم ان الكتاب الي كان يقرءوا منه احرف عربية ولغه مختلفه مثل كتابات ايران وتركستان وغيره .. كان فيهم شخص يتكلم العربي بشكل مكسر يعني مو واضح.. فتقدمت منه .. واخبرته .. ماذا تعملون او ما مهمتكم ولماذا .. فاخبرني هذا الشخص .. جينا نعلمكم دينك .. فتفاجئت .. وتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ان في اخر الزمان ياتي قوم يكونوا في المساجد يقرأون القران ويعلمون الناس دينهم .. فرديت عليه وقلت له .. كيف تعلمونا ديننا واحنا اهل الايمان .. ماذا سوف تعلمونا ونحن السبب في اسلامك .. المفروض وانتم لديكم لغه مختلفه ومسلمين ومؤمنين كان بدل هذا العناء والتعب والسفر والخسائر لليمن الذهاب بكم للهند او الدول التي تتكلم لغتكم وتعلموا هناك الناس الدين والاسلام كونهم يعبدون الابقار والاصنام الخ افضل ما تعلموا ناس هم بالاصل مسلمين وفاهمين دينهم .. فزعل مني هذا الرجل وابتعد عني .. وانا قطعت الكلام ورحت اخذت كتاب من الي يقرأون .. وبدأت اتصفح اوراقة .. فكنت اختلس النظر اليهم واراقب رده فعلهم .. فكانوا مثل المتخوفين او المتوجسين وينظر بعضهم لبعض .. فحقيقة لم اهتم لهم ..

الان نشرح هذا الحديث وماذا يعني ..

وَعَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَتْ:
" (اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ النَّوْمِ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ) (1) (فَزِعًا) (2) (يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ , فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ (3) يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ) (4) (وَحَلَّقَ بِإِصْبَعَيْهِ (5)) (6) (السَّبَّابَةِ وَالْإِبْهَامِ ") (7) (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ , قَالَ: " نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ


اول جزئية .. ماهي المواقف التي كانت تفزع رسول الله صلى الله عليه وسلم .. كانت النتائج هي حين يختلف اصحابة ويقتتل المسلمين بعضهم ببعضم

الجزئية الثانية .. ويل للعرب من شر قدر اقترب .. ماذا يعني بها .. احتلال العرب من دولة او امه او قوم عدو.. او مصيبة سماوية من عذاب او غيره تهلكنا .. ام اقتتال المسلمين بعضهم ببعض وفتن في الامة .. او ياجوج وماجوج تهاجمنا وتخرج على العرب ..

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:
" وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ أَمْرٍ قَدْ اقْتَرَبَ، أَفْلَحَ مَنْ كَفَّ يَدَهُ
" وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، أَفْلَحَ مَنْ كَفَّ يَدَهُ، اقْتَرِبُوا يَا بَنِي فَرُّوخٍ إِلَى الذِّكْرِ، وَاللهِ إِنَّ مِنْكُمْ لَرِجَالًا لَوْ أَنَّ الْعِلْمَ كَانَ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلُوهُ "
«وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ مِنْ فِتْنَةٍ عَمْيَاءَ صَمَّاءَ بَكْمَاءَ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، وَيْلٌ لِلسَّاعِي فِيهَا مِنَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
«وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ مُوتُوا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ» وفي رواية«لَتُنْتَقُنَّ كَمَا تُنْتَقَى التَّمْرُ مِنَ الْجَفْنَةِ فَلَيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ وَلَيَبْقَيَنَّ شِرَارُكُمْ فَمُوتُوا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ
«وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ عَلَى رَأْسِ السِّتِّينَ تَصِيرُ الْأَمَانَةُ غَنِيمَةً، وَالصَّدَقَةُ غَرَامَةً، وَالشَّهَادَةُ بِالْمَعْرِفَةِ وَالْحُكْمُ بِالْهَوَى
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ: إِمَارَةُ الصِّبْيَانِ ; إِنْ أَطَاعُوهُمْ أَدْخَلُوهُمُ النَّارَ , وَإِنْ عَصَوْهُمْ ضَرَبُوا أَعْنَاقَهُمْ "
" وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ , أَظَلَّتْ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ أَظَلَّتْ , وَاللَّهِ لَهِيَ أَسْرَعُ إِلَيْهِمْ مِنَ الْفَرَسِ الْمُضْمَرِ السَّرِيعِ , الْفِتْنَةُ الْعَمْيَاءُ الصَّمَّاءُ الْمُشْبِهَةُ , يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا عَلَى أَمْرٍ وَيُمْسِي عَلَى أَمْرٍ , الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ , وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي , وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي , وَلَوْ أُحَدِّثُكُمْ بِكُلِّ الَّذِي أَعْلَمُ لَقَطَعْتُمْ عُنُقِي مِنْ هَاهُنَا , وَأَشَارَ إِلَى قَفَاهُ يُحَرِّفُ كَفَّهُ بِخُرِّهِ , وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ لَا يُدْرِكُ أَبَا هُرَيْرَةَ إِمْرَةُ الصِّبْيَانِ "
ويل للعرب من شر قد اقترب فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا يبيع دينه من الدنيا بعرض قليل المتمسك بينهم يومئذ على دينه كالقابض على خبط
ويل للعرب من شر قد اقترب يوشك أحدكم أن يسعى إلى قبر أخيه أو قبر رحمه فيقول: يا ليتني مكانك ولا أعاين. ما أعاين


كل هذه الاحاديث توضح تماماً ان ويل للعرب من شر قد اقترب .. هي فتنه واقتتال وجوع وفقر ومارقين يمرقون من الدين .. يعني من الاخر .. هي نفس احاديث الفتن واقتتال الامة بعضها ببعض .. طيب السؤال ما علاقة ياجوج وماجوج وفتح الردم

ذكر في الحديث ويل للعرب .. ثم ذكر فتح من ردم ياجوج وماجوج .. ففكرت ما علاقة الويل والشر لفتح الردم ..وسئلت نفسي لماذا يحدد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. بتحديد انه فتح اليوم ولماذا بالذات ذلك اليوم .. واشر بيده كذا يعني تسعه او عشره .. ويذكر في الحديث اذا كثر الخبث .. فبحثت اولاً عن كلمة الخبث .. فوجدت ان معناها غير عادي .. فهي تعني الفساد بكل انواعه من نفاق وكذب وقتل وزنا وخلاعة وارتكاب المحرمات الخ .. والخبث تعني بشكل اخر الشيطان ووسواسه .. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «الْخُبُثُ جَمْعُ الذُّكُورِ مِنَ الشَّيَاطِينِ، وَالْخَبَائِثُ جَمْعُ الْإِنَاثِ مِنْهُمْ، يُقَالُ خَبِيثٌ وَخَبِيثَانِ، وَخُبُثٌ وَخَبِيثَةٌ، وَخَبِيثَتَانِ وَخَبَائِثُ»

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الخبث سبعون جزءًا فجزء في الجن والأنس وتسعة وستون في البربر)
وعند البحث عن كلمة البربر هي الفصيله المغايرة للجن والانس وتعني ياجوج وماجوج الفصيله الهجين التي وجدت بشكل غير شرعي نظراً لارتكاب الفاحشة بين الجن والانس وولدت شياطين من الانس والجن .. لهذا السبب كان الزناء فاحشة وساء سبيلا .. اي مسلك غير سوي نتائجة جينات واشخاص خبيثين فاسقين..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تزال الأمة على شريعة حسنة ما لم يظهر فيهم ثلاث: ما لم يقبض منهم العلم ويكثر فيهم ولد الخبث ويظهر فيهم السقارون قالوا: وما السقارون؟ قال: بشر يكونون في آخر الزمان تكون تحيتهم بينهم إذا تلاقوا التلاعن

الخبث المتعلق بالشهوات والخبث المتعلق بالشبهات , إذا كثر هذا ووجد وعجز الناس عن إنكاره ومقاومته هلكوا وفيهم الصالحون.. هذا يوضح ان ياجوج وماجوج لهم علاقة بهذا الفسوق والمجون والعري والبذائه ان كان في الكفار والمشركين فلهم طريقتهم واسلوبهم وكان في الاسلام فلهم طريقتهم واسلوبهم الخاص .. وما نسمع ونشاهد من اطباق طائرة وناس تختطف وطائرات تختفي الخ ماهي الا ياجوج وماجوج .. تخرج ولاحظوا كلمة تخرج .. لذلك سمي الخوارج بالخوارج من الخروج من الردم وليس الخروج على الحاكم .. تختلط بالناس ثم تنشر في الارض الفساد باشكال والوان مختلفه .. اصحاب بارات اصحاب مراقص اصحاب مواقع واماكن الدعاره .. اصحاب دين ودعاه الخ

الجزئية الثالثة ..(فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ (3) يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ) (4) (وَحَلَّقَ بِإِصْبَعَيْهِ (5)) (6) (السَّبَّابَةِ وَالْإِبْهَامِ ")

فتح اليوم .. يعني خروج مجموعه او شخص من ياجوج وماجوج .. وهذا يوضح للقله .. فاعتقد ان كل حقبة من السنين .. يخرج من ياجوج وماجوج اكثر من الي قبلهم .. من اجل اضلال الناس وابعادهم .. عن دين الله سبحانة وتعالى والاحراش بينهم .. وهذا يفسر .. لماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..في ذلك الوقت لو قتلتم هذا لكانت اول فتنه واخرها .. لماذا هذا الشخص هو سبب المشاكل للامة كلها .. هل هو الدجال نفسه ..


وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ:
" مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِرَجُلٍ سَاجِدٍ وَهُوَ يَنْطَلِقُ إِلَى الصَلَاةِ، فَقَضَى الصَلَاةَ وَرَجَعَ عَلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: " مَنْ يَقْتُلُ هَذَا؟ " , فَقَامَ رَجُلٌ فَحَسَرَ (1) عَنْ يَدَيْهِ فَاخْتَرَطَ سَيْفَهُ وَهَزَّهُ , ثُمَّ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، كَيْفَ أَقْتُلُ رَجُلًا سَاجِدًا يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟ , ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: " مَنْ يَقْتُلُ هَذَا؟ " , فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنَا , فَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ وَاخْتَرَطَ سَيْفَهُ وَهَزَّهُ حَتَّى أُرْعِدَتْ يَدُهُ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ كَيْفَ أَقْتُلُ رَجُلًا سَاجِدًا يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ قَتَلْتُمُوهُ لَكَانَ أَوَّلَ فِتْنَةٍ وَآخِرَهَا

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ مَغْنَمًا يَوْمَ خَيْبَرَ , فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ يُقَالُ لَهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , اعْدِلْ , فَقَالَ: هَاكَ لَقَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ , فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْتُلُهُ ; فَقَالَ: لَا , إِنَّ لِهَذَا أَصْحَابًا يَخْرُجُونَ عِنْدَ اخْتِلَافٍ مِنَ النَّاسِ , يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ , يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ , تَحْقِرُونِ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ وَصِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ , آيَتُهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ كَأَنَّ يَدَهُ ثَدْيُ الْمَرْأَةِ , وَكَأَنَّهَا بِضْعَةٌ تُدَرْدِرُ , قَالَ: فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَسَمِعَتْ أُذُنِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَبَصَرَ عَيْنِي مَعَ عَلِيٍّ حِينَ قَتَلَهُمْ , ثُمَّ اسْتَخْرَجَهُ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ

وعن أبي سعيد الخدري أن أبا بكر الصديق جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني بواد كذا وكذا فإذا رجل متخشع حسن الهيئة يصلي. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " اذهب فاقتله ".
قال: فذهب إليه أبو بكر فلما رآه على تلك الحال كره أن يقتله فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: " اذهب فاقتله ". فذهب عمر فرآه على الحال الذي رآه أبو بكر فرجع فقال: يا رسول الله إني رأيته يصلي متخشعاً فكرهت أن أقتله. قال: " يا علي اذهب فاقتله ". فذهب علي فلم يره فرجع علي فقال: يا رسول الله إني لم أره. قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم في فوقه فاقتلوهم هم شر البرية


هذا يذكرني حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .. («يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا قُطِعَ قَرْنٌ نَشَأَ قَرْنٌ، حَتَّى يَخْرُجَ فِي بَقِيَّتِهِمُ الدَّجَّالُ»

من هذا يوضح ان المقصود بفتح اليوم ردم ياجوج وماجوج .. يعني خرج في الامة عدد من ياجوج وماجوج او الدجالين شياطين الانس او الجن مقدمة لخروج الدجال .. وحلق باصبعية السبابة والابهام يعني خرج ثلاثة اشخاص ..قال رسول الله صلى الله عليه وسلم («أُحَذِّرُكُمُ الدَّجَّالِينَ الثَّلَاثَ»وقد قتل علي بن ابي طالب رضي الله عنه واحد .. والاثنين الاخرين باضا وفرخا في العراق ومصر .. فكل هذه الدسائس والاحزاب الدينية والفرق هي من صنع ابناء الدجال فتنظيم الاخوان المسلمين منظمة تتبع ياجوج وماجوج وتنظيم القاعده وكل المنظمات المسلحة والدينية .. وهم نفسهم الي قاموا بصنع دولة اسرائيل والماسونية .. وبالفعل هؤلاء القوم متمركزين في الاسواق والمال والاعمال .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تكن أول من يدخل السوق ولا آخر من يخرج منها فإن فيها باض الشيطان وفرخ)


وقد ذكرت الاحاديث ان في اخر الزمان سوف ياتي قوم كان سجنهم سليمان عليه السلام يخطبون في الناس بالمساجد ويعلمون الناس دينهم .. وهم سبب هذه الفتنه الي نمر بها .. لذلك عليك الحذر من هؤلاء الدعاه ومن هم .. وانا متأكد ان هناك قريبا دجالين سوف يدعون بالمهدوية او النبوة او غيره

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((إذا كان سنة خمس وثلاثين ومائة خرج مردة الشياطين الذين كان حبسهم سليمان بن داود في جزائر البحور فيذهب منهم تسعة أعشارهم إلى العراق يجادلونهم في القرآن ويبقى عشرهم بالشام))

(( يظهر الإسلام حتى تختلف التجار في البحر حتى يخوض الخيل في سبيل الله ثم يظهر قوم يقرأون القرآن يقولون: من أقرأ منا من أعلم منا من أفقه منا؟ هل في أولئك من خير؟ أولئك منكم من هذه الأمة وأولئك هم وقود النار
((ليظهرن الإيمان حتى يرد الكفر إلى مواطنه وليخاض البحر بالإسلام وليأتين على الناس زمان يتعلمون فيه القرآن فيعلمونه ويقرأون ثم يقولون: قد قرأنا وعلمنا فمن ذا الذي هو خير منا؟ فهل في أولئك من خير؟ قالوا: يا رسول الله ومن أولئك؟ قال: أولئك منكم وأولئك هم وقود النار
(( يوشك أن يظهر فيكم شياطين كان سليمان بن داود أوثقها في البحر يصلون معكم في مساجدكم ويقرأون معكم القرآن ويجادلونكم في الدين وإنهم لشياطين في صور الإنس
((إن سليمان بن داود أوثق شياطين في البحر فإذا كان سنة خمس وثلاثين خرجوا في صور الإنس وأبشارهم فجالسوهم في المجالس والمساجد ونازعوهم القرآن والحديث
((لا تنقضي الدنيا حتى تخرج شياطين من البحر يعلمون الناس القرآن
((انظروا من تجالسون وعمن تأخذون دينكم فإن الشياطين يتصورون في آخر الزمان في صور الرجال فيقولون: حدثنا وأخبرنا وإذا جلستم إلى رجل فاسألوه عن اسمه وأبيه وعشيرته فتفقدونه إذا غاب

وحقيقة الامر هذا التاريخ الذي يخرجون فيه متزامن مع خروج المهدي .. فكل ما ظهر منهم قرن قطع حتى يظهر اخرهم مع الدجال ..

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ، قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ، وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ، وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ، وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَا يَرْجِعُ حَتَّى يُرَدَّ السَّهْمُ عَلَى فَوْقِهِ، وَهُمْ شِرَارُ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ، يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءٍ مَنْ قَاتَلَهُمْ، كَانَ أَوْلَى بِاللَّهِ مِنْهُمْ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا سِيمَاهُمْ؟ قَالَ: «التَّحْلِيقُ»

فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَلِّبُ كَفَّهُ وَيَقُولُ: «إِذَا لَمْ أَعْدِلْ فَمَنْ ذَا يَعْدِلُ بَعْدِي، أَمَا إِنَّهُ سَتْمَرُقُ مَارِقَةٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يَرْجِعَ السَّهْمُ عَلَى فَوْقِهِ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يُحْسِنُونَ الْقَوْلَ، وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ، فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيُقَاتِلْهُمْ، فَمَنْ قَتَلَهُمْ فَلَهُ أَفْضَلُ الْأَجْرِ، وَمَنْ قَتَلُوهُ فَلَهُ أَفْضَلُ الشَّهَادَةِ، هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ، بَرِيءٌ اللَّهُ مِنْهُمْ، يَقْتُلُهُمْ أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ

عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: «كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رِجَالٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ مَعْمُورُونَ فِيهِمْ، قَدْ قَرَءُوا الْكِتَابَ وَعَلِمُوا عِلْمًا، وَأَنَّهُمْ طَلَبُوا بِقِرَاءَتِهِمِ الشَّرَفَ وَالْمَالَ، وَأَنَّهُمُ ابْتَدَعُوا بِدَعًا أَخَذُوا بِهَا الشَّرَفَ وَالْمَالَ فِي الدُّنْيَا فَضَلُّوا، وَأَضَلُّوا كَثِيرًا»

«إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَخْرُجُونَ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ، وَيَدَعُونَ أَهْلَ الْأَوْثَانِ، لَئِنْ أَنَا أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ»
avatar
الهمداني
باحث للفتن واحداث اخر الزمان

عدد المساهمات : 1285
تاريخ التسجيل : 20/12/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى