الجيش المصري اسلم الناس في هذه الفتنه

اذهب الى الأسفل

الجيش المصري اسلم الناس في هذه الفتنه

مُساهمة من طرف طائر السماء في 12/1/2015, 4:56 pm

قد تكون هذه الفتنه يكون اسلم الناس فيها الجيش المصري

حدثني أبي قال سمعت ابن الحمق يقول قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يكون فتنة يكون أسلم الناس فيها أو قال خير الناس فيها الجند الغربي قال ابن الحمق فلذلك قدمت عليكم مصر
قال رسول صلى الله عليه وسلم: " تكون فتنة، يكون أسلم الناس فيها الجند الغربي " ، قال ابن الحمق: فلذلك قدمت علكم بمصر.
قال نعيم قال الوليد وقال ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تكون فتنة تشمل الناس كلهم لا يسلم منها إلا الجند الغربي
وأخرج محمد بن الربيع الجيزي من وجه آخر عن عمرو بن الحمق، أنه قام عند المنبر بمصر؛ وذلك عند فتنة عثمان رضى الله عنه، فقال: يا أيها الناس؛ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " تكون فتنة خير الناس فيها الجند الغربي، وأنتم الجند الغربي، فجئتكم لأكون معكم فيما أنتم فيه " .
وأخرج الطبراني في الكبير والأوسط، وأبو الفتح الأزدي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " إن إبليس دخل العراق، فقضى حاجته منها، ثم دخل الشام فطردوه حتى بلغ ميسان، ثم دخل مصر، فباض فيها وفرخ، وبسط عبقريه "

من يتهم الجيش المصري انهم عملاء وانهم انقلبوا على الشرعيه ..

وأخرج ابن عبد الحكم، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا فتح عليكم مصر؛ فاتخذوا فيها جنداً كثيفاً؛ فذلك الجند خير أجناد الأرض " ، فقال أبو بكر: ولم يا رسول الله؟ قال: " لأنهم وأزواجهم في رباط إلى يوم القيامة " .

من يقوم بقتل الاقباط ويتهمهم بانهم عملاء واعداء الدين الاسلامي

وأخرج ابن عبد الحكيم من طريق بحير بن ذاخر المعافري، عن عمرو بن العاص، عن عمر بن الخطاب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله سيفتح عليكم بعدي مصر، فاستوصوا بقبطها خيراً؛ فإن لكم منهم صهراً وذمةً " .
وأحرج الطبراني في الكبير، وأبو نعيم في دلائل النبوة؛ يسند صحيح؛ عن أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى عند وفاته، فقال: " الله الله في قبط مصر؛ فإنكم ستظهرون عليهم، ويكونون لكم عدة وأعواناً في سبيل الله " .
وأخرج أبو يعلى في مسنده، وابن عبد الحكم بسندٍ صحيح؛ من طريق ابن هانئ الخولاني، عن أبي عبد الرحمن الحبلي وعمرو بن حريث وغيرهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ستقدمون على قوم جعد رءوسهم، فاستوصوا بهم خيراً؛ فإنهم قوة لكم، وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله " - يعني قبط مصر.
وأخرج ابن عبد الحكم، من طريق ابن سالم الجيشاني وسفيان بن هانئ، أن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إنكم ستكونون إجناداً، وإن خير أجنادكم أهل المغرب؛ فاتقوا الله في القبط لا تأكلوهم أكل الحضر " .
وأخرج ابن عبد الحكم، عن مسلم بن يسار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " استوصوا بالقبط خيراً، فإنكم ستجدونهم نعم الأعوان على قتال عدوكم " .
وأخرج ابن عبد الحكم، عن موسى بن أبي أيوب الغافقي، عن رجل من المربد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرض، فأغمى عليه ثم أفاق، فقال: " استوصوا بالأدم الجعد " ؛ ثم أغمى عليه الثانية ثم أفاق، فقال مثل ذلك، ثم أغمى عليه الثالثة فقال مثل ذلك، فقال القوم: لو سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأدم الجعد! فأفاق، فسألوه فقال: " قبط مصر؛ فإنهم أخوال وأصهار، وهم أعوانكم على عدوكم، وأعوانكم على دينكم " ، فقالوا: كيف يكونون أعواناً على ديننا يا رسول الله؟ فقال: " يكفونكم أعمال الدنيا فتتفرغون للعبادة؛ فالراضي بما يؤتي إليهم كالفاعل بهم، والكاره بما يؤتى إليهم من الظلم كالمتنزه عنهم " .
avatar
طائر السماء
مهتم بدراسات الفتن والملاحم

عدد المساهمات : 254
تاريخ التسجيل : 21/12/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى