الفتنه في امة العرب

اذهب الى الأسفل

الفتنه في امة العرب

مُساهمة من طرف طائر السماء في 17/1/2015, 4:40 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبة اجمعين

وبعد:

شئ مؤسف ان تشاهد البعض يتشنج ويغضب عندما تقول له .. قتال المسلم للمسلم ليس جهاد .. قتل المسلم للمسلم يخرجك من الايمان الى الكفر .. قال تعالى (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا).. فلا يصح قتل اي مسلم مهما كانت الاسباب حتى في الفتن ..

السؤال هنا .. هل القتال في الفتن سعادة او تعاسة يجب الابتعاد عنها ..

(د) , وَعَنْ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:
" إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ , إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنِ , إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنُ , وَلِمَنْ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ فَوَاهًا (1) " (2)
_________

نلاحظ ان السعيد السعيد السعيد لمن اجتنب الفتن .. اين كانت .. حتى الفتنه التي حدثت بسبب مقتل عثمان رضي الله عنه .. حقيقة بتستغربوا كلامي هذا .. قرأت كل الرسائل التي كانت بين علي بن ابي طالب رضي الله عنه وبين معاوية رضي الله عنه .. تعرفوا ما خرجت منها .. علي ابن ابي طالب رضي الله عنه .. استخدم المبايعه حجه من اجل شن حرب على جيش معاوية لمعرفة مسبقاً ان الخوارج في جيش معاوية وهم الذي قاموا بقتل عثمان رضي الله عنه .. وان الدين الاسلامي لن يبقى ويستمر دون تحريف او ظلاله الا بقتل هؤلاء المنافقين الفاسدين.. من المجنون الذي يصدق ان الصحيفة التي خص بها علي ابن ابي طالب رضي الله عنه هي (العقل وفكاك الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافر) هذه احكام شرعية لجميع الامة وليست لشخص .. بالطبع معاوية رضي الله عنه .. تم تغييب عنه هذه الامور .. حتى يعتقد ان علي ابن ابي طالب رضي الله عنه طامع في الخلافة .. معاوية رضي الله عنه كان يتعامل بحسن نيه ويريد الا تسفك دماء المسلمين .. اين كان الثمن الذي يدفعه حتى لو تنازل لعلي ابن طالب بالخلافة .. معاوية رضي الله عنه .. لا يعرف القصة .. وعلي ابن ابي طالب رضي الله عنه .. كانت عنده ثلاثه اوامر من رسول الله صلى الله عليه وسلم .. قتل الخوارج مهما كان الثمن .. والامر الثاني يعيد عائشة رضي الله عنها مكرمه معززه الى دارها .. والامر الثالث الانتظار لامر الله سبحانة وتعالى وياتي الشخص الذي يخضب هذه من هذه بالدماء .. ونهاية الامر .. هناك الحسن رضي الله عنه .. سيتم على يديه الصلح بين المسالمين .. وتم استثناء امتنا من بين الامم .. بان كل الصحابة والمهاجرين والانصار الذي قتلوا في هذه الفتنه .. هم من اصحاب الجنة باذن الله سبحانة وتعالى ومغفرته .. واقسم لكم بالله العظيم ان علي بن ابي طالب ومعاوية بن ابي سفيان رضي الله عنهما في الجنة على سرر متقابلين نزع الله من صدورهم الغل ..

وعلى فكره الفتنه هذه الوحيدة التي كل قتلاها في الجنة .. ما عدى الخوارج فهم في النار .. ولو كان يعرفوا الصحابة بحديث حذيفة رضي الله عنه .. كان سوف تتغير الامور بشكل كبير .. ولكن كون حذيفه امين سر رسول الله صلى الله عليه وسلم .. لم يخبر بهذا الحديث الا بعد الفتنه .. والله اعلم

عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ - رضي الله عنه - قَالَ:
(إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ الْخَيْرِ , وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ , فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ , فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ , قَالَ: " نَعَمْ) (1) (فِتْنَةٌ وَشَرٌّ " , قُلْتُ: فَمَا الْعِصْمَةُ مِنْ ذَلِكَ (2)؟ , قَالَ: " السَّيْفُ


الفئة الباغية
قال اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعَمَّارٍ: «يَا أَبَا الْيَقْظَانِ، لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَقْتُلَكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ عَنِ الطَّرِيقِ»

معنى كلمة بغت : فلان بغيا تجاوز الحد و اعتدى و في التنزيل العزيز) فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله (و تسلط و ظلم و في التنزيل العزيز) ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض (و في التنزيل العزيز) إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم

بغت: البَغْتُ والبَغْتَةُ: الفَجْأَة، وهو أَن يَفْجَأَكَ الشيءُ. وفي
التنزيل العزيز: ولَتَأْتِيَنَّهم بَغْتَةً أَي فجأَةً؛

من هذا نخرج ان الفئة الباغية .. هي الفئة التي اعدت على الاخر فجئه .. سؤالي لكم وسوف تتفاجئون .. من اعتدى على الاخر علي ابن ابي طالب رضي الله عنه .. ام معاوية رضي الله عنه .. لا يهم .. تلك امه قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم .. ولا يحق لنا السؤال عما كانوا يعملون ..

قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ: دَخَلَ عَمْرُو بْنُ حَزْمٍ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ وَقَدْ سَمِعْتُ، رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» فَقَامَ عَمْرٌو فَزِعًا حَتَّى دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: مَا شَأْنُكَ؟ فَقَالَ: قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، فَقَالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، فَمَاذَا؟ قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: أَنَحْنُ قَتَلْنَاهُ إِنَّمَا قَتَلَهُ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ؟ جَاءُوا بِهِ حَتَّى أَلْقَوْهُ بَيْنَ رِمَاحِنَا أَوْ، قَالَ: سُيُوفِنَا)

كذلك الان في سوريا .. من الفئة الباغية .. التي خرجت تقاتل لاسقاط النظام؟؟ او التي تقاتل مع النظام؟؟ .. على فكره .. الفئة الباغية لا تعني انها كافره او ضاله او مجرمه .. باغية يعني معتدية .. والامر في الاية نقاتلها حتى تتوقف عن القتال .. وبعدين .. نصلح بين الطرفين بالعدل والقسط .. اي يكون الطرفين متساويين في مطالبهم وحقوقهم .. ونصلح بينهم ما يجعلهم متاسووين في الحكم .. من هذا ففي الفتن لا يكون هناك شهادة بل قتل .. حتى في الفتن التي بين معاوية وعلي رضي الله عنهم .. لم يستخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم .. في الفتن شئ اسمه جهاد او استخدم كلمة شهداء .. فلا نتجاوز حدوددنا لافكار وفهم خاطئ .. نظرا لان هناك اشخاص او دول او جماعات تفتي وتشجع وتمول لاغراض سياسية او مصالح دنيوية او مخططات مرسومة ..

(حم) , وَعَنْ أَبِي الْغَادِيَةَ - رضي الله عنه - (1) قَالَ:
قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ - رضي الله عنه - , فَأُخْبِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ - رضي الله عنه - , فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: " إِنَّ قَاتِلَهُ وَسَالِبَهُ فِي النَّارِ " , فَقِيلَ لِعَمْرٍو: فَإِنَّكَ هُوَ ذَا تُقَاتِلُهُ , قَالَ: إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: " قَاتِلَهُ وَسَالِبَهُ " (2)

من يشرع او يسمح او يفتي بان قتل المسلم للمسلم جهاد او شهادة .. غير صحيح وحرام .. لاحظوا تنظيم القاعدة ايام ما كان تحت قيادة الشيخ اسامة بن لادن .. لم يقاتل اي مسلم .. كان كل اعماله ضد الكفار ان كان في افغانستان بالحرب مع روسيا او كان تنفيذ ضربات ضد الولايات المتحدة وتدمير سفاراتها في دول غير عربية واخر اعمالة برج التجارة العالمي لاغراق امريكا في اقتصادها .. ومن بعد ما شاهده امريكا واسرائيل ان القاعدة تضر وتدمر مصالحها .. قامت بخلق عدد من القاعدات واسماء اخرى تحت امرتها . كل اعمالها القتال داخل الارضي العربية .. وذلك من اجل تشوية الدين الاسلامي وجعل نظره العالم على انهم دين يقوم بارهاب وقتل الاخرين بدون سبب والغرض الاخر اسقاط السمعه الحسنة لتنظيم القاعدة وتشوييه وجعله منظمة ارهابية .. لذلك قيادة القاعدة الحقيقين قد تم قتلهم وجيش القاعدة اما قتل والاخر في سجن كنتنموا .. فاحذروا الفتنه واحذروا دعاة الظلاله الذين يسوقونكم الى ابواب جنهم .. والله من وراء القصد ..

السؤال الذي علينا الاجابة عليه .. هل نحن في زمن الفتن ام لا .. وماهي الفتنه التي نمر بها الان ؟؟ لكي نجيب على ذلك علينا اولاً تحديد ما نمر به الان بالنقاط التالي ؟؟

1- الفتنه التي نمر بها الان مثل رياح الصيف تسقط في دولة او مكان وتترك دولة او مكان اخر ..
2- الفتنه التي نمر بها الان ليست حرب بين دول بل هي حرب داخل الدول العربية نفسها .
3- الفتنه الي نمر بها الان كلها من اجل اسقاط الانظمة والسلاطين الذي جعلوا الامه تعاني الجور والظلم والفقر.
4- الفتنه الي نمر بها الان لا يوجد لها دعم من داخل الدولة نفسها بمعنى شخص يريد ينقلب على الحكم بل هي مدعومه من دول اخر تريد الاستفاده من هذا الوضع او ما يسمى الربيع العربي وتنصيب قيادات التي تريد وذلك بعد تجربتهم في العراق ..
5- الفتنه التي نمر بها الان ليست فتنه واحدة بين طرفين او دولتين عربيتين بل هي مثل القطع من الفتن .. الشكل والمطلب والدعوى واحده .. ولكنها تختلف بين دولة واخرى من حيث النتيجة .. ومن اشرف لهذه الفتنه قصمته ..

5959 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ*، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَتَكُونُ فِتَنٌ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمٌ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، مَنِ اسْتَشْرَفَ لَهَا اسْتَشْرَفَتْهُ»

عند البحث في الفتن التي ذكرتها الاحاديث .. لم اجد الا فتنه واحدة وسمتها الاحاديث الاحلاس وسماها العلماء والصحابة وغيرهم بالفتنه الصماء العمياء المظلمة .. لان الاحاديث تتكلم عن اربع فتن في الامة .

الفتنه الاولى سوف تكون بين طرفين متنازعين .. تتكون من مرحلتين او ثلاث .. لمدة خمس سنوات .. وسميت بالرقطاء او المشبهه او المتلونه .. والخروج من هذه الفتنه (السيف) اي القتال وليس الامر بالجلوس في البيت.
(خ م د حم) , عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ - رضي الله عنه - قَالَ:
(إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ الْخَيْرِ , وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ , فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ , فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ , قَالَ: " نَعَمْ) (1) (فِتْنَةٌ وَشَرٌّ " , قُلْتُ: فَمَا الْعِصْمَةُ مِنْ ذَلِكَ (2)؟ , قَالَ: " السَّيْفُ

الفتنه الثانية .. تتكلم انها فتنه حرب وهرب او هرج وعشوائية .. وتتكون من عددة مراحل وعددة فتن في نفس الوقت .. لذلك هذه الفتنه .. تم تسميتها في الاحاديث بالفتن وليس بالفتنه .. بمعنى انها فتنه تتكون من عدده فتن مرة واحدة .. في هذه الفتنه وقع الكلام فيها اشد واقوى من وقع السيف .. في هذه الفتنه منهي القتال فيها والبقاء حلس من احلاس البيت.. في هذه الفتنه رخص بالاعتزال والابتعاد عن الناس او مجالستهم .. في هذه الفتنه النايم افضل من الذي يستمع كلام الفتنه .. والمستمع افضل من الذي يتكلم في هذه الفتنه .. والذي يتكلم افضل من الذي يخرج ويمشي للمطالبة باسقاط النظام .. والماشي افضل من الذي يحمل السلاح ويقاتل فيها ..

اعرف مسبقاً البعض سوف يقول فتنه الاحلاس وقعت ومضت ويسقطها على الحروب الماضية .. مثل الحروب في الدولة الاموية او الدولة العباسية او العثمانية او حتى حرب الخليج .. سبحان الله .. كيف تفهمون معنى كلمة فتنه .. فتنه تعني اقتتال المسلميين بين بعضهم البعض الاخ يقتل اخاه او ابن عمه او جاره لا افتراقهم في الرأي وكل طرف يشاهد نفسه هو الصح والاخر على خطاء ..

وين حدث فتنه الاحلاس بالسابق .. والدولة الاموية حكمت الامة اكثر من تسعين سنة داخل اسره واحدة .. ثم اتت بعدها الدولة العباسية حكمت اكثر من تسعمائة سنة وكذلك داخل اسره واحدة .. ولم تخرج الامه عليها تقول لا نريد ان يكون الامراء او الملوك من خارج هذه الاسره نريد نظام ديمقراطي او انتخابات كل اربع سنوات .. بعدها اتت الدولة العثمانية حكمت الامة اكثر من ثلاث او اربعمائة سنة .. الدولة العثمانية ليست من ضمن امتنا ولا تعتبر جزء منا ..ما قامت به هو استعمار مثل اي استعمار اخر والقتال في الاستعمار ان كان المستعمر مسلم او كافر .. القتال فيه جهاد والقتل فيه شهاده لانك مؤمر ان تقاتل على وطنك وارضك وبيتك ونفسك وعرضك ..

البعض اعتبر حرب الخليج هي فتنه .. وهذا فهم قاصر تماماً .. هل محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود وسعود بن عبدالعزيز حين ما قاموا بشن حروب على القبائل العربية المسلمة وتوحيد الجزيرة العربية تحت راية واحدة هل كانت فتنه هل الشريف حسين حين احتل مكه وضمها تحت مملكته تعتبر فتنه .. حرب العراق وايران وهن دولتين مسلمتين هل يعتبر فتنه .. الحرب بين اليمن الشمالي واليمن الجنوبي هل كان فتنه .. دخول العراق الكويت هل يعتبر فتنه .. الحرب بين العراق والجيش الامريكي وثلاثين دولة اجنبيه معها هل يعتبر فتنه هل الحرب مع اسرائيل يعتبر فتنه .. هناك فرق بين الفتن وبين التوسع او الاستعمار او احتلال الغير لتوسيع دولته ولو كان على حساب دولة او امه مسلمه اخرى .. وهذا ما يسمية رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قتال جاهلية ) ليس من الاسلام تماماً وانما فئة تطغوا على فئة .. لذلك حكمة بين المسلمين الصلح والوقوف مع الضعيف والمظلوم والذي لا يستطيع القتال .. وحتى بعد مقاتله المتمرد والطاغي يجب الصلح بينهم وليست الابادة والاعدام والرحيل الخ .. قال تعالى (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)

فتنه الاحلاس هي الفتنه التي تسمى الطويلة .. لانها بالفعل طويلة ومتنوعه ومتغيره .. والصحابة وغيرهم من العلماء الاوائل ذكرو هذه الفتنه بانها لمدة عشر سنين ..

الفتنه الثالثة في الامة هي اسمها فتنه السراء .. وتم توضيح وشرح هذه الفتنه .. اولاً سببها او دخنها رجل من بيت النبي صلوات الله عليه وسلم .. يدعي هذا الشخص انه من سلاله بني هاشم والملك والخلافة لا بد تكون فيه .. في هذه الفتنه يتضح ان الناس او الامة اصبحت مجتمعه وليست مفرقه مثل اليوم .. لذلك تجتمع الامة العربية بعد هذه الفتنه والقتال على شخص لا يستمر طويلاً وينتقل الملك والخلافة الى اسره ثانية غير بني هاشم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ (6) دَخَنُهَا (7) مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي , يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي (Cool وَلَيْسَ مِنِّي (9) وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ , ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ (10) عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ
وقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الفتنه في اماكن اخرى بقولة (لا تقومُ الساعةُ حتى تقتتلَ فئتانِ عظيمتان، يكونُ بينهما مقتلهُ عظيمةٌ دعواهما واحدةٌ ) وقال (تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَلَى دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ عِنْدَ خُرُوجِ أَمِيرٍ أَوْ قَبِيلَةٍ، فَتَظْهَرُ الطَّائِفَةُ الَّتِي تَظْهَرُ وَهِيَ ذَلِيلَةٌ) وقال (وليقتتلن بهذا الغائط فئتان ما أبالي في أيهما رميت بسهم كنانتي) وقال (فإذا ملك الزنديق صاحب الرحم المنكوسة وأمات الدين وأحيا الباطل فيومئذ الأمر والنهي خير من الرباط والجهاد يملك ثمان تسع لا يتم عشرة أعوام يزعم أنه مني وليس مني إنما أوليائي منهم المتقون يقتله رجل من أهل بيته له ستة أصابع يقال له أخوه وليس بابن أبيه فيفترقون على فرقتين فيقتتلون قتالا شديدا)

صاحب الرحم المنكوسه .. يعني الطفل هذا .. طفل انابيب .. تم التلقيح صناعي .. الحيوان الذكري له من رجل اخر وليس من هذا الخليفه او صاحب الملك الذي يتوفى ويختلف ابنائة على الملك .. لذلك يقتلة شخص اخوه بالاسم فقط .. وهو في حقيقة الامر ليس اخوه لا من امه او ابوه ..

وحقيقة اول ما قرأت هذا التفسير من العلماء ( يصطلح الناس على رجل كوَرِكٍ على ضِلع أَي يصطلحون على أَمر واهٍ لا نظام له ولا استقامة، لأَن الوَرِكَ لا يستقيم على الضلع ولا يتركب عليه ) استغربت من هذا .. ما علاقة الورك بالاضلاع ومن متى عظمة يتم تركيبها على عضمه اخرى..ما الكتف لا يتركب على الرسغ .. بحثت هل هذا ممكن يكون مثال عند العرب فلم اجد ان العرب استخدمت مثل هذه الجملة..وقد التفت لهذه النقطة احد الباحثين او العلماء وقال .. الكلام لا يستقيم والصحيح هو الضلع على الورك وليس العكس .. فحقيقه كنت شاكي في هذا التفسير والفهم الخاطئ لكلمة كورك .. وعند البحث وجدت ان (كورك ).. كلمة مختلفه جداً عن (ورك) ..
11497 - {مسند عمر رضي الله عنه} عن عمرو بن دينار قال: سمع عمر بن الخطاب رجلا من اليهود يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم: كأني بك قد وضعت كورك على بعيرك ثم سرت ليلة بعد ليلة فقال عمر: إيه والله لا تمسوا بها
(عب)
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: يا علي لا تتختم بخاتم الذهب ولا تلبس المعصفرة على كورك الأكوار: جمع كور بالضم وهو رحل الناقة بأداته وهو كالسرج وآلته للفرس

من هذين الحديثين يتضح ان الكورك .. هو شئ مثل الكرسي يجلس عليه الشخص ..والضلع في كلام العرب هو الشئ الذي يستقيم عليه الشخص او يرتكز عليه وفي حديث مَقْتَل أَبي جهل: فَتَمَنَّيْتُ أَن أَكون بين أَضْلَعَ منهما أَي بين رجلين أَقوى من الرجلين اللذين كنت بينهما .. من هذا يفهم ان بعد قتل هذا الزنديق تحصل الفتنه وتقتل الطائفتن ثم ( يصلطح الناس علي رجل كورك على ضلع ) اي رجل يملك ولا يحكم مثل ما نشاهد اليوم في بريطانيا .. الملك شئ والذي يحكم شخص اخر .. والله اعلم

والقصة لفتنة السراء هي : وصول الحكم او الملك الى الخوارج فيكونوا متشددين زنادقة على الامة حتى تغيض عليهم العرب وتنقسم الامه الى قسمين ناس معه وناس عليه .. مثل ما يحدث اليوم تماماً .. يعني الفتنه هذه من حيث الشكل نفس الفتنه التي نمر بها الان حذو النعل بالنعل .. الفارق اننا الان دول مقسمه وفي هذه الفتنه تكون الدول العربية متحده وتحت نظام واحد .. فتكون حرب شديدة بين الطرفين .. يحدث فيها موتان شديدان .. يصتلح الناس في الاخر على شخص من خارج قريش .. الفتنه هذه محدوده تكون في المغرب اي فقط ولا تتجاوزها .. وبين فئتين المتشددين والاصلاحيين .. وهذه الفتنه كانها الحرب العالمية الاولى تماماً وتكون عشرين سنة .. نهايتها تقسم الوطن العربي الى دويلات مره اخرى وفرق نكون بحدود 73 فرقه او دولة .. الفرق بينها وبين فتنه الدهيماء خمسين سنة او اقل شوية ..

الفتنه الرابعه .. وهي فتنه الدهيماء تكون لمدة اثنا عشر سنة سببها ناتج عن ما حدث في فتنه السراء وتقسم الوطن العربي .. وتعتبر هذه كانها الحرب العالمية الثانية التي حدث بالعالم .. وهي اجتماع العالم لمحاربة دولة تقوم باحتلال كل الوطن العربي مع ايران وصولا الى حدود روسيا.. رئيسها في كتبنا هو السفياني لكن في حقيقة الامر هو مجرد هتلر اخر يكون في امتنا العربية ..كل ما اعتقد الناس انها انتهت تعود مرة اخرى ويقوم باحتلال دولة اخرى وتمديرها حتى تدخل كل بيت عربي وغربي .. القتال فيها ليس على دين او ملك او حكم .. القتال فيها دولة مسلمة تحتل دولة مسلمة لا تعرف تكون معي اي طرف.. فلا تزال الحرب بينهم حتى تنقسم الامة الى معسكرين .. معسكر مؤمن لا نفاق فيه ومعسكر نفاق لا ايمان فيه .. نهايتها يخرج من اهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم يقوم بتوحيد الامه مرة اخرى وجمعها تحت راية واسم ونظام واحد ..

( ثم فتنة الدهيماء، {لا تدع أحدًا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، فإذا قيل انقضت تمادت، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسى كافرًا، حتى يصير الناس إلى فسطاطين؛ فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه)


هناك نقطة لم ينتبه لها الدارسين والباحثين والاعضاء .. وهذه النقطة سببت فهم خاطئ اولا بين فتنتين وعتبروها فتنه واحدة وثانياً سببت فهم خاطئ و قاصر ماذا يجب عليك عمله في الفتن؟؟

الحديث الاول (يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسى كافرًا)
الحديث الثاني (ِفتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا
الحديث الثالث (فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا،
الحديث الرابع (فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا وَيُمْسِي مُؤْمِنًا،


السؤال هنا .. هل حين يصبح مؤمناً ويمسى كافراً .. ماذا يحدث ..
هل المقصود ان يرتد عن الدين الاسلامي ويعلن الكفر ؟
هل المقصود قتل المسلم للمسلم متعمدا يخرجه للكفر؟
هل المقصود الخروج عن النظام او القتال مع النظام يعتبر كفر؟
هل المقصود شرب الخمر او السرقه او الاغتصاب او عدم الصلاة يخرجة للكفر ؟
هل المقصود تصديق رؤساء الفتنه مثل الدجال وتنفيذ طلابته يخرجك للكفر ؟؟

اقوال العلماء والاحاديث والصحابة عن هذه النقطة
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُهْتَدِيًا وَيُمْسِي ضَالا وَيُمْسِي مُهْتَدِيًا وَيُصْبِحُ ضَالا يصيب منها أقوام يَحْسِبُونَ أَنَّهَا تَحِلُّ لَهُمْ وَإِنَّمَا هِيَ مِنْ جهنم.

روى الترمذي عَنْ الْحَسَنِ أنه كَانَ يَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: "يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا"، قَالَ: يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُحَرِّمًا لِدَمِ أَخِيهِ وَعِرْضِهِ وَمَالِهِ .. وَيُمْسِي مُسْتَحِلاًّ لَهُ، وَيُمْسِي مُحَرِّمًا لِدَمِ أَخِيهِ وَعِرْضِهِ وَمَالِهِ وَيُصْبِحُ مُسْتَحِلاًّ لَهُ".

عن أرطاة بن المنذر قال: بلغني أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الفتنة الرابعة: {تصيرون فيها إلى الكفر، فالمؤمن يومئذ من يجلس في بيته، والكافر من سلّ سيفه وأهراق دم أخيه ودم جاره

عن أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: " يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا عَلَى أَمْرٍ وَيُمْسِي عَلَى أَمْرٍ , الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ , وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي , وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي , وَلَوْ أُحَدِّثُكُمْ بِكُلِّ الَّذِي أَعْلَمُ لَقَطَعْتُمْ عُنُقِي مِنْ هَاهُنَا , وَأَشَارَ إِلَى قَفَاهُ يُحَرِّفُ كَفَّهُ بِخُرِّهِ , وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ لَا يُدْرِكُ أَبَا هُرَيْرَةَ إِمْرَةُ الصِّبْيَانِ "

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ الْقَائِلُ فِيهِ بِالْحَقِّ خَيْرٌ مِنَ الصَّامِتِ، وَالْقَائِمُ فِيهِ خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ، وَإِنَّ بَعْدَكُمْ زَمَانًا الصَّامِتُ فِيهِ خَيْرٌ مِنَ النَّاطِقِ، وَالْقَاعِدُ فِيهِ خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ» قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَيْفَ يَكُونُ أَمْرٌ مَنْ أَخَذَ بِهِ الْيَوْمَ كَانَ هُدًى، وَمَنْ أَخَذَ بِهِ بَعْدَ الْيَوْمِ كَانَ ضَلَالَةً؟ قَالَ: " قَدْ فَعَلْتُمُوهُ اعْتَبِرُوا ذَلِكَ بِرَجُلَيْنِ مَرَّا بِقَوْمٍ يَعْمَلُونَ بِالْمَعَاصِي فَأَنْكَرَا كِلَاهُمَا، وَصَمَتَ أَحَدُكُمَا فَسَلِمَ وَتَكَلَّمَ الْآخَرُ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ تَفْعَلُونَ وَتَفْعَلُونَ، فَأَخَذُوهُ وَذَهَبُوا بِهِ إِلَى ذِي سُلْطَانِهِمْ، فَلَمْ يَزَلْ - أَوْ لَمْ يَزَالُوا - بِهِ حَتَّى أَخَذَ بِأَخْذِهِ، وَعَمِلَ بِعَمَلِهِ

حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي ثَوْرٍ، قَالَ: دَفَعْتُ إِلَى حُذَيْفَةَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ وَهُمَا يَتَحَدَّثَانِ فِي الْمَسْجِدِ فَذَكَرُوا الْفِتْنَةَ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «مَا كُنْتُ أَرَى تَرْتَدَّ عَلَى عَقِبَيْهَا لَمْ يُهَرَاقَ فِيهَا مِحْجَمَةٌ مِنْ دَمٍ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، يُقَاتِلُ فِي الْفِتْنَةِ الْيَوْمَ وَيَقْتُلُهُ اللَّهُ غَدًا، يَنْكُسُ قلبه فَتَعْلُوا اسْتُهُ» فَقَالَ حُذَيْفَةُ: صَدَقْتَ هَكَذَا حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفِتْنَةِ «

الفتنة الرابعة عمياء مظلمة تمور مور البحر لا يبقى بيت من العرب والعجم إلاّ ملأته ذلاًّ وخوفًا، تطيف بالشام وتعشى بالعراق وتخبط بالجزيرة بيدها ورجلها تعرك الأمّة فيها عرك الأديم ويشتد فيها البلاء حتى يُنكر فيها المعروف ويُعرف فيها المنكر، لا يستطيع أحد يقول مه مه، ولا يرقعونها من ناحية إلاّ تفتّقت من ناحية، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرا ولا ينجو منها إلاّ من دعا كدعاء الغرق في البحر، تدوم اثني عشر عامًا تنجلي حين تنجلي وقد انحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتلون عليه حتى يقتل من كلّ تسعة سبعة.

{يصبح الرجل فيها مؤمنًا} وهو بمعنى الإيمان بالله، وملائكته ورسله، وكتبه، والقدر خيره وشره حلوه ومره.
{ويمسى كافرًا} أى بعدم الإيمان بهم، لوجود الفتن وغيرها من الأمور العظيمة.


قبل الدخول في شرح هذا كله علينا اولاً تحديد .. كيف يتحول المؤمن الى كافر ..








31266 - عن جندب بن سفيان عن رجل بجيلة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: سيكون بعدي فتن كقطع الليل المظلم تصدم الرجل كصدم جباه فحول الثيران يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا فقال رجل من المسلمين: يا رسول الله فكيف نصنع عند ذلك؟ قال: ادخلوا بيوتكم وأخملوا ذكركم قال رجل من المسلمين: يا رسول الله أفرأيت إن دخل على أحدنا بيته؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: فليمسك بيديه وليكن عبد الله المقتول ولا يكن عبد الله القاتل فإن الرجل يكون في فتنة الإسلام فيأكل مال أخيه ويسفك دمه ويعصي ربه ويكفر خالقه فتجب له جهنم
(

(م) , وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ - رضي الله عنه - قَالَ:
وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِكُلِّ فِتْنَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ السَّاعَةِ , وَمَا بِي أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَسَرَّ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ شَيْئًا لَمْ يُحَدِّثْهُ غَيْرِي , وَلَكِنَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَدَّثَ مَجْلِسًا أَنَا فِيهِ عَنْ الْفِتَنِ , فَذَهَبَ أُولَئِكَ الرَّهْطُ كُلُّهُمْ غَيْرِي , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يَعُدُّ الْفِتَنَ: " مِنْهُنَّ ثَلَاثٌ لَا يَكَدْنَ يَذَرْنَ (1) شَيْئًا , وَمِنْهُنَّ فِتَنٌ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ , مِنْهَا صِغَارٌ وَمِنْهَا كِبَارٌ " (2)

6705 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ*، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، [ص:98] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ذَكَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ مِنْ فِتْنَةٍ عَمْيَاءَ صَمَّاءَ بَكْمَاءَ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، وَيْلٌ لِلسَّاعِي فِيهَا مِنَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

37251 - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: " وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ , أَظَلَّتْ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ أَظَلَّتْ , وَاللَّهِ لَهِيَ أَسْرَعُ إِلَيْهِمْ مِنَ الْفَرَسِ الْمُضْمَرِ السَّرِيعِ , الْفِتْنَةُ الْعَمْيَاءُ الصَّمَّاءُ الْمُشْبِهَةُ , يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا عَلَى أَمْرٍ وَيُمْسِي عَلَى أَمْرٍ , الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ , وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي , وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي , وَلَوْ أُحَدِّثُكُمْ بِكُلِّ الَّذِي أَعْلَمُ لَقَطَعْتُمْ عُنُقِي مِنْ هَاهُنَا , وَأَشَارَ إِلَى قَفَاهُ يُحَرِّفُ كَفَّهُ بِخُرِّهِ , وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ لَا يُدْرِكُ أَبَا هُرَيْرَةَ إِمْرَةُ الصِّبْيَانِ "

37429 - مُعْتَمِرُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَابِصَةَ الْأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إِنِّي بِالْكُوفَةِ فِي دَارِي إِذْ سَمِعْتُ عَلَى بَابِ الدَّارِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ , أَأَلِجُ؟ فَقُلْتُ: وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ , فَلِجْ , فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ , أَيَّةُ سَاعَةِ زِيَارَةٍ؟ وَذَلِكَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ , قَالَ: طَالَ عَلَيَّ النَّهَارُ فَتَذَكَّرْتُ مَنْ أَتَحَدَّثُ إِلَيْهِ , فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُحَدِّثُهُ , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «تَكُونُ فِتْنَةٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ ; وَالْمُضْطَجِعُ خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ , وَالْقَاعِدُ خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ , وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي , وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي , قَتْلَاهَا كُلُّهَا فِي النَّارِ» , قَالَ: قُلْتُ: وَمَتَى ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ ; ذَاكَ أَيَّامَ الْهَرْجِ , قُلْتُ: وَمَتَى أَيَّامُ الْهَرْجِ؟ قَالَ: «حِينَ لَا يَأْمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ» , قَالَ: قُلْتُ فَبِمَ تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ , قَالَ: «ادْخُلْ بَيْتَكَ» , قُلْتُ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ؟ قَالَ: «فَادْخُلْ مَخْدَعَكَ» , قَالَ: قُلْتُ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ؟ قَالَ: قُلْ هَكَذَا , وَقُلْ: بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ , وَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ "

قال: قلت: يارسول الله بعد هذا الخير شر؟] قال: فتنة عمياء صماء عليها دعاة على أبواب النار؛ فإن تمت يا حذيفة وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم.

فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , حَدِّثْنَا عَنِ الْفِتْنَةِ , فَقَالَ: إِِنَّ الْفِتْنَةَ إِِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ , وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَسْفَرَتْ , وَإِنَّمَا الْفِتَنُ نُحُومٌ كَنُحُومِ الرِّيَاحِ , يُصِبْنَ بَلَدًا وَيُخْطِئْنَ آخَرَ , فَانْصُرُوا أَقْوَامًا كَانُوا أَصْحَابَ رَايَاتٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ تُنْصَرُوا وَتُوجَرُوا , أَلَا إِِنَّ أَخْوَفَ الْفِتْنَةِ عِنْدِي عَلَيْكُمْ فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ مُظْلِمَةٌ خَصَّتْ فِتْنَتُهَا , وَعَمَّتْ بَلِيَّتُهَا , أَصَابَ الْبَلَاءُ مَنْ أَبْصَرَ فِيهَا , وَأَخْطَأَ الْبَلَاءُ مَنْ عَمِيَ عَنْهَا , يَظْهَرُ أَهْلُ بَاطِلِهَا عَلَى أَهْلِ حَقِّهَا حَتَّى تُمْلَأَ الْأَرْضُ عُدْوَانًا وَظُلْمًا , وَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَكْسِرُ عَمَدَهَا وَيَضَعُ جَبَرُوتَهَا وَيَنْزِعُ أَوْتَادَهَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ


31451 - عن علي قال: إنها ستكون بعدي فتنة عمياء مظلمة منكشفة لا ينجو منها إلا النومة قيل: وما النومة؟ قال: الذي لا يدري ما الناس فيه
(العسكري في المواعظ)
(

31759 - عن علي قال: ألا إن أخوف الفتن عندي عليكم فتنة بني أمية ألا إنها فتنة عمياء مظلمة
(نعيم بن حماد في الفتن)

((أَظَلَّتْكُمْ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ) (39) (يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ , وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ (40) لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا (41) وَلبَكَيْتُمْ كَثِيرًا) (42) (فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِي مَقَامِكَ، ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ)

8958 - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس:
" لن تذهب الدنيا حتى يملك من ولدك يا عم في آخر الزمان عند انقطاع دولتهم وهو الثامن عشر، يكون معه فتنة عمياء صماء يقتل من كل عشرة آلاف تسعة آلاف وتسعمائة، لا ينجو منها إلا اليسير يكون قتالهم بموضع من العراق ". قال: فبكى العباس فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما يبكيك؟ إنهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، يطلبون الدنيا ولا يهتمون للآخرة ".

8957 - وعن عقبة بن عامر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد عمه العباس ثم قال:
" يا عباس إنه لا تكون نبوة إلا كان بعدها خلافة وسيلي من ولدك آخر الزمان سبعة عشر، منهم السفاح ومنهم المنصور ومنهم المهدي وليس بمهدي، ومنهم الجموح ومنهم العاقب ومنهم الواهن من ولدك، وويل لأمتي منه كيف يعقرها ويهلكها ويذهب بأموالها هو وأتباعه على غير دين الإسلام فإذا بويع لصلبه فعند الثامن عشر انقطاع دولتهم وخروج أهل المغرب من بيوتهم ".

8959 - وعن نفير بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" لا يذهب ولد العباس حتى تغيظ عليهم أحياء العرب، فيكون أشد ما يكون ليس لهم في السماء ناصر ولا في الأرض عاذر كأني بهم على بغلاتهم بين ظهراني الكوفة فتقول العاتق في خدرها: اقتلوهم قتلهم الله لا ترحموهم لا رحمهم الله فطالما لم يرحمونا ".
رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
وتأتي

30949 - سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من قول خير البرية يقرؤن القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة
(

هذا والله المستعان
avatar
طائر السماء
مهتم بدراسات الفتن والملاحم

عدد المساهمات : 254
تاريخ التسجيل : 21/12/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الفتنه في امة العرب

مُساهمة من طرف السندباد في 26/1/2015, 6:47 pm

السلام عليكم أخي الفاضل

لي سؤال متواضع لقلة خبرتي في الوازع الديني

طبعاً لا نفرق بين إنسان و انسان إلا بالجانب المعنوي

فما معنى شيعة علي : أتباع علي أيام الفتنة ؟ و هم ليس الشيعة بمفهومها الحاضر !

فهل قصة إغتيال علي بن أبي طالب رضي الله عنه في نفس يوم إغتيال سفيان قصة واقعية

بالنسبة للذين قتلوا : هل كان بإمكانهم التوقع أن لا أحد فيهما يموت أو حالة موت سفيان و بقاء علي أو قتلهم الإثنين

فإذا كانت مؤامرة سبأ كهذة هل كانت الحالة المثالية هي قتل احدهما و ترك الأخر حيا لتشتد الفتنة ؟؟
avatar
السندباد
ضيف كريم

عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 26/12/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الفتنه في امة العرب

مُساهمة من طرف الهمداني في 26/1/2015, 7:20 pm

شيعة علي رضي الله عنه سابقا .. ليست بنفس المفهوم الان .. بانها طائفة تمجد او تتاثر بفكر واحاديث علي بن ابي طالب رضي الله عنه ..

شيعه علي رضي الله عنه سابقا .. عباره عن قوم او قبائل بايعه علي بن ابي طالب للخلافة عليها وخرجت للحرب معه .. وهم كان بعض الامصار .. وعدد كبير من الاشخاص الذي كانوا معارضين لخلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه ومعارضين لمبايعه معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه ..

فالشيعه سابقا كانت على اساس مبايعه ورضى بالحكم وليس لها علاقة باي تاثر من جانب ديني ..

اما بخصوص اغتيال سفيان انا لا اعرف عن اي سفيان تتكلم ولم اقراء ان هناك سفيان قتل معي علي بن ابي طالب .. اما قصدك نفس يوم محاولة اغتيال معاوية رضي الله عنه .. فهو صحيح وهناك ادلة كثيرة من الروايات والسنة ..

مسئلة انهم توقعوا ممكن لزيادة الفتنه بين المسلمين .. كون الي شارك في قتله بينهم اشخاص من الجن او الدجالين الكبار ولا يستبعد ان يكون عنده بعض العلم بالمستقبل مثل الدجال الاكبر .. والله اعلم

وهذه قصة اغتيال علي بن ابي طالب رضي الله عنه

10444 - وعن عبيد الله بن عياض بن عمرو القارئ أنه جاء عبد الله بن شداد بن الهاد فدخل على عائشة ونحن عندها جلوس مرجعه من العراق ليالي قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقالت له: يا ابن شداد بن الهاد هل أنت صادقي عما أسألك عنه حدثني عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي بن أبي طالب؟ قال: وما لي لا أصدقك، قالت: فحدثني عن قصتهم، قال: فإن علي بن أبي طالب لما كاتب معاوية وحكم الحكمان خرج عليه ثمانية آلاف من قراء الناس فنزلوا بأرض يقال لها: حروراء - من جانب الكوفة - وإنهم عتبوا عليه فقالوا: انسلخت من قميص كساكه الله اسم سماك الله به، ثم انطلقت فحكمت في دين الله فلا حكم إلا لله، فلما بلغ علياً ما عتبوا عليه وفارقوه عليه فأمر مؤذناً أن لا يدخل على أمير المؤمنين إلا من قد حمل القرآن فلما امتلأت الدار من قراء
الناس دعا بمصحف إمام عظيم فوضعه بين يديه فجعل يصكه بيده ويقول: أيها المصحف حدث الناس فناداه الناس [فقالوا]: يا أمير المؤمنين ما تسأل عنه إنما هو مداد في ورق يتكلم بما رأينا منه فما تريد؟ قال: أصحابكم أولاء الذين خرجوا بيني وبينهم كتاب الله يقول الله في كتابه في امرأة ورجل ": {وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما} فأمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم حرمة أو ذمة من رجل وامرأة ونقموا علي أني كاتبت معاوية كتبت علي بن أبي طالب وقد جاء سهيل بن عمرو فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بسم الله الرحمن الرحيم ". قال لا تكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال: " وكيف نكتب؟ " قال سهيل: اكتب: باسمك اللهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فاكتب: محمد رسول الله " فقال: لو أعلم أنك رسول الله لم أخالفك فكتب: " هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله قريشاً ". يقول الله في كتابه: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر} فبعث إليهم عبد الله بن عباس فخرجت معه حتى إذا توسطنا عسكرهم قال ابن الكواء فخطب الناس فقال: يا حملة القرآن هذا عبد الله بن عباس فمن لم يكن يعرفه فليعرفه فأنا أعرفه من كتاب الله هذا ممن نزل فيه وفي قومه: {قوم خصمون} فردوه إلى صاحبه ولا تواضعوه كتاب الله. قال: فقام خطباؤهم فقالوا: والله لنواضعنه الكتاب فإن جاء بالحق نعرفه لنتبعه
فقالت له عائشة: يا ابن شداد فقد قتلهم؟ قال: فوالله ما بعث إليهم حتى قطعوا السبيل وسفكوا الدماء واستحلوا الذمة. فقالت: والله؟ قال: والله الذي لا اله إلا هو لقد كان.
قالت: فما شيء بلغني عن أهل العراق يتحدثونه يقولون: ذا الثدية؟ مرتين. قال: قد رأيته وقمت مع علي عليه في القتلى فدعا الناس فقال: أتعرفون هذا؟ فما أكثر من جاء يقول: رأيته في مسجد بني فلان يصلي ولم يأتوا فيه بثبت يعرف إلا ذاك. قالت: فما قول علي حين قام عليه كما يزعم أهل العراق؟ قال: سمعته يقول صدق الله ورسوله، قالت: فهل رأيته قال غير ذلك؟ قال: اللهم لا، قالت: أجل صدق الله ورسوله يرحم الله علياً إنه كان من كلامه لا يرى شيئاً يعجبه إلا قال: صدق الله ورسوله. فيذهب أهل العراق فيكذبون عليه ويزيدون في الحديث.
رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.

31629 - {أيضا} عن أبي بركة الصائدي قال: لما قتل علي ذا الثدية قال سعد: لقد قتل علي بن أبي طالب جان الردهة (الردهة: النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء. النهاية (2/ 216) ب)


هذا والله اعلم
avatar
الهمداني
باحث للفتن واحداث اخر الزمان

عدد المساهمات : 1285
تاريخ التسجيل : 20/12/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الفتنه في امة العرب

مُساهمة من طرف السندباد في 26/1/2015, 8:04 pm

عذراً ، نعم قصدت معاوية

بارك الله فيك و أكثر من علمك

لماذا سمي ذا الثدية و جان الردهة

أعتذير عن إجهدك برغم أن الموضوع موجود في الانترنيت، لكن أفضل المنتدى
avatar
السندباد
ضيف كريم

عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 26/12/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الفتنه في امة العرب

مُساهمة من طرف الهمداني في 26/1/2015, 8:11 pm

سمي بذات الثدية .. كون كان يده مقطوعه وعليها شئ يغطي القطع فيه ما يشبه حلمة او ثدي المراه .. اما بالنسبة جان الردهه .. يعني الجان المتعبد بعيد عن الناس .. الي يعش لوحدده في جبل او مكان نائي لا يختلط بين الناس .

هذا والله اعلم
avatar
الهمداني
باحث للفتن واحداث اخر الزمان

عدد المساهمات : 1285
تاريخ التسجيل : 20/12/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الفتنه في امة العرب

مُساهمة من طرف السندباد في 26/1/2015, 8:22 pm

أول مرة أعرف أن يد علي كرم الله وجهه مقطوعة

سبحان الله بحمده
avatar
السندباد
ضيف كريم

عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 26/12/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الفتنه في امة العرب

مُساهمة من طرف الهمداني في 26/1/2015, 8:39 pm

اخي السندباد انت كيف تفهم رعاك الله .. ايدي علي بن ابي طالب رضي الله عنه سليمة ما فيها شئ ..

المقصود بذات الثدية او الرده .. رجل من الخوارج قاتله علي بن ابي طالب رضي الله عنه وقتله في معركة النهروان

هذا الشخص هو الي كان يدير الفتنه انذاك وهو سبب خروج المسلمين على حكامهم وكان دجال من الدجالين الكبار

37932 - يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ مَغْنَمًا يَوْمَ خَيْبَرَ , فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ يُقَالُ لَهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , اعْدِلْ , فَقَالَ: هَاكَ لَقَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ , فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْتُلُهُ ; فَقَالَ: لَا , إِنَّ لِهَذَا أَصْحَابًا يَخْرُجُونَ عِنْدَ اخْتِلَافٍ مِنَ النَّاسِ , يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ , يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ , تَحْقِرُونِ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ وَصِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ , آيَتُهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ كَأَنَّ يَدَهُ ثَدْيُ الْمَرْأَةِ , وَكَأَنَّهَا بِضْعَةٌ تُدَرْدِرُ , قَالَ: فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَسَمِعَتْ أُذُنِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَبَصَرَ عَيْنِي مَعَ عَلِيٍّ حِينَ قَتَلَهُمْ , ثُمَّ اسْتَخْرَجَهُ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ "



6744 - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَتْ لِي عَائِشَةُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «إِنِّي رَأَيْتُنِي عَلَى تَلٍّ وَحَوْلِي بَقَرٌ تُنْحَرُ» فَقُلْتُ لَهَا: لَئِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ لَتَكُونَنَّ حَوْلَكَ مَلْحَمَةٌ، قَالَتْ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكَ، بِئْسَ مَا قُلْتَ» ، فَقُلْتُ لَهَا: فَلَعَلَّهُ إِنْ كَانَ أَمْرًا سَيَسُوءُكِ، فَقَالَتْ: «وَاللَّهِ لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ» ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ ذُكِرَ عِنْدَهَا أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَتَلَ ذَا الثُّدَيَّةِ، فَقَالَتْ لِي: «إِذَا أَنْتَ قَدِمْتَ الْكُوفَةَ فَاكْتُبْ لِي نَاسًا مِمَّنْ شَهِدَ ذَلِكَ مِمَّنْ تَعْرِفُ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ» ، فَلَمَّا قَدِمْتُ وَجَدْتُ النَّاسَ أَشْيَاعًا فَكَتَبْتُ لَهَا مِنْ كُلِّ شِيَعٍ عَشَرَةً مِمَّنْ شَهِدَ ذَلِكَ قَالَ: فَأَتَيْتُهَا بِشَهَادَتِهِمْ فَقَالَتْ: «لَعَنَ اللَّهُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، فَإِنَّهُ زَعَمَ لِي أَنَّهُ قَتَلَهُ بِمِصْرَ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ "
avatar
الهمداني
باحث للفتن واحداث اخر الزمان

عدد المساهمات : 1285
تاريخ التسجيل : 20/12/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى