ماهي وسائل وصول الوحي للانبياء او للبشر من الله رب العالمين ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ماهي وسائل وصول الوحي للانبياء او للبشر من الله رب العالمين ..

مُساهمة من طرف الهمداني في 23/12/2014, 4:03 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

ماهي وسائل وصول الوحي للانبياء او للبشر من الله رب العالمين ..

قال تعالى {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ }الشورى51

الله تعالي يخبرنا .. ان وسائل وصول الوحي للبشر او الانبياء .. لا تتم الا من خلال ثلاث وسائل ..الاولى : الوحي الثانية من وراء حجاب الثالثة يرسل رسول من الملائكة او من خلقه .. لان الكلام مع الله سبحانة وتعالى مباشره صعب ومستحيل في عالمنا هذا الضيق والمحدود .. والذي يساوي في ملك الله تعالى وعظمتة مجرد نقطة او بوزن جناح بعوضه .. فنحن فيه لاشئ

عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:
" (إِنَّ الرِّسَالَةَ وَالنُّبُوَّةَ قَدِ انْقَطَعَتْ، فلَا رَسُولَ بَعْدِي وَلَا نَبِيَّ "، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: " وَلَكِنِ الْمُبَشِّرَاتُ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ؟) (1) (قَالَ: " الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ أَوْ تُرَى لَهُ) (2) (وَهِيَ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ)

رسول الله صلى الله عليه وسلم .. يخبرنا ويحدد بدقة تقريبيه .. ان وسائل وصول كلم الله سبحانة وتعالى الى البشر والانبياء تتم عبر (46) جزء او طريقة من هذه الاجزاء او الطرق .. الرؤيا في المنام .. اما يراها الشخص في منامه .. مثل ما يشاهد الكثير من الاحلام او الرؤى وقد تتحقق او لا تتحقق .. او تحدث بطريقة مختلفة وهي نادرة في بعض الاشخاص .. ان ترى له .. كيف ترى له .. البعض ينسى الاحلام او الرؤيا الي يشاهدها في المنام فلا يستطيع تذكرها .. وما يتذكرها الا حين ما تتطبق على وقاعه بالفعل .. مثال .. شخص حلم ان سيارة تصدمة .. عندما صحى من النوم نسى هذا الحلم .. يوم يتحقق هذا الحلم .. قبل ثواني او دقيقة من وقوعه يتذكره .. يتذكر انه قطع هذا الطريق وهناك سيارة حمراء سوف تقوم بصدمة .. بالفعل يتحقق هذا الحلم ..

((كَانَ أَوَّلَ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ الْوَحْيِ: الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ ))

المهم .. عرفنا الان واحده .. وهي الرؤيا الصالحة من الله سبحانة وتعالى تكون على رجل طائر اي معلقه بساق طائر في عبرت وقعت او سقطت ..

السؤال المهم .. ماهي الوسائل الاخرى .. حتى يكون هناك سته واربعين قسم او جزء او طريقه ..

وَعَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ - رضي الله عنها - قَالَتْ:
سَأَلَ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ - رضي الله عنه - (1) رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ؟ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: " أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ , وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ (2) فَيَفْصِمُ عَنِّي (3) وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْهُ مَا قَالَ (4) وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِي الْمَلَكُ رَجُلًا (5) فَيُكَلِّمُنِي، فَأَعِي مَا يَقُولُ , قَالَتْ عَائِشَةُ - رضي الله عنها -: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْبَرْدِ , فَيَفْصِمُ عَنْهُ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ (6) عَرَقًا "


وانا اقراء هذا الحديث ..مع التحفظ على الكلام .. حسيت انه يتكلم عن اداة اتصال الكترونية .. مثل التلفون او الجوال .. يدق عليه الجرس .. وهو اشده علي .. اي المستعجل او السريع .. فيفصم عني .. فينقطع عني .. وقد وعيت عنه ما قال .. وقد فهمت عنه ما قال .. والله حسيت انه اتصال هاتفي ..

بقية الطرق او الاقسام او الاجزاء .. اما يتمثل الملك رجل فيكلمة مباشره بالوحي .. او يكون الوحي مثل شاشة السينما يشاهد النبي ما سئلة الاخرين وذلك عندما سئل عن اسرائة لبيت المقدس وعرض عليه المسجد في الجدار .. او يتم انزاله على روعه او على قلبة وهو ما يسمى الان التخاطب عبر الخواطر .. حقيقة صعب ذكر كل (46) قسم .. لان بعضها فيها اشياء معجزه وغامضة وصعب تنفيذها في واقعنا ..

السؤال الاهم .. هل سؤل رسول الله صلى الله عليه وسلم .. كيف يتلى الوحي ..

فأخبرني ما ابتداء القرآن وما ختمه ؟ قال: ابتداؤه بسم الله الرحمن الرحيم، وختمه صدق الله العظيم.
قال: صدقت يا محمد. فأخبرني عن خمسة خلقها الله بيده. قال: جنة عدن خلقها الله بيده، وشجرة طوبى غرسها الله بيده، وصور آدم بيده، وبنى السماء بيده، وكتب الألواح لموسى بيده. قال: صدقت يا محمد، فأخبرني من أخبرك بما أخبرت ؟ قال. أخبرني جبريل؛ قال: صدقت يا محمد، عمن ؟ قال: عن ميكائيل. قال: عمن ؟ قال: عن إسرافيل، قال: عمن ؟ قال: عن اللوح المحفوظ. قال: عمن ؟ قال: عن القلم، قال: عمن ؟ قال: عن رب العالمين، قال: وكيف ذلك ؟ قال: يأمر الله فيكتب على اللوح، وينزل اللوح على إسرافيل، ويبلغ ميكائيل جبريل.

رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ هَكَذَا أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَنِ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ عَنِ الْقَلَمِ

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: " أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ خَلَقَهُ مِنْ هَجَا قَبْلَ الْأَلْفِ وَاللَّامِ، فَتَصَوَّرَ قَلَمًا مِنْ نُورٍ فَقِيلَ لَهُ اجْرِ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ قَالَ: يَا رَبِّ بِمَاذَا؟ قَالَ: بِمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ وَكَّلَ بِالْخَلْقِ حَفَظَةً يَحْفَظُونَ عَلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ، فَلَمَّا قَامَتِ الْقِيَامَةُ عُرِضَتْ عَلَيْهِمْ أَعْمَالُهُمْ وَقِيلَ {هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الجاثية: 29] عَرَضَ بِالْكِتَابَيْنِ فَكَانَا سَوَاءً " قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَلَسْتُمْ عَرَبًا؟ هَلْ تَكُونُ النُّسْخَةُ إِلَّا مِنْ كِتَابٍ؟ «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ»


عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُنَاجِيهِ، إِذِ انْشَقَّ أُفُقُ السَّمَاءِ فَأَقْبَلَ جِبْرِيلُ يَتَضَاءَلَ، وَيَدْخُلُ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ، وَيَدْنُو مِنَ الْأَرْضِ، فَإِذَا مَلَكٌ قَدْ مَثُلَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، وُيُخَيِّرُكَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ نَبِيًّا مَلَكًا، وَبَيْنَ أَنْ تَكُونَ نَبِيًّا عَبْدًا ". قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَأَشَارَ [ص:316] جِبْرِيلُ إِلَيَّ بِيَدِهِ أَنْ تَوَاضَعْ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ نَاصِحٌ، فَقُلْتُ: عَبْدًا نَبِيًّا "، فعَرَجَ ذَلِكَ الْمَلَكُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقُلْتُ: " يَا جِبْرِيلُ، قَدْ كُنْتَ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا فَرَأَيْتُ مِنْ حَالِكَ مَا شَغَلَنِي عَنِ الْمَسْأَلَةِ، فَمَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ " قَالَ: هَذَا إِسْرَافِيلُ خَلْقهُ اللهُ يَوْمَ خَلْقَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ صَافِنًا قَدَمَيْهِ لَا يَرْفَعُ طَرْفَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّبِّ سَبْعُونَ نُورًا، مَا مِنْهَا نُورٌ يَدْنُو مِنْهُ إِلَّا احْتَرَقَ بَيْنَ يَدَيْهِ اللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ، فَإِذَا أَذِنَ اللهُ فِي شَيْءٍ مِنَ السَّمَاءِ، أَوْ فِي الْأَرْضِ ارْتَفَعَ ذَلِكَ اللَّوْحُ يَضْرِبُ جَبِينَهُ، فَيَنْظُرُ فِيهِ فَإِنْ كَانَ مِنْ عَمَلِي أَمَرَنِي بِهِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ عَمَلِ مِيكَائِيلَ أَمَرَهُ بِعَمَلِهِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ عَمَلِ مَلَكِ الْمَوْتِ أَمَرَهُ بِهِ فقُلْتُ: " يَا جِبْرِيلُ، عَلَى أَيِّ شَيْءٍ أَنْتَ؟ " قَالَ: عَلَى الرِّيَاحِ وَالْجُنُودِ. قُلْتُ: " عَلَى أَيِّ شَيْءٍ مِيكَائِيلُ؟ " قَالَ: عَلَى النَّبَاتِ والقطر. قُلْتُ: " عَلَى أَيِّ شَيْءٍ مَلَكُ الْمَوْتِ؟ " قَالَ: عَلَى قَبْضِ الْأَنْفُسِ، وَمَا ظَنَنْتُ أَنَّهُ هَبَطَ إِلَّا بِقِيَامِ السَّاعَةِ، وَمَا ذَاكَ الَّذِي رَأَيْتَ مِنِّي إِلَّا خَوْفًا مِنْ قِيَامِ السَّاعَةِ " قَوْلُهُ: بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّبِّ سَبْعُونَ نُورًا: يَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ بَيْنَهُ، وَبَيْنَ عَرْشِ الرَّبِّ "

avatar
الهمداني
باحث للفتن واحداث اخر الزمان

عدد المساهمات : 1288
تاريخ التسجيل : 20/12/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى