قرن الشيطان يخرج من نجد

اذهب الى الأسفل

قرن الشيطان يخرج من نجد

مُساهمة من طرف طائر السماء في 5/3/2015, 6:48 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

لننظر إلى موضوع التكفير المقترن بالعنف ، ولنضعه ضمن إطاره الشرعي ، فتكفير المسلمين وقتالهم ليس من الأمور المندوبة أو المسكوت عنها ، وليس من الأمور المأذون بالتوسع فيها أو التساهل بشأنها ، بل إن النصوص النبوية متضافرة حـول التحذير الشديد من تكفير المسلمين وقتالهم ، ووردت إدانة شديدة لفكر الخوارج القدامى الذين كان واضحاً أن انحرافهم الأكبر يتمثل في التكفير المقترن بالقتال . وكل ذلك يفترض أن يجعل هذه الدائرة محاطة بالمحاذير والضوابط والموانع وبعيدة عن متناول العامة وأصحاب المصالح وغير قابلة للتساهل والاندفاع والاجتهادات الفردية مهما كانت الذرائع والتبريرات . هذا الإطار الشرعي قد يتم الإخلال به وقلبه رأساً على عقب . ورغم ذلك فإن الفتنة لا تحدث حين يكون ذلك الإخلال واضحاً أو غير قادر على الشيوع والامتداد إلى الأمة . أما إذا حظي بالتبني السياسي الطويل والتحصين الثقافي الواسع ، ثم قدم بغير صورته الحقيقية ، فإن الفتنة تحدث وتتسع وتتعاظم بقدر امتداد وشيوع الطرح الثقافي والسياسي المؤسس على ذلك الخلل .

لنأخذ هذه المعطيات ولنبدأ بإلقاء نظرة عامة على الأحاديث التي تشير إلى ظهور قرن الشيطان ، ثم لنحاول بعد ذلك تأمل وتحليل صورة الواقـع . لقد ورد في الأحاديث أن قـرن الشيطان سيظهر من نجد أو من المشرق . وكما هو واضح فإن الصورة هنا هي صورة مجازية ، بل هي ذروة من ذرى المجاز ، باعتبار أنه لا يمكن أن يظهر قرن حقيقي للشيطان من نجد أو من أي مكان على وجه الأرض . فلماذا تم تقديم الصورة الغيبية المستقبلية من خلال هذا الحجاب المجازي الكثيف ؟! .

إن هذا يثبت صحة ما ذكرناه حول التصوير التقريبي لغيب آخر الزمان ، وذلك حين يتعلق الأمر بالفتن ، فهذا الحجاب أو السياج اللغوي يبقي الغيب عند حدود الفهم الإجمالي العام أو الفهم الجزئي والنسبي المتفاوت بين الناس ، وبذلك يبقى العلم بالصورة الغيبية من اختصاص عالم الغيب وحده ، فإذا تحققت فقد انتقلت من عالم الغيب إلى عالم الشهادة وأصبح بالإمكان العلم الدقيق بها دون التعدي على اختصاص الله بعلم الغيب . وكأنه في مثل هذه النبوءات المتعلقة بالأزمنة المتغيرة وأحوال الفتن يجب توقع وجود التصوير المجازي بالقدر الذي يحول دون العلم الدقيق والتفصيلي بالصورة الغيبية . وبعد أن تنتقل الأحداث إلى عالم الشهادة سيكون هنالك جهد علمي ينبغي بذله في سبيل تأويل الصورة الغيبية ورفع الأسيجة اللغوية التي كانت تحفظ غيب تلك الصورة ، وذلك عبر إعادة اكتشاف الدلالات اللغوية لنصوص الأحاديث ومعرفة مقدار ومعنى ما تحمله من تعبيرات مجازية أو تشبيهية . ومن هنا فلا غرابة في أن التصوير في نبوءة قرن الشيطان قد ورد بهذا التعبير المجازي الكثيف .

وطالما أن النبوءة لن تتجسد على النحو الذي يدل عليه الفهم اللغوي المباشر فإنه لا سبيل إلى فهمها إلا عن طريق التأويل . وهنا يبرز أهم شروط صحة أي تأويل ، وهو تحقق وتجسد الصورة الحقيقية التي تقربها النصوص . ولولا أن نبوءة قـرن الشيطان قد تحققت - بحسب فهمنا - لما كان وارداً السعي نحو تأويلها . ذلك أن قرن الشيطان يمكن أن يأخـذ الكثير من المعاني ، أما مع التجسد الحقيقي فإن تعبير قرن الشيطان يأخذ مدلولاً وحيداً محدداً يلغي الظنون والتخمينات والترجيحات .

لقد وردت أحاديث نبوية كثيرة ومتنوعة تتناول هذه الفتنة من جوانب وزوايا متفرقة ، ومن الصعب فهم تلك الأحاديث بتجرد وموضوعية مالم يتم جمعها إلى بعضها وتفسيرها في ضوء دلالات بعضها البعض ، بحيث تتشكل في النهاية صورة متكاملة تعكس وتجسد كل ما ورد في الأحاديث .

بعض الأحاديث تضمنت الإشارة إلى ظهور قرن الشيطان، إلا أن الرواة لم يكونوا دقيقين في تحديد الجهة التي كان يعنيها رسـول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد وردت الروايات بلفظ " الفتنة هاهنا " دون تحديد الوجهة أو المكان وبعضهم فهم خطأ أن الرسول الكريم كان يعني مسكن عائشة رضي الله عنها . وفي مقابل ذلك وردت روايات كثيرة تشير - فهماً من الرواة - إلى أن قـرن الشيطان سيظهرمن المشرق، أي المنطقة الواقعة شرقي المدينة المنـورة ، إلا أن قلـة من الـرواة فهموا خطأ أن المكان المقصود هو العراق . كما وردت بعض الروايات الضعيفة التي تضمنت النص على خـروج قرن الشيطان من العراق .

لماذا نقول أن بعض الرواة كانوا غير دقيقين أو أنهم أخطأوا في فهم الوجهة المقصودة أو أن الروايات التي أشير فيها إلى ظهور قرن الشيطان من العراق ضعيفة ؟. استناداً إلى قاعدة جمع الأحاديث وفهمها في ضوء دلالات بعضها ، فقد وردت روايات صحيحة ومتعددة الطرق تنص صراحة على أن قرن الشيطان سيظهر من نجد ، وهي بالفعل تقع شرقي المدينة المنورة . وخلاصة تلك الأحاديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا الله بأن يبارك الشام واليمن ، فسئل عن نجد ، فأعـاد الدعاء بمباركة الشام واليمن ، فسئل مرة ثانية أو ثالثة عن نجد ، فقال : هنالك الزلازل والفتن ، ومنها يطلع قرن الشيطان . والزلازل هنا لا يلزم أن تكون ذات طبيعة جغرافية ، إذ قد تنصرف إلى الحروب والقلاقل والاضطرابات السياسية والاجتماعية والثقافية .

البعض حاول القول بأن نجد المقصودة هنا هي العراق أو ما قيل إنه " نجد العراق " . والواقع أن النظرة إلى مكان ظهور قرن الشيطان ينبغي أن تخلو من أي انحياز أو تعصب للأماكن ، فليس المقصود من الإشارة إلى المكان مدحه أو ذمه ، بل تمييز فتنة محددة عن غيرها من الفتن . ولا شك أن مكان الظهور يعد من أهم وسائل التمييز والتحديد . ومثلما أن مكة كانت معقلاً للشرك والمشركين في وقت من الأوقات دون أن ينال ذلك من مكانتها وفضل أهلها بعد انتشار الإسلام ، والمدينة كانت معقلاً للنفاق والمنافقين في مرحلة من المراحل دون أن ينال ذلك من مكانتها وفضل أهلها خلال ذات المرحلة التي شهدت وجود النفاق والمنافقين ، فإن تحديد منطقة نجد كمكان لظهور قرن الشيطان ينبغي أن ينظر إليه باعتباره أحد وسائل تمييز فتنة محددة تواجهها الأمة في وقت من الأوقات ، ودون أن يكون لذلك أي انعكاس على مكانة المنطقة . وكما قلنا من قبل فإن الفتن تنبئ عن الخلط واللبس لا عن مجرد الانحراف . وهذا يعني أنها تشتمل على بعض الإيجابيات الكبرى أو عوامل القوة أو الإغراء التي تلتبس مع السلبيات فتحدث فتنة على مستوى الأمة . ولولا أن فتنة قرن الشيطان تحمل بعض الإيجابيات الكبرى أو عوامل القوة والإغراء لما شاعت وتعاظمت وامتدت إلى الأمة . وقد تضمنت الأحاديث النبوية إشادة بمقاومة بني تميم لفتنة المسيح الدجال . وسنلمس من خلال الطرح القادم أن تلك المقاومة متزامنة مع فتنة قرن الشيطان .

فلنستصحب هذا التمييز الضروري بين المكان وفضل أهله وبين ظهور إحدى الفتن منه بما قد تشتمل عليه من إيجابيات وعوامل قوة وإغراء وبما قد يرافقها من تميز على أصعدة أخرى ، ولنعد إلى ما قيل عن أن نجد المشار إليها في الأحاديث هي العراق أو ما قيل إنه " نجد العراق " .

لعل أسهل طريقة للاستدلال على المكان المقصود هي التعرف على مراد الصحابة من سؤالهم ؟. فهل كان في سؤالهم أي إيحاء بأنهم كانوا يقصدون العراق ، أم أنهم كانوا يسألون عن نجد المعروفة لديهم مثلما كانوا يعرفون الشام واليمن اللتين دعا ذكرهما إلى طرح السؤال ثم إعادة طرحه ؟!.

الواضح أنهم كانوا يسألـون عن نجد المعروفة لديهم ، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يجيبهم على السؤال الذي طرحوه وأعادوا طرحه . وكما هو معلوم فإن لأهل نجد ميقات للحج والعمرة ( قرن المنازل ) غير ميقات أهل العراق ( ذات عرق ) ، ولا يوجد في سيرة الصحابة ما يدل على وجود لبس أو غموض حول دلالة اسم " نجد ". هـذا فضلاً عن أن سؤال الصحابة عنها لم يكن سؤالاً مجـرداً ، فقد سألوا تحديداً عن " نجدنـا " ، أي نجد الجزيرة أو نجد التي لهم علاقة بها .

لننظر أولاً إلى مشرق المدينة المنورة ، ولنتأمل موقع نجد والعراق باتجاه المشرق :



يقال بأن النجد هو ما علا من الأرض ، وأن أرض العراق مرتفعة بالنسبة لنجد الجزيرة . والواقع أن أرض العراق منخفضة ، فهي أرض أنهار وزراعة ، بينما أرض نجد هي عبارة عن هضبة . ولننظر إلى تضاريس كل من نجد والعراق :


والواقـع أن الأمر لا يقف عند حدود النص الصريح على أن قرن الشيطان سيظهر من نجد أو من " نجدنـا " بحسب اللفظ الوارد في سؤال الصحابة ، فقد وردت روايات تحدد منطقة نجد من خلال وصف أهم معالم بيئتها ونسب قبائلها . وتنص تلك الروايات على أن الرسول صلى الله عليه وسلم أشار بيده نحـو اليمن وقال : الإيمان هاهنا الإيمان هاهنـا ، وإن القسـوة وغلظ القلوب في الفدَّادين( الجمَّالين والرعاة والبقَّارين والحمَّارين والفلاحين وأصحاب الوبر والذين تعلو أصواتهم في حروثهم ومواشيهم والمكثرين من الإبل ) عند أصول أذناب الإبل ( أي عند المواطن الأصلية للإبل ) حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر ( الإسمان اللذان يرجع إليهما نسب أهم القبائل النجدية ) .

إلى ماذا تشير النبوءة ؟! .

إذا واصلنا تتبع الأحاديث فسنجد وصفاً للجماعات التي تجسد بأفعالها ذروة الفتنة ، فقد وردت عدة روايات تشير إلى أناس يظهرون في آخر الزمـان وأنهم شديدو التميز في صلاتهم وصيامهم وقراءتهم للقرآن واستشهادهم بأقـوال خير الأنام ، إلا أنهم أحـداث الأسنان ( صغار السن أو محدودي التجربة ) سفهاء الأحلام غلاظ القلوب يسيئون الفعل ولا يحسنون فهم القرآن ويقتلون أهل الإسلام ويَدَعون أهل الأوثان . وفي بعض الروايات ورد أنه كلما ظهر منهم قرن قطع إلى أن يظهر الدجالفي بقيتهم أو أواخرهم .

وهكذا فإن مشكلة الجماعات التي تجسد بأفعالها ذروة الفتنة لا ترتبط بالعبادة أو الذكر أو التواصل مع القرآن الكريم أو الاستشهاد بأقوال خير الأنام ، فهم مميزون على هذا الصعيد .

إن المشكلة تتعلق بسوء الفهم والغلظة وحداثة السن أو التجربة وقتل أهل الإسلام . أي أن الأمر يتعلق في النهاية بالتكفير و" الجهاد " ضد المسلمين . ومما يؤكد هذه المعاني أن بعض الأحاديث أشارت إلى هذه السمات والطباع في معرض الحديث عن ذي الخويصرة التميمي الذي اعترض على قسمة الرسول ، فأشار الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أن له أصحاباً يحقر الصحابي صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية . ورغم أن الأحاديث لا تشير مباشرة إلى فتنة قرن الشيطان ، كما أن الرواة طبقوا دلالاتها على الخوارج القدامى ، فإن ذلك لا يحول دون تطبيق تلك الدلالات على كل من تتحقق فيهم ذات السمات ، وذلك بحكم أن الروايات تشير إلى نمط معين من السمات والطباع والأفعال وتنسبها إلى أصحاب رجل من بني تميم .

وإضافة إلى ذلك فقد وردت أحاديث تشير إلى أن الجماعات التي تنتهج التكفير والقتال ضد المسلمين في آخر الزمان تخرج من ضئضئ ( نسل أو ذرية ) رجل تشير كل الدلائل إلى أنه نجدي، حيث ورد في الروايات أن علياً بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة فقسمها بين أربعة فغضبت قريش والأنصار ، وقالوا يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا قال إنما أتألفهم فأقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناتئ الجبين كث اللحية محلوق فقال اتق الله يا محمد فقال من يطع الله إذا عصيت أيأمنني الله على أهـل الأرض فلا تأمنونني فسأله رجل قتله فمنعه فلما ولى قال " إن من ضئضئ هـذا ( نسله أو ذريته ) أو في عقب هـذا قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية يقتلون أهـل الإسلام ويدعون أهل الأوثـان لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عـاد " . وفي ضوء كل هذه التحديدات فإنه لا مجال لصرف الأحاديث إلى أهل البدع العقائدية أو مرتكبي المحرمات السلوكية ، فالأحاديث لا تشير إلا إلى أهل عبادة وذكر وقراءة للقرآن واستشهاد بأحاديث الرسول ، ولكنهم في ذات الوقت أهـل غلظة وسوء فهم واستحلال لدماء المسلمين . هذه هي الصورة التي لا يصح الانتقال عنها .

وإذا كان واضحاً أن مجمل هذه الجوانب قد شاعت لدى الخوارج القدامى فإن القول بشيوعها في العصر الحديث وربط انطلاقتها بمنطقة نجد يتطلب تحديد أهم العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى تمكين السمات القديمة من العودة إلى الشيوع والاستقطاب وامتلاك عناصر الجاذبية ، بالإضافة إلى امتلاك المحفزات والقوة اللازمة لانتقالها إلى مرحلة التطبيق ؟!. لعله لا يوجد عامل يمكن أن يوفر لأية رؤية فكرية قوة الشيوع والجذب والاستقطاب وفرص التطبيق والتجسيد مثل عامل التبني السياسي . فهل ظهر من نجد خلال القرون الأخيرة رؤية فكرية تجمع بين الجوانب الإيجابية المتعلقة بالعبادة والذكر وقراءة القرآن وترديد أقوال خير البرية وبين الغلظة وسوء الفهم ودوافع التكفير والقتال ؟ وهل توفر لهذه الرؤية عامل التبني السياسي الذي يسمح بشيوعها وتطبيق مقتضياتها وامتدادها وتحصينها ؟! إذا كان ذلك قد حدث فإن ظهور قرن الشيطان من نجد لن يكون شيئاً غير ذلك الاقتران أو الاجتماع بين التكفير الذي يتطلب الغلظة والحدة وسوء الفهم ومسوغات القتل ، وبين المُلك الذي يوفر لأية رؤية تخدمه فرص الشيوع والتطبيق والامتداد وعوامل التحصين والتمكين . وبما أن التكفير يؤسس لهيمنة أضيق الروابط الطائفية فإن الساحة السياسية تنفتح أمام أهل المُلك بأقل قدر من العوائق والقيود والأثمان السياسية وبأكبر قدر من الذرائع والتخريجات الدينية .

فهل تحقق مثل هذا الاقتران أو الاجتماع بين أفكار التكفير وبين دعوة المُلك ؟!
منقول
avatar
طائر السماء
مهتم بدراسات الفتن والملاحم

عدد المساهمات : 254
تاريخ التسجيل : 21/12/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قرن الشيطان يخرج من نجد

مُساهمة من طرف أحمد محمد في 6/3/2015, 1:50 pm

أحسنت أخي الكريم على النقل

كما أن للموضوع بقية للعضو : " زمن الملاحم " على الرابط التالي :
http://alfetn.net/vb3/showthread.php?t=63623&page=2

أحمد محمد
ضيف كريم

عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 08/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قرن الشيطان يخرج من نجد

مُساهمة من طرف الهمداني في 27/3/2015, 6:02 pm

بالفعل المد الوهابي واالسلفي وغيره من المدود .. هيا الي حرفت الاسلام عن حقيقته

ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل .. ونهايتهم قريبة باذن الله سبحانة وتعالى
avatar
الهمداني
باحث للفتن واحداث اخر الزمان

عدد المساهمات : 1285
تاريخ التسجيل : 20/12/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى