القول المختصر في علامات المهدي المنتظر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القول المختصر في علامات المهدي المنتظر

مُساهمة من طرف طائر السماء في 19/3/2015, 6:56 pm

في المقدمة
ورد انه صلى الله عليه وسلم قال Sad من كذب بالدجال فقد كفر ومن كذب بالمهدى فقد كفر )
أخرجه أبو بكر الإسكاف في فوائد الأخبار ، وكذا رواه أبو القاسم السهلي ، والذي في الأحاديث الثابتة التصريح بأنه من عترته ، من ولد فاطمة ، فوجب تقديمها عليه ، قال بعض الأئمة : قد تواترت الأخبار ، واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى عليه السلام بمجيء المهدي ، وأنه من أهل بيته ، وأنه سيملك سبع سنين ، وأنه يملأ لأرض عدلا ، وأنه يخرج معه عيسى عليه السلام ؛ فيساعده على قتل الدجال بباب لدٍّ من أرض فلسطين ، وأنه يؤم هذه الأمة ، وعيسى يُصلي خلفه .
في الباب الأول
في علامته ، وخُصوصياته التي جاءت عنه / عليه السلام : 2ب
1 ـ أنه من أهل البيت .
2 ـ أنه من ولد الحسن بن علي رضي الله عنهما ؛ ولا يُنافيه حديث أنه عليه السلام قال لفاطمة : والذي بعثني بالحق إنّ منهما ـ يعني من الحسن والحسين ـ مهدي هذه الأمّة ، الحديث ، لإمكان حمله على أنه من مجموعهما ، أو أنّ أباه حسني ، وأُمه حُسينية ، ولعل هذا أقرب .
3 ـ أنّ اسمه اسم النبي عليه السلام ، محمد ، وفي رواية ثانية أحمد ، ولا تنافي ؛ لإمكان أنّه مُسمى بكليهما .
4 ـ اسم أبيه اسم أبي النبي عليه السلام .
5 ـ أجلى الجبهة ، أقنى الأنف أشمّه ، أفرق الثنايا .
6 ـ يملك سبع سنين ، أكثر الروايات وأشهرها ، ووردت روايات أخرى تخالف هذه ، وستأتي .
7 ـ يقع اختلاف عند موت خليفة؛ فيخرج المهدي من المدينة ، وهو من أهلها هاربا إلى مكة ، فيأتيه ناس من أهل مكة ؛ فيخرجونه ، وهو كاره ، فيبايعونه بين الركن والمقام .
8 ـ تخرج رايات سود من خراسان ، وتأتي بصحبة المهدي إلى بيت المقدس .
9 ـ يخرج وعلى / رأسه عمامة فيها منادٍ يُنادي هذا المهدي خليفة الله فاتّبعوه . 3أ
10 ـ صاحب رايته الفتى التميمي ، الذي يُقبل من المشرق .
11 ـ اسمه اسمي ، وخلقه خلقي ، يُكنى أبا عبد الله .
12 ـ إذا رأيتم الرايات السود قد أقبلت من خراسان فأتوا لها ولو حبوا على الثلج ، فإنّ فيها خليفة الله المهدي .
12 ـ يظهر عند انقطاع من الزمن ، وظهور من الفتن ، يكون عطاؤه هنيئا .
13 ـ لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد لطوّله الله حتى يملك رجل من أهل بيتي تُجرب الملاحم على يديه ، ويظهر الإسلام ، لا يخلف وعده ، وهو سريع الحساب .
14 ـ يملأ الأرض عدلا ، ثم يُؤمّر القحطاني ، فوالذي بعثني بالحق ما هو بدونه .
15 ـ لونه لون عربي ، وجسمه جسم إسرائيل ، على خده الأيمن خال كأنه كوكب دُرِّيّ ، رضي في خلافته أهل الأرض ، وأهل السماء ، والطير في الجو .
16 ـ يخرج من قرية يُقال لها كوعة ، أي في بعض خروجاته لبعض الحروب ، حتى لا يُنافي ما مر أنّ أول / خروجه من المدينة ؛ لأنه من أهلها ، ثم يُبايَع بمكة ، ثم يذهب3ب إلى الشام وخراسان ، وغيره ، ثم يكون مقرّه بيت المقدس ، وفي حديث عند الحاكم وأبي داود وغيرهما : عمران بيت المقدس خراب يثرب ، وخراب يثرب خروج الملحمة ، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية ، وفتح القسطنطينية خروج الدجال ، وصحّ أنّ المدينة تكون مدة خرابها حين لا تصير مأوى لغير الوحش والطير أربعين سنة .
17 ـ وأنه يقاتل الروم ثلاثة أيام ، ثم تكون الغلبة في الثالث ، فلا يزالون حتى يفتحوا القسطنطينية ، فبينما هم يقسمون فيها الذهب بالأترسة إذ ناداهم صارخ : الدجال قد خلفكم في ذراريكم ، إلى آخره .
تنبيه : ذكر المؤرخون في صفة روميّة من العجائب ما لم يُسمع بأدناه عن بلد في العالم ، ويقرب منها قُسطنطينية ، وصح عنه عليه السلام أنّ هذه تُفتح قبل تلك ، وجاء من عدّة طرق أنه صلى الله عليه وسلم قال : الملحمة العُظمى ، وفتح القسطنطينية ، وخروج الدجال / في سبعة أشهر ، وفي رواية سبع سنين ، قال أبو داود في ستة : وهذه أصح من 4أ الأولى .
18 ـ يملك الدنيا كما ملكها ذو القرنين ، وسليمان عليه السلام .
19 ـ خروج السفياني قبله في ستين وثمانمائة راكب ، ثم يتبعه من كلب أخواله ثلاثون ألفا ، فيبعث جيشه إلى العراق ، فيُقبل بالزوراء ، مدينة بالمشرق مائة ألف ، ثم ينهبون الكوفة ، فتخرج راية من المشرق ، يقودها تميمي اسمه شعيب بن صالح ؛ فيستنقذ بيوت أهل الكوفة منهم ، ويقتلهم ، ويبعث السفياني جيشا آخر إلى المدينة ، فينهبونها ثلاثة أيام ثم يسيرون إلى مكة فإذا كانوا بالبيداء أمر جبريل بأن يضربهم برجله ضربة يخسف الله بهم ، فلا يبقى منهم إلاّ رجلان ، يأتيان يُخبران السفياني ، فلا يهوله ذلك ، ثم يرسل لعظيم الروم ، يرسل قريشيين هربوا للقسطنطينية ، فيرسلهم إليه ، فيضرب أعناقهم بباب دمشق ويقتل أيضا من أهلِ عليه جلوس أمراءه / على فخذه بمحراب دمشق ، فمنذ ذلك يُنادي4ب منادٍ من السماء : أيها الناس إنّ الله قد قطع عنكم الجبارين ، والمنافقين ، وأشياعهم ، وولاكم خير أمّة محمدعليه السلام ، فالحقوا به مكة ، فإنه المهدي ، اسمه أحمد بن عبد الله قيل : يا رسول الله كيف بنا حتى نعرفه ، قال : هو رجل من ولدي ، كأنه من رجال بني إسرائيل ، عليه عباءتان قطوابيتان ، كأن وجهه الكوكب الدري في اللون ، في خده الأيمن خال أسود ، ابن أربعين سنة ، يخرج إليه أبدال الشام ، ونجائب مصر ، وعصائب المشرق وأشياعهم ، فيأتون مكة ، فيبايع لهم بين الركن والمقام ، ثم يخرج متوجها إلى الشام ، وجبريل بمقدمته ، وميكائيل بساقته ، فيفرح به أهل السماء والأرض ، والطيور والوحش ، وحيتان البحر ، وتزيد المياه في دولته ، وتمد الأنهار ، وتستخرج الكنوز ، فيقدم الشام ، ويذبح السفياني تحت الشجرة ، التي أغصانها إلى بحيرة طبرية ، وسيأتي ما يُعارض هذا ، لكن هذا مقدم ، وقتل كلبًا ، قال عليه السلام : فالخائب مَن خاب يوم كلبٍ / ولو بعقال ، وحلّ قتالهم لأنهم مرتدون باستحلالهم الخمر . 5أ
20 ـ يبايع في المحرم، بعد أن تسبقه فتن وحروب برمضان ، وما بعده إلى الحجة ، فيُنهب الحاجّ بمنى ، ويكثر القتل ، حتى يسيل الدم على الجمرة ، ويهرب صاحبهم المهدي فيُبايع بين الركن والمقام ، وهو كاره ، بل يُقال له : إن لم تفعل ضُربنا عنقك .
21 ـ يفتح رومية بأربع تكبيرات ، ويقتل بها ستمائة ألف ، ويستخرج منها حلى بيت المقدس ، والتابوت الذي فيه السكينة ، ومائدة بني إسرائيل ، و الألواح ، وحلّة آدم ، وعصا موسى ، ومنبر سليمان ، وقفيزين من المن الذي أنزله الله عزّ وجل على بني إسرائيل ، أشد بياضا من اللبن ، ثم يأتي بالمدينة يقال لها القاطع طولها ألف ميل ، وعرضها خمسمائة ميل ، ولها ستون وثلاثمائة باب ، يخرج من كل باب مائة ألف مقاتل ، فيُكبِّرون عليها أربع تكبيرات ، فيسقط حائطها ، فيغنمون ما فيها ، ثم يغنمون فيها سبع سنين ، ثم ينتقلون منها إلى بيت المقدس ، فيبلغهم أنّ الدجال قد خرج / في يهود 5 ب أصبهان .
22 ـ يخرج المهدي حكما وعدلا ، فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويُطاف بالمال فلا يوجد أحد يقبله ، ولا يُنافيه ما ياتي أنّ عيسى عليه السلام يفعل ذلك ، إذ لا مانع أنّ كلاًّ منهما يفعله .
23 ـ غزا طاهر ، وابن أسماء بني إسرائيل فسباهم ، وسبى حلي بيت المقدس ، وأحرقها بالنيران ، وحمل منها في البحر ألفا وسبعمائة حلياً حتى أوردوها ، قال حذيفة رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ليستخرجن المهدي ذلك حتى يرده إلى بيت المقدس ، ثم يسير هو ومَنْ معه حتى يأتوا خلف رومية ، مدينة فيها مائة سوق ، في كل سوق مائة ألف سوقي ، يفتحونها ، ثم يسيرون لمدينة تُسمى القاطع على البحر الأخضر المحدق بالدنيا ، طولها ألف ميل ، ولها ثلاثة آلاف باب .
في الباب الثاني فيما عن الصحابة فيه رضوان الله عليهم أجمعين .
1 ـ علامة خروجه أنْ يُخسف بالجيش بالبيداء .
2 ، علامته / وإذا انثال عليكم الترك ، ومات خليفتكم ، الذي يجمع الأموال ، ويستخلف 6أ ضعيف ، ينخلع بعد سنتين من بيعته ، ويخسف بغربي مسجد دمشق ، وخروج ثلاثة نفر بالشام ، وخروج أهل المغرب إلى مصر ، وتلك إمارة السفياني .
3 ـ إذا نادى منادٍ من السماء : إنّ الحقّ في آل محمد ، فعند ذلك يظهر المهدي على أفواه الناس ، ويُشرّبون حُبّه ، ولا يكون لهم ذكر غيره .
4 ـ تخرج رايات سود ، يقاتل السفياني فيهم شاب من بني هاشم في كفّه اليسرى خال ، وعلى مقدمته شعيب بن صالح التميمي .
5 ـ تخرج قبله خيل السفياني للكوفة ، ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي ، فيلتقي هو والهاشمي برايات سود ، وعلى مقدمته شعيب بن صالح ، فيلتقي هو والسفياني على باب اصطخر ، فيكون بينهم ملحمة عظيمة ، فتظهر الرايات السود ، وتهرب خيل السفياني ، فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه .
6 ـ يخرج قبله رجل من أهل بيته بالمشرق ، ويحمل السيف على عاتقه ثمانية عشر شهرا يقتُل / ويُمثِّل ، ويتوجه إلى بيت المقدس ، فلا يبلغه حتى يموت . 6ب
7 ـ تنقطع قبل خروجه التجارات والطرق ، وتكثر الفتن ، فيخرج في طلبه سبعة نفر علماء من أُفق شتى على غير ميعاد ، ويُبايع لكل منهم ثلاثمائة وبضعة عشر ، حتى يلتقي السبعة ومَن معهم بمكة ، فيقول بعضهم لبعض : ما جاء بكم ، فيقول : جئنا في طلب هذا الرجل الذي ينبغي أنْ تهدأ على يديه هذه الفتن ، ويفتح القسطنطينية ، قد عرفناه باسمه ، واسم أبيه ، وأمّه ، وجيشه ، فيطلبونه ، فيصيبونه بمكة ، فيقولون : أنت فلان بن فلان ، فيُنكر ، ويهرب إلى المدينة ، فيلحقونه ، فيهرب إلى مكة ، فيطلبونه بمكة ، ويصيبونه ، فيذكرون له اسمه ، واسم أبيه ، وعلامته ، فيُنكر ، ويهرب إلى المدينة ، فيرجعون إلى مكة فيصيبونه بها عند الركن ، فيقولون : إثمُنا عليك ، ودماؤنا في عنقك إنْ لم تمدّ يدك حتى نبايعك ، هذا عسكر السفياني قد توجه في طلبنا ، عليهم رجل من جُذام ، فيجلس بين الركن والمقام ، ويمد يده فيُبايع له ، فيُلقي الله محبته في صدور / الناس ، فيسير مع قوم أسد بالنهار ، رهبان بالليل .
8 ـ يبعث صاحب المدينة إلى الهاشمي بمكة جيشا ، فيهزمونهم ، فيسمع بذلك الخليفة بالشام ، أي السفياني من ذرية أبي سفيان بن حرب ، فيقطع إليهم بعثا ، فينزلون بالبيداء في ليلة مقمرة ، فيقول راعٍ نظر إليهم : يا ويح أهل مكة ما جاءهم ، ويذهب ، ثم يرجع فلا يراهم ، فيقول : سبحان الله ، ارتحلوا في ساعة واحدة ، فيأتي منزلهم ، فيجد قطيعة قد خُسِف بعضها ، وبعضها على ظهر الأرض ، فيعالجها ، فلا يُطيقها ، فيعلم أنهم قد خسف بهم ، فينطلق إلى صاحب مكة ، فيبشره ، فيحمد الله ، ويقول : هذه العلامة التي كنتم تنتظرون ، فيسيرون إلى الشام .
9 ـ ويبعث السفياني جيشا على المهدي ، فيُخسف بهم في البيداء ، أهل الشام فيقولون لخليفتهم بايع المهدي وإلاّ قتلناك ، فيرسل بالبيعة ، ويسير المهدي حتى ينزل بيت المقدس وتنقل إليه الخزائن ، وتدخل العرب والعجم وأهل الحرب ، والروم ، وغيرهم في طاعته من غير قتال ، حتى / تُبنى المساجد بالقسطنطينية ، وما دونها . 7ب
10 ـ مولده المدينة .
11 ـ أكثّ اللحية .
12 ـ أكحل العين .
13 ـ يهاجر إلى بيت المقدس .
14 ـ برَّاق الثنايا .
15 ـ في وجهه خال .
16 ـ في كتفه علامة النبي صلى الله عليه وسلم .
17 ـ يخرج براية النبي عليه السلام من مرط معلمة سوداء مربعة ، لم تُنشر منذ توفي رسول الله عليه السلام ، ولا تُنشر حتى يخرج المهدي .
18 ـ يمدده الله بثلاثة آلاف من الملائكة ، يضربون وجوه مخالفيه وأدبارهم .
19 ـ هاشمي يدفع الخلافة إلى عيسى بن مريم .
20 ـ قيل في زمنه ترعى الشاة والذئب في مكان واحد ، وتلعب الصبيان بالحيات والعقارب لا تضرهم شيئا ، ويزرع الإنسان مُدّاً يُخرِج له سبعمائة مُدٍّ ، ويذهب الرياء والربا والزنا وشرب لخمر ، ومطول الأعمال ، وتؤدى الأمانة ، وتهلك الأشرار ، ولا يبقى مَن يبغض آل محمد عليه السلام ، انتهى .
نعم بعد نزول عيسى يكون ذلك ، كما ستأتي الإشارة إليه في / الخاتمة . 8 أ
21 ـ قيل لا يترك بدعة إلاّ أزالها ، ولا سُنّة إلاّ أقامها .
22 ـ يفتح قسطنطينية ، والصين ، وجبل الديلم ، فيمكث على ذلك سبع سنين ، مقدار كل سنة عشرون سنة من سنينكم هذه ثم يفعل الله عزّ وجل ما يشاء .
23 ـ يركز لواءه عند فتح القسطنطينية ليتوضأ للفجر ، فيتباعد الماء منه ، فيتبعه حتى يخور من تلك الناحية ، ثم يركزه ويُنادي : يا أيها الناس اعبروا فإن الله عزّ وجل فلق لكم البحر كما فلق لبني إسرائيل ، فيجوزون فيستقبلها ، فيُكبّرون ، فتهتز حيطانها ، ثم يُكبرون فتهتز ، ثم يكبرون ، فتهتز ، فيسقط منها اثنا عشر برجا .
في الباب الثالث فيما جاء فيه عن التابعين وتابعيهم رضي الله عنهم منه
1 ـ لمهدينا آيتان لم يكونا منذ خلق الله السموات والأرض ، ينكسف القمر لأول ليلة من رمضان ، وتنكسف الشمس في النصف منه .
2 ـ يعيش أربعين عاما ، ثم يموت على فراشه .
3 ـ اجتماع الناس على المهدي سنة أربع ومائتين ، أي بعد الألف ، هكذا ورد في الأثر ,
4 ـ يُخرج / لواء المهدي غلام حديث السن ، خفيف اللحية ، أصفر ، لو قابل الجبال8 ب لهدها حتى ينزل إيلياء ، أي بيت المقدس .
5 ـ يقتل قبله ملك الشام ، وملك مصر ، ويسبى أهل الشام قبائل من مصر ، ويُقبل رجل من المشرق برايات سود قبل صاحب الشام ، فهو الذي يؤدي الطاعة للمهدي .
6 ـ يملك قبله بر أفريقية اثني عشر سنة ، ثم يملك رجل أسمر يملأها عدلا ، ثم يسير للمهدي يطيعه ، ويقاتل عنه .
7 ـ علامة خروجه أنْ تدور رحى بني العباس ، ويُربط أصحاب الرايات خيولهم بزيتون الشام ، وتسقط الشعبتان : بنو جعفر وبنو العباس ، ويجلس ابن آكلة الأكباد ، أي السفياني على منبر دمشق ، ويخرج البربر إلى سرة الشام .
8 ـ يبعث قبله السفياني بخيله وجنوده ، فيبلغ عامة المشرق من أرض خراسان ، وفارس فيثور بهم أهل المشرق ، فيقاتلونهم مرات ، ثم يبايعون هاشميا بكفه اليمنى خال ، سهل الله أمره وطريقه ، فيخرج بأهل خراسان ، بخمسة آلاف على مقدمته / شعيب بن صالح 9أ التميمي ، من الموالي ، أصفر ، قليل اللحية ، كوسج ، لو استقبل بهم الجبال لهدها ، فيلتقون مع خيل السفياني منهم مقتلة عظيمة ، ثم يغلب حيل السفياني ، ويهرب الهاشمي ، ويخرج التميمي مستخفيا لبيت المقدس ، يوطئ للهاشمي منزله إذا بلغ خروجه إلى الشام ، وهذا الهاشمي أخوه المهدي لأبيه ، وقيل ابن عمه ، يأتي بعد الهزيمة إلى مكة فإذا ظهر المهدي خرج .
9 ـ يبعث السفياني جيشا للمدينة ، ويأمره بقتل كل مَنْ بها من بني هاشم ، فيقتلون ويتفرقون في البراري والجبال ، فإذا ظهر المهدي اجتمعوا عليه .
10 ـ علامتة خروجه الدابة تقبل من المغرب عليها رجل أعرج من كندة .
11 ـ يظهر من مكة عند العشاء معه راية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقميصه وسيفه ، وعلامات ، ونور ، وبيان ، فإذا صلّى العشاء خطب خطبة طويلة ، ودعا الناس إلى طاعة الله ورسوله ، فتفتح له أرض الحجاز ، ويخرج من في السجن من بني هاشم ، ويبعث الرايات السود إليه من الكوفة ، ويبعث جنوده في الآفاق .
12 ـ يؤتى / إليه بالسفياني أسيرا فيؤمر به فيذبح على باب الرحبة ، ثم تباع نساء9 ب كلب أخوال السفياني وغنائمهم على درج دمشق .
13 ـ إذا سمع وهو بمكة الخسف خرج مع اثني عشر ألفا فيهم الأبدال ، حتى ينزلوا ايلياء فإذا سمع السفياني الخسف اعتبر ، وألقى إليه الطاعة ، فتعيره أخواله كلب ، فيأتي المهدي ويستقبل ، فيقتله ، ثم يقول : هذا خلع طاعتي ، فيأمر به فيذبح على بلاطة باب إيلياء ، ثم يصير لكلب فينهبهم .
14 ـ لا يخرج المهدي حتى تُرد المظلمة .
15 ـ لا يخرج المهدي حتى يقتل من كل تسعة سبعة .
16 ـ المهدي أزج ، أبلج ، أعين .
17 ـ يخرج بعد الخسف في عدد أهل بدر ، أي باعتبار الأشراف ، وإلاّ فالأتباع كثير كما عُلم مما في الروايات .
18 ـ يبعث رجلا بقتال الروم يُعطى فقه عشرة .
19 ـ يستخرج تابوت السكينة من غار أنطاكية .
20 ـ على رايته مكتوب بالبيعة لله .
21 ـ علامته أن يكون شديدا في الأعمال ، جوادا بالمال ، رحيما بالمساكين .
22 ـ / لا يخرج حتى لا يبقى رأس أي كبير إلاّ هلك . 10
23 ـ يملك قبله هاشمي ، فلا يبقى من بني أُمية إلاّ يسير ، ثم يخرج أموي فيُقتل لكل رجل اثنين ، حتى لا يبقى إلاّ النساء ، ثم يخرج المهدي .
24 ـ إذا التقى المهدي والسفياني للقتال سُمع صوت من السماء : ألا إنّ أولياء الله أصحاب فلان ـ يعني المهدي .
25 ـ يطلع قبل خروج المهدي نجم من المشرق ، له ذنب يًضيء .
26 ـ قبل خروجه ينكسف القمر في رمضان مرتين .
27 ـ يملك الناس ثم ينشعب أمرهم في سنة خمس وتسعين ، ثم يزول ملكهم سنة تسع أوسبع وتسعين ، ويقوم المهدي في سنة مائتين .
28 ـ أول لواء يعقده المهدي ، يبعثه إلى الترك .
29 ـ لا يخرج المهدي حتى يخسف بقرية بالغوطة ، تسمى خرستا .
avatar
طائر السماء
مهتم بدراسات الفتن والملاحم

عدد المساهمات : 254
تاريخ التسجيل : 21/12/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى